#ثقافة_عطرية
افضل طريقة استخدام لادهان العود /المخلطات و العطور الفرنسية في التطيب واخراج أجمل ما فيها من أداء و رائحة.
ادهان العود والمخلطات:
هي مواد زيتية مركزة وثقيلة نوعاً ما لايوجد فيها كحول وتتبخر ببطىء، فهي ملائمة لوضعها على الجلد او البشرة حتى تتفاعل مع حرارة الجسم وكيمياء الجلد
(لان درجة حرارة الجلد/الجسم تقريباً مابين 32-35 °C)
وهذا يساعد على تفكيك جزيئات الدهن فتلاحظ تدرج جميل في الر��ئحة وتنقل عميق، وثابت.
وهنا فائدة:
بما ان الاجسام مختلفة البشرة والكيمياء فان الادهان غالباً تختلف في الرائحة والبصمة الشخصية من شخص لآخر .
فلا تناسب الاستخدام على الاقمشة والملابس مثلما تكون على الجلد اذا ما اردنا الاستمتاع واطلاق كل مافيها من ملاحظات ، لأن قوامها وجزيئاتها ثقيله على الملابس والاقمشة عموماً و تمسك الجزيئات وتمنعها من التبخر لبرودة سطح الاقمشة فيصبح ثقيل مكتوم الرائحة او مزعج فلا توجد حرارة تساعده على الانتشار والتبخر.
العطور الفرنسية:
هي زيوت عطرية أساسها الكحول يتبخر بسرعة نسبياً ومصمم حتى يعطي انتشار وفوحان قوي واضح في الهواء دون عامل حراري.
وهي ملائمة للاستخدام على الملابس والاقمشة
(لان الاقشمة مثل القطن والصوف اسطحها باردة لا يوجد فيها حرارة مثل الجلد) فالجزيئات عليها لا تتحلل بسرعة تبقى ثابته وتتدرج بالرائحة والانتشار بسبب الكحول ويدوم ثباته /اداءه اكثر .
لكن عند استخدامه على الجلد كسطح يحمل حرارة فانه يتبخر ويخف بسرعة وقد يفسد عليك التنقل والتدرج بين النوتات.
العطر والفخامة !
نجد الكثير من المدونين العطريين يصف عطرا بأنه فخم
دون وضع معايير لكلمة فخم !
فتجد أحدهم يصف عطرا حمضيا صيفيا يوميا بالفخامة والربط بين الحمضيات والفخامة هو خلط شائع في المفاهيم العطرية، ولعل تصحيح هذا المفهوم يتطلب العودة إلى جوهر كل عطر ووظيفته الشعورية.
العطر الحمضي القائم مثلا على (الليمون، البرغموت، المندرين) هو عطر حيوي بطبعه، وظيفته الأساسية هي بعث الانتعاش وكسر حدة الحرارة.
هو بمثابة الابتسامة المشرقة والترحيب السلس؛
ومن غير المنطقي وصف الابتسامة بالهيبة أو الفخامة الطاغية. الفخامة تتطلب نوعاً من الثقل والغموض، وهو ما تفتقر إليه العطور الصيفية المنعشة المتطايرة بسرعة.
العطور التي تستحق وصف الفخامة هي التي تمتلك بناء هرميا معقدا وقاعدة صلبة
مثل العود، العنبر، والجلود هي نوتات لها تاريخ وارتباط ذهني بالقصور، والسجاد الفاخر، والمناسبات الرسمية الكبرى !
العطر الفخم من جهة أخرى هو الذي يترك أثراً يسبق صاحبه ويبقى بعد رحيله.
أما الحمضيات، فجمالها مؤقت وسرعة الزوال
فالأجدر أن يقال عنه إنه عطر سلس ينساب مع حركة الجسد، ومنعش يجدد الطاقة !
هل يمكن وصف "الكتان" الأبيض الخفيف بالفخامة مقارنة بـ "المشلح" أو "البشت"؟ الكتان أنيق وسلس، لكن الفخامة هي من نصيب الرداء الرسمي الثقيل.
كذلك العطر؛ الصيفي المنعش هو "هندام الصيف" المريح، بينما العود والجلود مثلا هو الزي الرسمي الذي يفرض نفسه
الخلاصة:
إن حصر وصف الفخامة في عطور العود والعنبر والجلود ليس تقليلاً من ��أن الحمضيات والأزهار بل هو وضع للأشياء في نصابها الصحيح.
فالحمضيات والأزهار سيدة "القبول واللطافة"، والروائح الشرقية والجلدية هي سيدة "الهيبة والفخامة".
ومن خلط بينهما فقد أضاع ميزة كل طرف.
#رابطة_عشاق_العطور
@afaqco_sa@nazaha_gov_sa
شركة افاق المحترمة الجدار تشقق لدرجة انه صار يدخل نور الشمس لنص البيت !!!! ورفعنا بدل الشكوى الف
ناوين تصلحو الجدار وتعالجو المشكلة ولا ننتظر الجدار لين يطيح على اهل البيت ويقتل احد ونطالب بديّه ؟؟؟