حين يغيب الإنجاز، يحضر الاستعراض؛ وحين تندر النتائج، تكثر الروايات. فبعض الناس يبنون لأنفسهم صورة أكبر من واقعهم، ظنًا منهم أن تكرار الادعاء يساوي تحقيق الإنجاز.
🚨 نداء عاجل للجهات المعن��ة
المنشور المثبت يوثق مخالفات خطيرة في #شعيب_الصفرات تشمل: • عدم الحصول على الموافقات الإدارية اللازمة
• عدم إجراء الدراسات البيئية وتقييم الأثر البيئي المطلوب
• جمع أموال لتمويل العمل خارج القنوات الرسمية
بالإضافة إلى قطع وحرق أشجار معمرة + تجريف تربة + تحريف مجاري السيول لجهات أخرى تحت ذريع�� «تنمية الغطاء النباتي».
نطالب بـ: ✅ تحقيق فوري وشفاف
✅ إزالة كل التعديات
✅ تصحيح الوضع وإعادة الطبيعة
✅ محاسبة كل المسؤولين والمخالفين
@MEWA_KSA
@ncvcksa
@ncecksa
@nazaha_gov_sa
@mimgov @ppgovsa
#شعيب_الصفرات_يستنجد
#صححوا_الخطأ
#الغطاء_النباتي
كشف الفرق بين "إثارة الرأي العام" وبين "تضليله" وحجب الحقائق عن القيادة.
🌳
رداً على الاتهامات الباطلة بـ "إثارة الرأي العام"، عبر ( حسابات من مدينة الموظف )، نضع بين يدي الجميع هذه الحقائق الموثقة، لنعرف الفرق الجوهري بين من يمارس دوره الوطني في حماية البيئة وبين من يُضلل الرأي العام ولا ينقل للقيادة الرشيدة الصورة الحقيقية للواقع الميداني في شعيب الصفرات؟
نحن لا نثير الرأي العام، بل ننوره بالحقائق التي يحاول بعض الموظفين طمسها بـ "الفزعات" الشخصية والمحسوبيات المناطقية .
أولاً: المسار النظامي والشرعية التاريخية وتوجيهات القيادة:
1.بعد عدم اكتراث الرئيس التنفيذي لمركز الغطاء النباتي تم رفع برقية لمقام سمو ولي العهد (رئيس اللجنة العليا لمبادرة السعودية الخضراء)، وصدر التوجيه الكريم الصريح بـ "إعادة الوادي كما كان"، وهو الأمر الذي ننتظر إنفاذه ونتمسك به.
2.نؤكد أن مطالبتنا بإنفاذ التوجيه تستند إلى إرث شرعي وتاريخي ثابت؛ يتمثل في أحكام شرعية صادرة من محكمة ثادق في عهد الإمام فيصل بن تركي، وعهد الملك سعود (رحمهم الله)، والتي أصلت وقررت حقوق أهالي الصفرات في هذا الوادي كمراعي ومفالي وحقوق مياه سيول تاريخية.
3.تساؤل عن تقارير التعديات:
إذا كانت لجان التعديات ترفع تقارير دورية ، وهذه تعديات مضى عليها سنتان؛ فهل دُون هذا التعدي الصارخ في التقارير المرفوعة لسمو أمير منطقة الرياض؟
أم أن هناك من تعمد إخفاء الواقع عن مقام الإمارة؟
4.الوعود الواهية والمباغتة: أبلغت بأن العمل "موقف" في الشعيب والموظف "مستبعد"، ولكننا تفاجأنا بعد يومين فقط بوجود المعدات في نهار رمضان تعمل على دفن جذور الأشجار المتعرية لطمس معالم الجريمة قبل وصول لجان التحقيق.
5.تم وقوفي على الموقع في ��هر رمضان مع مدير مركز الغطاء النباتي بمنطقة الرياض، وتم التثبت بأن السدود مخالفة للأوامر الملكية والإزالة بعد رمضان كون العمل مرهق في رمضان، ولم يتم غير الوعود ولم ينفذ الأمر.
ثانياً: غياب الأركان النظامية والمخالفات الإدارية والمالية:
1. انعدام الدراسات:
نؤكد أن هذا العمل تم بدون أي موافقات إدارية، وبدون دراسات أثر بيئي أو دراسات هيدرولوجية معتمدة تضمن سلامة الموارد المائية للمزارع.
2. تزييف الأرقام:
تم الإعلان عن غرس "عشرات الآلاف" من الأشجار، وهذا ادعاء باطل؛ فالحقيقة الميدانية تثبت أن ما تم غرسه لا يتجاوز 2000 شجرة ، فأين ذهبت بقية الأرقام المعلنة؟
3. شبهة التمويل المالي:
نكشف أن العبث والتخريب المسمى بالمشروع تم بتبرعات من رجال أعمال دون إطلاعهم على الموافقات الرسمية، ولكن هل يجهلون بآلية جمع تبرعات؛ تمت خارج المنصات الرسمية للدولة، مما يستوجب المساءلة المالية.
ثالثاً: الغطاء النباتي من التنمية إلى التعرية:
1.العدوان على الغطاء النباتي:
تم غرس أشجار دخيلة ليست من بيئة المكان، وزراعة بذور مجلوبة من مناطق أخرى بدون التقيد بالذاكرة الجينية للنبات، وبعضها مستعمر مما يهدد الغطاء النباتي الأصلي ويقضي عليه، ويخالف أبسط معايير الاستدامة البيئية، حيث بذورها خلال سنوات ست��ل بفعل العوامل الطبيعية إلى أراضي المحميات الملكية المجاورة، ما يعني تدهور الجغرافيا النباتية للمملكة.
2. كذبة تجريف التربة:
نهل التربة لم يحدث إلا خلال هذه الجريمة الحالية.. وابحثوا عنها وعن الأشجار، ستخبركم الجيومكانية أين ذهبت
وما كان موجوداً قديماً كان عند إنشاء سد حكومي قبل ٥٠ سنة ومصمم لتسريب السيول وليس لتخزينها كما حدث
3. (مجزرة الأشجار):
لدينا شاهد على قطع الاف الأشجار المعمرة وفرزها؛ فما يصلح "حطباً" تم تجميعه، وما لا يصلح تم إحراقه في الموقع.
4.خنق الموارد المائية:
بناء (10) سدود خرسانية وحفر بئر وتحريف مسار السيل إلى جهات أخرى؟
تضررت منه مزارع الصفرات ( 20 ألف نخلة)
5. قطع صخور من أسفل الجبال بالوادي تم بدون موافقات من وزارة الصناعة والثروة المعدنية.
6. أغلاق باب الشعيب من جهة الأهالي والزوار وفتح طريق خلفي.
رابعاً:
الرد على محاولات "الوجاهة الاجتماعية":
القضايا البيئية يُفصل فيها بالعلم والأنظمة لا بالوجاهة أو عدد الأصوات، والمسؤول هم الخبراء والمختصون وليس من يضللون المسؤولين.
• الوطنية ليست سنابات في فعاليات استعراضية؛ بل هي حماية الأرض، والحضور الحقيقي يكون بمنع حرق الشجر وحجز المطر.
الخاتمة:
مطلبنا هو إيصال الحقيقة المجردة للقيادة والتوجيه واضح: "إعادة الوادي كما كان"
لن نتراجع عن حماية بيئة وطننا مهما حاول المضللون قلب الحقائق.
ولمن ترك مصلحة الوطن، واتهمني حمية وهذا ما كنا نخشى حدوثة بعد أن شاهدنا من جاء ليدافع عن موظف بالاسم الذي لم نتطرق له بالإجراءات.
أقول لمن يضلل، نحن لم نؤخذ في الجاهلية؛ فهل نؤخ�� في دولة الإسلام!
الوطن ومبادرة السعودية الخضراء أمانة، والشفافية هي طريقنا.
@TariqGoold هذا الرجل يقوم بدور عظيم جدًا في التوعية بالجانب البيئي، وحريص جدًا على بيئة بلده من عبث العابثين والدخلاء فيها.
وفّقك الله، وبارك في جهودك🌹
أما من يحيط نفسه بالضعفاء خوفًا من المتميزين، فإنه يؤسس لفشلٍ مؤجل، ويظن أن الولاء يغنيه عن الكفاءة، بينما الواقع يثبت أن المؤسسات لا تنهض إلا بأهل الخبرة والجدارة..
المدير الواعي، إذا قُدِّر له أن يتولى إدارةً ما، لا يأتي بعقلية "الشِّللية"، ولا يستقطب الفاشلين وضعاف الكفاءة لمجرد الولاء الشخصي؛ لأنه يدرك أن أول من سيتضرر من ��لك هو المدير نفسه، ثم بيئة العمل بأكملها.
فالاعتماد على المجاملات والعلاقات الضيقة يصنع فريقًا هشًّا، يفتقر إلى الإنجاز والمسؤولية، بينما القائد الحقيقي يبحث عن أصحاب الكفاءة والنزاهة والقدرة على العمل، حتى وإن اختلفوا معه في الرأي. لأنه يعلم أن نجاح الإدارة لا يُبنى على التصفيق، إنما على العقول المنتجة والضمائر الحية.
أما المدير ال��ضطرب أو محدود الرؤية، فإنه يسعى إلى تهميش الموظف المتميز، والتضييق عليه، ومحاولة دفعه إلى الرحيل؛ ظنًّا منه أن غياب الكفاءة يضمن له البقاء أو التفوق. لكنه في الحقيقة لا ينتصر إلا على بيئة العمل، ويخسر الاحترام والثقة على المدى البعيد..
المدير الواعي إذا رأى موظفًا نزيهًا وعمليًا، سُرَّ بذلك، وسعى إلى تحفيزه ودعمه؛ لأن نجاح الموظف امتدادٌ لنجاحه، وقوة الفريق تنعكس على الجميع. فهو يدرك أن الكفاءات الحقيقية رصيدٌ يُبنى عليه، لا تهديدٌ ينبغي التخلص منه.
لايرتجون تصفيقًا، ولا مدحًا إنما أثرًا يُذكر، ويُدعى لهم .. أثرٍ يصنع بيئةً سوية نقية وحياة تليق بمن سيأتون لاحقًا؛ لا وجود فيها لمضطرب بيده سلطة تعيث فسادًا..
ما يفعله الكثير من الشرفاء في السعي إلى القضاء على المفسدين، هو ليهنأ الجيل القادم بعيشةٍ سوية، ومستقبلٍ أكثر إشراقًا. فالأوطان لا تزدهر حين يُترك العابثون يعبثون بمصائر الناس، بل تنهض حين يوجد من يواجه الانحدار بشجاعة، ويضع مصلحة الأجيال القادمة فوق راحته ومكاسبه الآنية.
وابحث في أيِّ موقفٍ وُضعت فيه، أو حادثةٍ مررت بها؛ ستجد أن الجبان كان أول من توارى، وأسرع من اعتذر، وأبعد من تقدَّم لتحمُّل التبعة. يكثر حضوره ما دامت الأمور رخاءً، فإذا حضرت الشدائد انكشف، لأن الثبات وقت العسر ليس ادعاءً يُقال، إنما معدن لا يظهر إلا عند الامتحان..
لا تُخالط الجبان؛ فإن الشدائد تكشف معادن الرجال، والجبان إذا أقبلت المحنُ خ��ل، وإذا اشتدَّ الطريق تنحّى، فلا يكون في ساعة الضيق سندًا، ولا عند الحاجة ظهرًا يُعتمد عليه. وصاحبِ القويَّ النفس، الثابت عند الملمات، الذي إذا اضطرب الناس كان أثبتهم قلبًا
حين تتحدث في الشأن العام، مهما يكن موضوعه، فتوقّع اختلاف الآراء وكثرة الظنون وسوء الفهم؛ فالناس ليسوا سواءً في الودّ ولا في التقبّل. ومتى أدركتَ هذه الحقيقة، سكنت نفسك واطمأن قلبك.