لبناتي وأخواتي…
لا يغركن ما تراه أعينكن في وسائل التواصل؛ فليس كل ما يُنشر يُمثل الواقع. فما زالت حلقات القرآن في بيوت الله عامرة، وما زالت القلوب تُقبل على كتاب ربها، والدنيا لا تزال بخير..
فالحقنَّ بركب أهل القرآن، ففيه السكينة، والرفعة، والنجاة بإذن الله .
* الحب جزء من العلاقة الزوجية، وليس هو كل العلاقة.
* الحقوق والواجبات بين الزوجين هي الأسس التي تقوم عليها العلاقة.
* لوكان الحب من طرف واحد سبباً لإنهاء العلاقة الزوجية، لَمَا طلب النبي ﷺ من بريرة - رضي الله عنها - أن تراجع مغيثاً - رضي الله عنه - رغم عِلْمِه ﷺ بأن الحب كان من طرف واحد، حين قال ﷺ للعباس - رضي الله عنه - : ألا تعجب يا عباس من حُب مغيثٍ بريرة، وبُغض بريرةٍ مغيثاً. ( صحيح البخاري ).
* الحب ي��طر العلاقة الزوجية، ويعمقها، لكنه وحده بدون حقوق وواجبات لا يصنع حياة زوجية مستقرة، ومئات حالات الحب العظيم بين الزوجين لم تنفعهما حين سقطت الحقوق والواجبات.
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وه�� في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النف�� في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق في�� انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
💎مما يعزّي به الإنسان نفسه في دورة مختصر الشمائل المحمدية ويسلو به عن كل مصيبة تعتريه: (باب ما جاء في وفاة رسول الله ﷺ) وما دار بين الصحابة إذ لم يصدّقوا الأمر في أول الفاجعة، وما حصل حين أشهر عمر سيفه.. ثم موقف أبي بكر في احتواء الموقف وضبط بوصلة المشاعر..
مفتي المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ يدعو الجميع إلى لزوم جماعة المسلمين، وأخذ الفتوى من مصادرها .. ويُحذر من المفتي الجاهل الذي يدلس على الناس دينهم.
-