كانت علاقتي بأخي الشيخ أحمد، الذي رحل إلى رحمة الله، علاقة فريدة ومميزة، كان أحمد شخصية حكيمة وملهمة في رحلتي لعالم العلم والمعرفة والاكتشاف.
وعندما كنت في السابعة من عمري، كان أحمد أكبر مني بسبع سنوات، ومنذ طفولته، وشبابه كان يعتبر نموذجًا للتحدي والصبر والإصرار. وكان أحمد قارئ نهم، يحب القراءة بشغف، ويحب سرد القصص المثيرة والملهمة لنا، ومنذ الطفولة يشاركنا حكايات عن البطولات والمغامرات وأحيانًا قصصًا مخيفة.
ولن أنسى أبدًا تلك اللحظات التي قضيتها معه في جلسات القراءة، والتي كان لهذه اللحظات تأثير عميق على تطور شخصيتي وشكلت الكثير من التجارب والعلاقات الوطيدة بيني وبين أحمد رحمه الله على الرغم من أن من الصعب أن نستعرض هنا كل تفاصيل تلك العلاقة، إلا ��نها تبقى مخزون من الذكريات الجميلة والملهمة بيننا ! رحمك الله يا أخي الغالي.
"دارت الايام وأنتي مثل ما أنتي
تجبرين كسور قلبي بـ إبتسامه
تنكسف شمس المحبه لا حزنتي
ما على جرح الهوى غير الملامه
من دخلتي صدري الخايف امِنتي
ما بعد رجفة غلاك إلا السلامه
قمت أرتب فوضى قلبي من سكنتي
موطنك قلبي إلى يوم القيامه "