"أحيانًا يضعك الله بمكان لا يُعجبك لا لتهرب بل لتتعلّم كيف تتعايش وكيف تُغيّر شيء ما في حياتك ولتتعلم كيف تضحك حتى مع وجود نقص في حياتك، لتتعلّم الرضا وأحيانًا المُقاومة والمواجهة فالأشياء الغير مُكتملة تغيرك وتعلمك الكثير وربما تكون جسر عبوره يؤلمك ولكن يوصلك إلى ماتريد وتحب."
لما ركزت مع المرات اللي زعلت فيها لقيت إن عُمري ما إتراضيت! وفعلًا أنا بتكلم بجد .. لقيت إن أنا اللي كُنت بعدّي، كُنت بكبّر دماغي، كُنت ب��ول إنّي مش زعلان وأقفل في الكلام، لكن إنّي أتراضى أو اللي قدامي يشتري خاطري ويحس بخطأه ويتحمل زعلي بقى لغاية ما يراضيني لأ للأسف دا عُمره ما حصل!
مهما بلغ الإنسان من سماحة النفس والخلق والتسامح، له طاقة محدودة من تحمّل الأذى، وقد يأسرك فيه تغافله، فهو لا يزال محملًا تجاهك، بالود والبشاشة كل مرة. لكنك ستبحث يومًا ما خلفك، وستجده أيضًا ببشاشته، إلا أنه يتحاشاك، وهذا هو ردّه♥️