د. خالد المنيف أبدع في مقطع أقل من دقيقتين، تكلم فيه عن نظرية اسمها "الاستيقاظ المتجدد"
استيقظ بنفسية مُقبلة على الحياة، بنفسية شاكرة، ذاكرة، حامدة
نفسية عندها قدرة على الاندهـاش من أبسط تفاصيل الدنيا.
ياخي اندهـش ..
في هذا الوقت من يلتزم الصمت في الدفاع عن الوطن مثل من فر يوم الزحف ، والله ان الحرف في وقتنا اقوى من الرصاص
الحرب عسكرية و اعلامية ، الدوله شايله عنك وحده و شل انت الثانيه
أنا جايتكم من المستقبل ماحد يستحق تحزنون عليه والغايب الله يستر عليه محد يستحق تكرمه أكثر من نفسك محد يستحق العاطفة الجياشه والحب السخي أكثر منك أنت وبعدها يجون كل الناس اللي في بالك نعم أفضل أكون أنانية أفضل من أن أعيش دور الضحية لاحقًا لم يخلقني الله لأفرط في شيء أو أظلم نفسي!
لا تضخم الضياع لانه جزء من رحلة البحث ، كيف بتلاقي اجابات توجهك إذا ما كنت في حالة بحث عنها اصلًا؟
ولا تحكم على مستقبلك من واقعك الحالي كل شيء قابل للتغيير بطرق ما تخطر على بالك مهما كان خيالك واسع
الرزق ما يتوه عنك ، يمكن يتأخر
يمكن يجي بطرق ما خطرت على بالك
يمكن تختلف توقعاتك عنه لكن هالقاعده الثابتة مافي اي شيء يقدر يغيرها
مادام لك تواجد على هالأرض رزقك ما يتوه عنك و الإ ما يصيب
إن أفضل طريقة ترد بها على صوت سلبي يتحدث عنك بسوء أن تقول له:
"لا بأس أن أخطئ أحيانًا فهذا طبيعي".
"لا بأس أن أرتبك أحيانًا فهذا طبيعي".
"لا بأس أن أضعف أحيانًا فهذا طبيعي".
لكني سأستمر وأتعلم وأنمو وأكافح ولن أنسحب.
قوتك الحقيقية في استمرارك وليس في عدم تعثرك!.
#اسامه_الجامع
كيف نغض البصر في هذا الزمن وسط الفتن؟
مقطع جميل للدكتور ابراهيم محمد تكلم فيه كلام لو سمعته بيفرق معك كثييير وبتعرف اشياء تساعدك تغض بصرك وانت مطمن ومرتاح، انصحكم تسمعونه.
قال تعالى :
﴿ أنا أَكثَرُ مِنكَ مالًا وَأَعَزُّ نَفَرا * وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظالِمٌ لِنَفسِهِ ﴾
جعل العزّة بكثرة الأتباع خداع للنفس
فالعزّة الحقّة في طاعة الله لا في العدد والجاه
﴿ وَدَخَلَ جَنَّتَهُ ﴾
بداية الإنحراف أن يرى الإنسان النعمة ملكاً ذاتياً لا عطية ربانية
"مافيه نصيب"
لو شديت اقصى قوتك في الحصول والسعي بشيء معين بس كل مره محاولات تبوء بالفشل..
لاتلوم نفسك..
ذكر نفسك بالقضاء والقدر،طالما سويت اللي عليك..
هالجملة تختصر عليك كثرة التساؤلات
والندم على فوات الفرص
والتعلق بالاشياء..
لو فيه شيء لك بتاخذه مهما كانت الاسباب لأنه رزقك..
ربما لم يكن مقدراً لك أن تعرف ما سيحدث تالياً؛ فربما تكمن المتعة في هذا الغموض وعدم اليقين. غالباً ما ستأتي بعض أجمل الأشياء في حياتك من مصادر لم تخطط لها قط: شخصٌ كدت ألا تلتقي به، أو قرارٌ كدت ترفضه، أو فرصة عابرة بدت غير مهمة في حينها. لا يمكنك التخطيط لكل أمرٍ جيد سيحدث لك؛ فأحياناً، عليك فقط أن تترك مساحة للحياة لتفاجئك.
« ما إن يعرفُ الإنسان قَدر نفسه حتى يصبح في قلبه ميزانٌ لا يختل.. يزن به الناس و الأشياء و المواقف، فلا يقبلُ ودًا يذله، ولا عملاً يهدر كرامته، ولا صحبةً تُطفئه، لأن النفوس الكريمة لا تُلقى في كل موضِع »
واحدة من الايات العجيبة
( إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ)
يعني حتى الخير اللي تسويه للناس ، بالنهايه انت قاعد
تسويه لنفسك ، لانه بيرجع لك لو بعد سنين
- و الأثر لا يزول ؛ راح يبقى لما يجيك.
"يفنى العباد ولا تفنى صنائعهم
فاختر لنفسك ما يحلو به الأثرُ".
﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴾
حيت تطلب أمراً من أي شخص كريم ، فسيعطيك حتى يتجاوز عطاؤه كل توقعاتك ، فلا يبقى في قلبك إلا الرضا والامتنان
فما بالك بعطاء ربّ العزّة والجلال !
قد تمرّ بك لحظة ضيق تظنّ معها أن الفرج بعيد عنك ، ثم يفتح الله لك باباً من حيث لا تحتسب
انت محتاج تترفض أكتر.
في الشغل، الدراسة، العلاقات، الاجتماعيات، وأي شيء تاني. الرفض بيقويك كـ راجل، وبيعرفك نقاط ضعفك، وبيخلي عندك مناعة من حوادث الدهر بشكل عام
تجنب الرفض بيبعدك عن محاولات وراد كنت تكسبها لو بس اترفضت قبلها 10-100 مرة؛ فـ تنجح في شيء يغير حياتك 180° مرة واحدة.