إذا ارضيت الله رضى عنك وأرضاك وكفاك فيارب أرضى عني وارضيني واكفيني حياً كنتُ أو ميتاً اللهم اختر لي فإني لا أحسن الاختيار ودبرني فإني لا أحسن التدبير 💕
ما جرى في #نجران ليس «حادثاً حدودياً»، بل اعتداء إرهابي متعمّد على أرضٍ سعودية و مدنيين آمنين، و استهداف امرأة و طفل في الرابعة من عمره يكشف مجدداً طبيعة #الميليشيا_الحوثية و من يقف خلفها.
#السعودية دولة سلام، لكنها ليست دولةً تُختبر حدود صبرها، و من يقرأ ضبط النفس السعودي ضعفاً، فقد أخطأ في قراءة دولةٍ تعرف متى تصبر، و تعرف جيداً متى تضرب، و كيف تجعل للعدوان ثمناً.
أرض #المملكة_العربية_السعودية ليست ساحةً لتصفية حسابات أحد، و دم السعودي و كل من يعيش آمناً تحت رايتها ليس مادةً للمساومة أو رسائل الميليشيات.
رحم الله #شهداء_الوطن الذين ارتقوا دفاعاً عن ترابه و أمنه، و شفى الله المصابين في هذا الاعتداء، و حفظ رجال #القوات_المسلحة_السعودية المرابطين على حدود الوطن.
أما المعتدي، و من يسلّحه و يحرّكه و يراهن عليه، فعليه أن يفهم جيداً:
لـ #السعودية سيادةٌ لا تُمس، و حدودٌ لا تُستباح، و دمٌ لا ي��هب هدراً، و للدولة حقٌ كامل في حماية أرضها و شعبها، و الرد على العدوان بما يردعه و يمنع تكراره.
#السعودية 🇸🇦
@modgovksa
#نجران
#الحوثي
#اليمن
هناك توجه واضح في ضبط إنتاجية موظفي الدولة، بما في ذلك الممارسين الصحيين والمعلمين.
هذا توجه طيب لا شك.
لكن التطبيق تبنى استراتيجية مؤشرات الأداء الرقمية التشغيلية. وهنا المشكلة.
هناك دراسات كثيرة منشورة من عقود:
توضح أن الضبط الإداري الذي يعتمد على مؤشرات أداء رقمية تشغيلية: سيؤدي إلى مشاكل كثيرة.
أنصح بالاطلاع على وثيقة بريطانية مهمة صدرت في 14 يوليو 2026 عن المجلس الوطني للجودة (NQB)
عنوانها
إصلاح أدوات الإصلاح Reforming the Tools of Reform
يقدم المقال قراءة تحليلية للاستراتيجية العشرية للجودة للرعاية الممولة من الخدمة الصحية الوطنية (NHS) في إنجلترا، موضحاً التحول الفلسفي والتنظيمي في التعاطي مع مفهوم الإصلاح الصحي.
خلاصة الورقة:
إن التطوير الحقيقي والفرص الفعالة للإصلاح المؤسسي لا يتأتيان من إرهاق الممارسين والمؤسسات بمزيد من المؤشرات الرقمية أو متطلبات الامتثال الرقابي، بل يبدآن بـ «إصلاح أدوات ومؤسسات الإصلاح نفسها»؛ وذلك بتصحيح مسار المنظومة الرقابية، التي جعلت الجودة مجرد أداة تفتيش وضغط شكلي.
هذه الورقة تشير إلى ما هو معروف في الأدبيات الإدارية من عقود، من الأثر السلبي للمنظومة الرقابية الشكلية:
مثلا:
1. انحراف الهدف وسيادة "الاستيفاء الشكلي" (Goodhart's Law)
2. ظاهرة "حمى القياس" وإرهاق الكوادر (Measurement Fatigue)
3. الأثر المباشر لنهج "الأقل هو الأكثر" (Less is More)
لكن هذا لا يعني وجود بديل مضمون، فلا ضمانات في الإدارة.
لكن هناك مناهج رقابية أفضل.
من أشه��ها:
لا تحاسب الممارس على التفاصيل الصغيرة، لأنها مرهقة له، وتضيع الوقت، وتهدر الكرامة، وتعطي أرقاما شكلية. اجعل تسجيل هذه الشكليات على عاتق التقنية والذكاء الصناعي، أو موظفين مساعدين.
إذن كيف أحاسب الممارس؟
حاسبه على:
الحد الأدنى من مؤشرات الانضباطية
مؤشرات الأثر النهائي (Clinical Outcomes) المعبرة فعلياً عن صحة المريض.
تأصيل المعايير السريرية (مثل معايير NICE): بدلاً من ربط الجودة بالإدارات أو الأشخاص، تُربط الجودة بالمسارات العلاجية الموحدة؛ بحيث مهما تغيرت الهياكل الإدارية أو اندمجت الوزارات والهيئات، يظل المسار العلاجي للمريض ثابتاً ومحمياً.
وهذا التوجه فيه ميزة مهمة جدا:
ينقل ثقل اللوم من الممارس الفرد إلى المنظومة كاملة. الجميع يشعر أنه مطالب بالوصول إلى المستهدفات الحقيقية، التي تنعكس فعلا على صحة المرضى.
والآن مع الذكاء الصناعي أصبح هذا مم��نا.
لا تطالبه بأرقام شكلية كثيرة مرهقة. ولكن قل له سنقيس مدى استفادة المرضى منك. كم مريض تحسن؟ كم مريض تعافى؟ كم مريض تدهورت صحته؟
ولن نلقي عليك اللوم وحدك، بل سنستعمل هذه المخرجات لتحسين الوضع. والمنظومة كاملة تتحمل المسؤولية.
هذا تغيير جذري في ثقافة بيئة العمل.
تبقى مسألة الطاقة الاستيعابية:
الوزارة عليها ضغط مرضى، فتريد أن تستفيد من كل دقيقة من الممارس الصحي.
هذا حقها. لكن كيف؟
تضع معادلة: الكم والكيف.
مثلا: مطلوب من الطبيب معاينة 200 مريض في شهر (مثلا). تمام. لكن نضيف جودة المخرجات الصحية.
ثم مع التجربة يتبين الرقم الذي يجمع بين العدد والجودة.
ختاما: ل�� يوجد في الإدارة الصحية منهج إداري مضمون. لكن المنهج المرهق للفريق يجب أن يتوقف.
مع التحية لجهود الجميع
@FahadAlJalajel
@SaudiMOH
@CGCSaudi
@ALKAHRABA سؤالي هل يتم ثوثيق العداد عن طريق الموظف في حالي اتصالي على 933 ؟ علماً ان الموقع والتطبيق رافض يسجل وتطلع رساله مشكله بتاريخ الهويه والتاريخ صحيح
وهل صحيح يحتاج إلى الكود الي يوصل على الرساله النصيه المرتبطه بالجوال المسجل ب ابشر ؟؟ نرجو الرد
في ناس نلتقي فيهم مره او مرتين ويمكن ثلاث او فتره مؤقته بس يكونو مثل نسمة الهواء البارد خفيفين حتى في عبورهم ويتركون أثر جميل وماينسى وتدعي لهم بس تذكرهم
سبحان الله قد ما الا��سان يتمنى شيء بشده ويتعلق به ويلح بالدعاء ولا يحصل على ما تمنى ويتألم الى ان ثقته ورجائه بالله ان يعوضه خيراً مما تمنى نوع من الطبطبة على قلبه