لماذا واتفورد يُلقّب بـ«الدبابير» بينما شعار النادي يحمل رأس أيل؟ 🇬🇧🟡⚫️👨🏻🏫
القصة تعود إلى عام 1959، عندما غيّر واتفورد ألوانه إلى الذهبي والأسود، فاختار المشجعون لقب The Hornets عبر مسابقة
ومع مرور السنوات، ظهر الدبور على قمصان النادي وشعاره، ثم ظهر «Harry the Hornet» كتصميم كرتوني عام 1974
لكن في الفترة نفسها كان النادي يبحث عن هوية جديدة، فصمّم محاضر الفنون Peter Curran شعارًا يحمل رأس أيل (hart) داخل إطار خماسي
اختير التصميم عام 1974، وظهر على القميص منذ 1978، ليحل محل الدبور في الشعار
أما لقب «The Hornets» فبقي كما هو حتى اليوم
وهكذا أصبح واتفورد ناديًا بلقب الدبابير… وشعار يحمل أيلًا. 🐝🦌
نفتتح #ديربي_النقد لفيديوهات #اليوم_الوطني_السعودي 2026 💚🇸🇦
تنويه:
- الآراء انطباعية، وتمثل ذائقتي بشكل شخصي.
- الترتيب عشوائي، وبحسب ما أصل إليه من فيديوهات.
وكل عام و "عزّنا بطبعنا"🙏🏼
Retweeted Angry Lebanese ☭ (@walidfreiha):
أنا شخصيا مستغني عن تاريخ بلدنا يلي عمره ما بعرف كم الف سنة مقابل حاضر محترم بدون تاريخ... شو بدي بالتاريخ المرتب إذا الحاضر زفت؟
دمشق والقاهرة وبغداد مدن لا يُعلى عليها، وقد ما شاحت فيُّن الشوايح رح يضلو عواصم العالم، وباقي المدن -كلها بدون استثناء- قد ما عملو وجابو وبَنو وتحضّرو؛ بدن الف سنة ليوصلو لربع الي كانو الثلاثي المرِح واصلينلو 🤏 وشكرًا.
إذا لم تبادر وتجتهد في البحث عن الأجر والثواب من الرزاق الكريم هذه الأيام فمتى ستفعل؟!
وفقنا الله وإياكم لما فيه خير لآخرتنا ودنيانا.
هذه الحالة لطفل مصاب بالسرطان يحتاج لعلاج مستمر مدة 4 سنوات و لإجراء عمليتين جراحية وجلسات علاج كيماوي.
https://t.co/TMkct1Zyt5
الرابر البريطاني من أصل عراقي "كريم دينيس" والمعروف بلوكي بدون مبالغه أجرى أفضل المقابلات الي شفتها حتى الآن مع بيرس، كلامه كان مرتب جدا وقدر يوصل فكرته بدون أي مقاطعة وبمعلومات قوية، حتى أنه انتقد بشكل قوي الأساليب التي يكررها بيرس مع ضيوفه
هنا المقابلة كاملة مترجمة:
على طريقته الخاصة.. الممثل الكوميدي الإيرلندي تادج هيكي يصف كيف تروج إسرائيل ادعاءاتها الكاذبة 'بدعم من أمريكا' لتبرير عدوانها على الفلسطينيين
@TadhgHickey
"لن نغفر للعرب أنهم أجبرونا على قتل أطفالهم"
مقولة غولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل السابقة، تعكس النظرة التي صاغها الاحتلال الإسرائيلي لنفسه كضحية، والضحية الوحيدة
- جدعون ليفي الصحفي بمجلة هآرتس الإسرائيلية