فالأحلام لا تُنال بالتمنّي، وإنما تُنتزع بالصبر، ويُكتب الوصول لمن لم يتوقف عن المحاولة. وما دمت تسعى، فأنت لم تخسر بعد؛ لأنك في كل خطوةٍ تخطوها تقترب من اليوم الذي ستلتفت فيه إلى الوراء، وتبتسم، وتقول الحمد لله أنني لم أستسلم
ولا تظن أن تأخّر أمنيتك يعني استحالتها؛ فربّما كان اللّٰه يؤخرها ليمنحك إياها في الوقت الذي يليق بك، وبصورة أجمل مما تمنّيت. استمر، حتى وإن لم يرَ أحدُ تعبك، واصبر حتى وإن طال الطريق، وثق أن من يزرع السعي لا بد أن يحصد يومًا ثمرة ما زرع؛
عام ١٤٤٨هـ… اللهم اجعله عاماً تتحقق فيه الأمنيات الجميلة، وتُستجاب فيه الدعوات، وتطمئن فيه القلوب، وتفيض فيه الحياة بالخ��ر والبركات.
#عام_هجري_جديد_١٤٤٨
وندرك أن كل لحظة ضعفٍ مررنا بها كانت جزءًا من قصة الانتصار التي نعيشها الآن، وأن الله كان يدبر لنا من خلف كل تأخيرٍ عوضًا يفوق كل ما تمنيناه، وأن ما بدا يومًا بعيدًا ومستحيلًا قد أصبح حقيقة لأننا لم نتخلَّ عنه، ولم نتب عن أحلامنا مهما تكرر انكسارها
ونصنع من التعب قوة، ومن الانكسار بداية جديدة، ومن الدموع دافعًا للمواصلة، حتى يأتي ذلك اليوم الذي نقف فيه أمام أحلامنا التي انتظرناها طويلًا، فننظر إلى الطريق الذي عبرناه بكل ما فيه من ألم وصبر ومحاولات،