"
ياراكب اللي تشق الجو وغلافه
اسرع من الصوت تذبح من يعاندها
لاتترك اللي علينا صايرن ااافه
إصله بنارن تلظى ما يكابدها
ادعس على النذل خله يلعن احلافه
ويلعن مجوسه وساعة يوم ساندها
اسلافنا قبل قد وطّت على اسلافه
عد كرة اسلافنا واهجد مراقدها
#الحرمين_الشريفين
#السعودية_خط_احمر
#فهدالمحمد
الله يعطيك العافية أبا مجاهد …. رحم الله علي الجريوي، فهو من الأعيان وا��شخصيات البارزة في إقليم سدير، وله حضور في جميع وثائق الإقليم … أما بالنسبة للقصة المشهورة التي لازال أهل الحوطة يتناقلونها، فقد كانت في إحدى سني الجوع الممحلة، حيث كان المحتاجون يقفون في (سوق الجراوى) أول النهار ليطعمهم علي الجريوي من التمر، ويقفون بعد العصر في (سوق آل حسين) ليطعمهم الأمير حمد بن إبراهيم بن حسين (الجريش)، رحم الله الجميع.
إِنّا لِلَّهِ وَإِنّا إِلَيهِ راجِعون 🛑
انتقل إلى رحمة الله تعالى/
علي بن ابراهيم علي الحسين "ابو عبدالله"
والصلاه عليه عصر اليوم الاربعاء بجامع الحسينان بحوطه سدير والدفن بمقبرة #حوطة_سدير رحمه الله وغفرله.
العزاء للرجال بالمسجد والمقبرة
النساء با��مسجد
#سدير
*غازي القصيبي رحمه الله ، يرثي الملك خالد رحمه الله رحمة الأبرار .*
سلامًا، يا أبا بندرْ !
كعُرفِ "الشـِّيح" و"القيصومِ" و"العرعر"
كعطرِ الليل في نجدٍ كما يتنفس العنبرْ
مضى يومُ.. مضى يومان.. أو أكثر..
ولم تظهرْ !
أتعرف أننا اشتقنا؟
سألنا عنك في الديوان،
في البر .. وفي "المعذر"
فقالوا : "لم يجئنا اليوم"
وقالوا: "إنه أبحَرْ"!!
أتعرفُ أننا اشتقنا؟
أتعرفُ أن غيثَ المـُزن في الأجفان قد أمطر !
فأنبت في حنايا الروح
ما أضنى وما أسهر !
و أينك يا أبا بندر !
وهزَ ضلوعي المنظر !
رأيتكَ في خشوع الموت
لا أنقىَ ولا أطهر !
وحيداً في رحاب الله
لا عرشٌ و لا عسكر
يلُفك (بِشتُكََ) الأصفر !
فسبحان الذي أحيا
وسبحان الذي أقبر
وسبحان الذي يجمع كل الناس في المحشر
سلاماً يا أبا بندر !
من الرجلِ الذي أدرك لـَمّا مُتْ إن الطفل لم يكبر
وماذا يكتب الشعراء
وفي كل الوجوه بكاء
وفي كل القلوب بكاء
أبا الفقراء والضعفاء والبسطاء
كأن الحزن شاعرنا ونحن قصائدٌ عصماء
أتعرفُ أننا اشتقنا !
جلسنا اليوم في "الديوان"
يعزي بعضنا بعضاً، ويسأل بعضنا بعضاً
أحقاً لن يجيء اليوم كالعادة يا إخوان ؟
ولن يجلس كالعادة للمظلوم والمفجوع و الأسيان؟
أحقاً لن يُصلِّي الظهر كالعادة في "الديوان"؟
أحقاً أنه ألقى العصا وارتاح من عبء المسير وأغمض الأجفان !
وكفَّ الخافقُ الواني عن الخفقان ؟
صمتنا كلنا ألماً لم تنطق سوى الأشجان
وها قد جاءنا رمضان.
فأين الموعد اليومي..
والجلسة و الإفطار؟
وأينَ الدوحةُ الخضراء والأعشابُ والأطيار؟
وأنت ببسمةِ البشر التي لا تعرف الأكدار
تلاطفنا، تداعبنا، نقصُّ روائع الأسمار
وتسأل ذا متى عاد من الأسفا��؟
وتسأل ذاك عما جاء في الأخبار
وتسألني أما تُبتَ عن الأشعار؟
أمرُُّ اليوم قـُربَ الدار
تفرّق مجمع السمار !
فلا أسمع غير الصمت يسترسل في الأوكار !
ولا أبصر غير الجدب يسترسل في الأزهار !
فأبحث عنك في التذكار
وداعاً، يا أبا بندر !
كبيرٌ بَعدكَ الحزنُ ورحمةُ ربـّنا أكبر !
غازي القصيبي.