🚨 اعترافات خطيرة من أحد قادة مليشيا الدعم السريع بعد القبض عليه في منطقة «الحمادي» بإقليم كردفان، وخلال التحقيق الأولي أقر بتورط مجموعته في اختطاف عشرات الفتيات من العاصمة «الخرطوم» وقتها واقتيادهن قسرًا إلى مدينة «نيالا»، وأوضح أن هذه العمليات تمت بإشراف مباشر من قيادات نافذة.
🔴 خلال اليوم حاولت مليشيا الدعم السريع استهداف محلية الطينة السودانية بمسيرتها الاستراتيجية الا انها استهدفت الاراضى التشادى المتاخمة للطينة السود��نية و انباء عن اصابة عدد من الجنود التشادين
من جبال الأنديز إلى دارفور: كولومبيون استدرجتهم أبوظبي إلى ساحات القتل في السودان (٣/٤)
خداع واستبدال
بعد عام من تقاعده، تلقى مختص كولومبي في تشغيل الطائرات المسيّرة رسالة عبر واتساب.
وقال الرجل، البالغ من العمر 37 عامًا، في حديثه إلى AFP بشرط عدم كشف هويته، إن الرسالة نصّت على: «هل هناك أي قدامى محاربين مهتمين بالعمل؟ نبحث عن احتياطيين من أي قوة. التفاصيل عبر رسالة خاصة».
وأبلغه رجل عرّف نفسه بأنه عقيد سابق في سلاح الجو أن الوظيفة في دبي. فوافق.
يتقاعد سنويًا آلاف الجنود الكولومبيين في سن مبكرة نسبيًا وبمعاشات متدنية. وقد وجد كثير منهم في السابق فرص عمل ضمن برامج تمولها أبوظبي، مثل حراسة أنابيب النفط أو القتال في اليمن ضد الحوثيين.
لكن في مكالمة لاحقة، أُبلغ الجندي بأن دبي ستكون في الواقع مجرد محطة عبور لبضعة أشهر من التدريب، قبل نشره في «أفريقيا» لتنفيذ مهام استطلاع تكتيكي.
وبعد أن ساوره الشك، تواصل مع صديق يعمل بالفعل في الإمارات، حذره من أنه سينتهي على الأرجح في السودان، فرفض العرض.
لكن كثيرين من مواطنيه قبلوه، وشرعوا في رحلات بدا أنها مصممة لتفادي الرصد.
غير أن بعض المقاتلين كانوا أقل حذرًا من غيرهم.
أحد المرتزقة، كريستيان لومبانا، وثّق رحلته إلى السودان عام 2024 عبر فرنسا وأبوظبي على وسائل التواصل الاجتماعي. ووفقًا لمجموعة التحقيقات «بيلينغكات»، حدد مقطع نشره على تيك توك موقعه في صحراء جنوب شرق ليبيا.
وتخضع شرق ليبيا لسيطرة القائد العسكري خليفة حفتر، الذي صعد بدعم من الإمارات. ومنذ اندلاع الحرب في السودان، شكّلت أراضيه ممرًا حيويًا لقوات الدعم السريع لتزويدها بالسلاح والوقود والمقاتلين.
وبعد أيام من آخر منشور له، تعرض رتل لومبانا لكمين في صحراء دارفور. وانتشر مقطع صوره مقاتل خصم يظهر وثائق لومبانا وصوره العائلية متناثرة على الرمال. وكان جواز سفره يحمل ختم دخول إلى ليبيا.
محطة الصومال
تشير وثائق وشهادات حصلت عليها AFP إلى أن العقيد الكولومبي المتقاعد ألفارو كيخانو كان الشخصية الرئيسية وراء عمليات التجنيد.
وتحدثت AFP إلى شريكه التجاري السابق، الرائد السابق عمر رودريغيز، الذي قال إن كيخانو «أوقف» العملية مؤقتًا العام الماضي بعد عدة كمائن في الصحراء.
وخلال هذا العام، بدأ المرتزقة بالمرور عبر مدينة بوصاصو في الصومال، حيث أفادت مصادر محلية بأن قسمًا تديره الإمارات داخل قاعدة عسكرية استضاف فصائل من أجانب يرتدون الزي العسكري، نُقلوا على متن طائرات شحن.
وتقع بوصاصو في إقليم بونتلاند شبه المستقل، حيث قامت أبوظبي منذ عام 2010 بتدريب وتسليح وتمويل قوة شرطة بونتلاند البحرية، وفق خبراء الأمم المتحدة ومحللين أمنيين.
وقالت مصادر أمنية لـAFP إن مسؤولين عسكريين إماراتيين يتمركزون في جزء معزول من المطار.
وفي نوفمبر، ظهرت تقارير عن تسريب ضخم لبيانات نظام التأشيرات الإلكترونية في الصومال، كشف معلومات شخصية لما لا يقل عن 35 ألف شخص، يُعتقد أن من بينهم كولومبيين كانوا في طريقهم إلى السودان.
وردًا على ذلك، قال مستشار الأمن القومي الصومالي عويس حاجي يوسف لـAFP: «علينا التحقيق في الأمر، ونحن نعمل ��لى ذلك»، مشددًا في الوقت نفسه على أهمية الحفاظ على العلاقات الجيدة مع الإمارات.
وقال مسؤول إماراتي رفيع لـAFP إن الإمارات «ترفض أي ادعاء بأنها زودت أو موّلت أو نقلت أو سهّلت إيصال أسلحة إلى أي من أطراف النزاع».
لاحقًا، قال وزير الدفاع الصومالي أحمد معلم فقي أمام البرلمان إن طائرات كانت تقلع من بوصاصو «إلى تشاد والنيجر، لتصل إلى غرب السودان».
ووصف سكان محليون مشاهدتهم مجموعات من رجال ذوي بشرة فاتحة وبنية عسكرية يُرافقون إلى مناطق محظورة في المطار، ثم يُنقلون على متن طائرات شحن.
وتُظهر صور الأقمار الصناعية وبيانات الرحلات التي راجعتها AFP نشاطًا متكررًا لطائرات «إليوشن IL-76D»، وهو الطراز نفسه المرتبط بخطوط إمداد قوات الدعم السريع.
#الامارات_تحتل_دارفور
#الامارات_تقتل_السودانيين
شهدت منطقة هجليج السودانية الغنية بالنفط اشتباكات عسكرية بين قوات دفاع دول�� جنوب السودان وميليشيا الدعم السريع المتمردة. وسقط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين إثر الاشتباكات التي دار�� بينهما.
واندلعت الاشتباكات بين الطرفين، بحسب مصادر (السوداني) المطلعة، إثر محاولة ميليشيا الدعم السريع إعادة انتشارها في المنطقة وفرض نفوذها، والتحرش بقوات دفاع جنوب السودان التي تحرس المنشآت النفطية
الرحمة والبركة لجميع الشهداء ، البركة في روح الشهيد الفريق عبود آدم خاطر الذي استشهد مدافعاً عن حقه الإنساني وحقوق الآخرين. استشهد منادياً حق البقاء للجميع ، مع اخوته في المشتركة والمقاومة الشعبية والقوات المسلحة ، من دنس الدخلاء والاوباش . فلترقد روحك في النعيم الأبدي .
الاتحاد الأوروبي يطلق ثلاثة مشروعات بقيمة إجمالية تبلغ 95 مليون يورو. يهدف هذا الاستثمار إلى مساعدة المجتمعات المتضررة من النزوح والنزاعات، وتحسين سبل العيش والحماية في مناطق رئيسية في جميع أنحاء البلاد.
الرابط: https://t.co/EEcg94PP9Q
🔴 بصورة إحتفائية أمام مايكرفون وكاميرا التلفزيون القومي ومجموعة من الصحفيين والي شمال كردفان محاط بأعضاء من لجنة أمن ولايته يقف على إحتجاز شاحنات تحمل سلع ومواد غذائية بمدينة الأبيض في طريقها لقرى الولاية
عضو الماخور وصبي اعلام مليشيا الدعم السريع ما عنده مشكلة في انو تجي جيوش الرباعية ومليشيات الامارات تحتل السودان عشان ترجعهم يحكموا!
الاسلاميين ديل بيشيلهم او يختهم الشعب السوداني يا بتاع وكالة سيما. ما الرباعية ولا تاتشرات الدعم السريع.
في عز ما المليشيا بتراكم في القوة والعتاد وبتسقط في المدن والوحدات العسكرية "ديك المسلمية" بفرتك في جبهتو الداخلية و قواتو المساندة_ ارضاء لتاجر الخردة السمسار_ لمن يلقى الدعامة معاهو في بورتسودان!