💢11 سبتمبر 2001 - 2026 أكبر كذبة عمرها 25 سنة💢
هل تسمية المسلم بالإر هابي و تشويه صورته في العالم أمر أتى بعد أحداث سبتمبر 2001 أم هو أمر قديم؟ لنرى صدى التاريخ ماذا يكشف لنا:
هذه أهم المصادر الأوروبية الأكاديمية اللي تتبعت تاريخ *شيطنة المسلم* في الخيال الأوروبي - من "وثني"
يقول: أوروبا محتاجة "عدو" لتعريف نفسها. مرة كان الوثني، مرة القرصان الجزائري، اليوم الإر هابي
3. *John Esposito - "The Islamic Threat: Myth or Reality?" (1992) - Oxford*
أمريكي مسيحي. يثبت أن 1400 سنة من الأدبيات الأوروبية تكرر نفس 3 تهم: الإسلام دين سيف، المسلم شهواني،
سُئِلَ زياد بن أبي سفيان رحمه الله عن أنعم الناس عيشةً فقال:
"رجل مسلم له زوجة مسلمة ، لهما كفاف من العيش ، قد رضيت به ورضي بها ، لا يعرفنا ولا نعرفه !"
[بهجة المجالس / ابن عبدالبر]
يقول ابن الجوزي رحمه الله :
"رأيت نفسي تأنس بخلطاء نسميهم أصدقاء، فبحثت بالتجارب عنهم، فإذا أكثرهم:
حساد على النعم،
وأعداء لا يسترون زلةً،
ولا يعرفون لجليس حقاً،
ولا يواسون من مالهم صديقًا!..
فتأملت الأمر، فإذا الحق سبحانه يغار على قلب المؤمن أن يجعل له شيئًا يأنس به، فهو يكدر عليه الدنيا وأهلها؛ ليكون أنسه به..!
فينبغي أن تعد الخلق كلهم معارف، ولا تظهر سرك لمخلوق منهم.. بل عاملهم بالظاهر، ولا تخالطهم إلا حالة الضرورة وبالتوقي لحظةً، ثم انفر عنهم، وأقبل على شأنك متوكلًا على خالقك؛ فإنه لا يجلب الخير سواه، ولا يصرف السوء إلا إياه".
- صيد الخاطر.
قال الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
"إن صَعُبَ عليك مخالفة الناس، ففكر في قول الله تعالى:
{ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا}.
الرسائل الشخصية (صـ٢٥٦)
صور من إخلاص السلف رحمهم الله في العمل:
عن الزبير بن العوام -رضى الله عنه- قال:
( من استطاع أن يكون له خبئة من عمل صالح فليفعل ).
مسند أبى الجعد / 113
الزهد لأبى داوود / 119.
عن أبى العالية -رحمه الله-:
( قال لى أصحاب محمد لا تعمل لغير الله فيكلك إلى من عملت له ).
المصنف 207/7.
"لا مهنأ لرجلٍ وامرأةٍ إلا أن يُجانس طبعهُ طبعها."
ولمّا زوّج سعيد بن المُسيّب ابنته إلى أبي وداعة، تعالى اللمز والغمز في مجلسه فالتفت الإمام العظيم إلى النّاس وقال:
أما إني -علم اللّه- ما زوّجت ابنتي رجلًا أعرفه فقيرًا أو غنيًّا، بل رجلًا أعرفه بطلًا من أبطال الحياة، يملك أقوى أسلحته من الدين والفضيلة
وقد أيقنت حين زوّجتها منه أنها ستعرف بفضيلة نفسها نفسه فيتجانس الطبع والطبع، ولا مهنأ لرجلٍ وامرأةٍ إلا أن يُجانس طبعهُ طبعها
وقد علمت وعلم النّاس أنّ ليس في مال الدنيا ما يشتري هذه المُجانسة، وأنها لا تكون إلا هديةَ قلبٍ لقلبٍ يأتلِفان ويتحابّان
- الرافعي
سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء :
هل الدعاء بعد صلاة الفرض سنة ؟ وهل الدعاء مقرون برفع اليدين ؟ وهل ترفع مع الإمام أفضل أم لا ؟
فأجابوا :
ليس الدعاء بعد الفرائض بسنة إذا كان ذلك برفع الأيدي ، سواء كان من الإمام وحده أو المأموم وحده أو منهما جميعا، بل ذلك بدعة؛ لأنه لم ينقل عن النبي ﷺ ولاعن أصحابه رضي الله عنهم، أما الدعاء بدون ذلك فلا بأس به لورود بعض الأحاديث في ذلك" انتهى.
"فتاوى اللجنة الدائمة" (7/103) .