من وصايا امير المؤمنين (ع)قبل استشهاده :
أوصيكما بتقوى الله وألّا تبغيا الدّنيا وإن بغتكما، ولا تأسفا على شيءٍ منها ز��وِي عنكما، وقولا بالحقّ واعملا للأجر، وكونا للظّالم خصماً وللمظلوم عوناً.
الإمام الصادق (عليه السلام):
"من اعتدل يوماه فهو مغبون، ومن كان في غده شرا من يومه فهو مفتون، ومن لم يتفقد النقصان في نفسه دام نقصه، ومن دام نقصه فالموت خير له".
فقدان البصيرة يعني العجز عن الفهم والربط وتلقي الآيات والتقاط الإشارات وفك الشفرات، ولو على نحو الاحتمال.
فقدان البصيرة بسبب الكِبْر عجز معرفي مرعب.
هذا ما لا تتناوله نظرية المعرفة عادة.
قال امير المؤمنين (ع) الناس ثلاثة: عالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا ��نور العلم ولم يلجأوا إلى ركن وثيق، يا كميل العلم خير من المال العلم يحرسك وأنت تحرس المال، والمال تنقصه النفقة والعلم يزكو على الانفاق
🌱💕
«يا عبد الله ، إنّ من هوان الدنيا على الله أنّ رأس يحيى بن زكريّا يُهدى إلى بغيٍّ من بغايا بني إسرائيل ، أما علمت أنّ بني إسرائيل كانوا يقتلون ما بين طلوع الشمس سبعين نبياً ثمّ يبيعون ويشترون كأن لم يصنعوا شيئاً؟! فلم يُعجّل الله عليهم بل أخذهم بعد ذلك أخذ عزيز مقتدر ذي انتقام»
الحسين (عليه السلام)