من يصلي الليل ويسجد لله سجدات، يستحيل أن يكون مهمومًا في حياته، وحتى لو صارت عليه مشكلة أو كرب يستطيع تجاوز ذلك، لأنّه في كل ليلة يلجأ لله في أموره ويطلب الله ويرجو الله، من كان الله هو كل همه وخاصة في الثلث الأخير، كفاه الله ما أهمه!
بهذا تستطيع مواجهة الحياة، ولن تسقط أبدًا.
رسالة اليوم :
طالما رضيت بقضاء الله وتيقنت أن ما يأتي به الله خير؛
فسيراضيك الله دومًا.
وطالما صبرت على الابتلاء والحزن والضيق؛
فسيراضيك الله.
وطالما آمنت بعوض الله مهما كانت الطرق مغلقة في وجهك؛
فسيراضيك الله.
ربنا سبحانه وتعالى يقول: "أنا عند ظن عبدي بي"
ونحن والله نحسن الظن ونؤمن بأن كل ما عند الله خير
حين يشاء الله؛ يستبدل أسبابًا بأسباب وحين يشاء الله؛ يغلق بابًا ويفتح أبواب وحين يشاء الله يمنع عنك، ليعطيك ويحرمك، ليرضيك.
-فكُن راضيًا وكأنك تملك كل شيء لأن كل ما يكتبه الله لنا ألطف وأجمل وأعظم الاشياء. فربُّ الخير لا يأتي إلا بالخير.
لك اشتاق لكني عن مواصلك محشوم
ما دام الوصال يزعل رضاك قصرته
احبك وانا معطى واحبك وانا محروم
يا وجهً عرفت الحب من يوم عاشرته
ربى حبك بصدري وشلته وهو مسموم
شعورً خلقه الله صغيّر وكبرته
لو أنك لقلبي يا خلي الوله مقسوم
ما طال الصبر و مسامر الليل سهرته