تم القبض علي رجل الأعمال جعفر حسين مالك مدارس جلوبال ، وصاحب شركة التمويل جلوبال ، بعد تزوير توقيعات أولياء الأمور والحصول علي 319 مليون قروض تعليمية الأولياء.
السرعة المرعبة التي تشكل بها جروب " قاع الهامور" تبرهن على أن، البنية التحتية للاستجابة الجمعية جاهزة وموجودة، لكنها حاليا مشفرة في شكل
نكتة، تخيل فقط.. أن تحدث صحوة سياسية بنفس
السرعة والانفجار الذي تشكل بهما جروب إلكتروني؟!
هنا يكمن الرعب لنظام الفشل، فالأداة جاهزة، والناس
متعطشة للتكتل، والسخرية ليست إلا قشرة خارجية
تخفي تحتها احتقانا قابلا للتحول في لحظة فارقة من الفكاهة إلى الوعي الكامل...!
موضوع خطوط الموبايل و المحافظ الالكترونية اتشرب عليه كوباية مياه عالرغم فى لو فى اوروبا ممكن يطير مجالس ادارات شركات اتصالات وزراء بس احنا مصر ..خلاص الترند هو قاع الهامور للعامة
#فاصلة_ومنقوطة
احنا مش في #قاع_الهامور احنا وصلنا الي #قاع_العبث
319 مليون جنيه.. 619 ولي أمر.. 839 عقد تمويلي!
لا أريد أن أبدأ من المدرسة، وهل خانت الأمانة ؟ وهل هي أمينة علي تربية الأطفال أم لا ؟! لأنها أمور محسومة .
ولكن أريد طرح سؤال أخطر
كيف يُنشأ عقد تمويل باسم مواطن، وتُسجل عليه مديونية، ويُصرف التمويل، من دون أن يكون المواطن نفسه قد طلب القرض أو وقع عليه أو يعلم أصلا أنه أصبح "عميلا "؟!
هذه ليست ورقة ناقصة ولا خطأ في إدخال البيانات.
هذه ثغرة خطيرة في صميم منظومة منح الائتمان.
والأخطر أن هيئة الرقابة المالية نفسها تقر بأن مسؤولية التحقق من هوية العميل تقع على شركة التمويل، لا على المدرسة.
وبالتالي بيان شركة "الربوة" بأن شركة التمويل لا ذنب لها أمر مرفوض تماما.
الواقعة تعيدني الي حديث للسيد #هشام_عز_العرب قبل أشهر حذر فيه
من مخاطر ممارسات بعض شركات التمويل غير المصرفي،
وحذر من منح قروض دون قواعد ائتمانية سليمة، فقامت الدنيا ولم تقعد، وكأن الرجل ارتكب جريمة لأنه حذر من خطر محتمل على النظام المالي.
لتأتي هذه الواقعة وتؤكد صدق وأهمية هذا التحذير وأن الرجل لم يكن مبالغا فيما أبداه من مخاوف حينها.
المشكلة ليست في #التمويل_الاستهلاكي نفسه، وإنما في الانفلات حين يتحول التوسع في الإقراض إلى سباق بلا ضوابط كافية، وحين تصبح هوية المواطن وتوقيعه مجرد تفاصيل يمكن تجاوزها.
وإذا كان 319 مليون جنيه قد مروا بأسماء مواطنين دون علمهم، فالسؤال لم يعد "من أخطأ؟"
السؤال الحقيقي هل كانت هذه حالة استثنائية اكتشفناها بالصدفة، أم أن هناك خللا أوسع في منظومة الرقابة على شركات التمويل الاستهلاكي؟
لأن المواطن لا يجب أن يستيقظ يوما ليكتشف أنه مدين بمئات الآلاف.. فقط لأن أحدا استخدم بياناته.
هذا ليس تمويلا.. هذه فوضى مالية بكل ما تعنيه الكلمة .
لذا لا يجب فقط محاسبة المسؤول عن ما حدث
ولكن علي الدولة ضرورة وضع قواعد حاكمه وحاسمة لشركات التمويل غير المصرفي حتي لا نستيقظ علي كارثة مالية أكبر تهدد المجتمع بأكمله.
تستطيع الدولة أن تقدم كل وسائل الترفيه للصفوة
تبني اكبر قصور رئاسية وتشتري ملكة السماء وعاصمة إدارية وعلمين واكبر جامع واكبر كنيسة واطول خازوق ومونوريل وكمية مولات لاحصر لها و ........الخ
لكنها ..
لا تستطيع تقديم تعليم مجانى للشعب !
لما كتبت على الفيس من فترة ان الدولة عندها ارتيكاريا من اي مظاهر التجمع حتى لو على حب الكورة اتقال اني مأفور
الدولة مرعوبة حرفيا من اي شيء الشعب ده يتفق عليه، بل وقد تكون مبسوطة فشخ من العنف الي بيزيد في الشوارع،
وجروب زي ده يجمع مليون ونص في يومين؟، زمانه بيبلبع حبايتين اسبرين
التعامل مع اثيوبيا يحتاج جهد اعلامي من الصحف والمنصات الاعلامية المصرية خاصة وان مصر تتعرض لحملات دعاية ضخمة من الاعلام الاثيوبي وكافة المنصات بكافة اللغات بشكل يبدو وفق خطة وهو امر يستدعي التوقف من اعلامنا الغائب عن المشهد.
كشف مصدران حكوميان لـ "متصدقش" أن جميع المشروعات الخاضعة لإدارة القوات المسلحة مستثناة من توجيهات الرئيس السيسي بحظر إقامة منشآت أو أعمال على مسافة تقل عن 200 متر من خط الشاطئ
#مزيد
دراسة صادرة عن بيت الخبرة البرلماني تكشف عن احتياج الأسرة المكونة من 4 أفراد إلى 32051 جنيها لتغطية الاحتياجات الأساسية، يمثل نحو 70% منها الإنفاق على الغذاء والسكن والتعليم والنقل
ما تعليقك؟
تقرير لـ«CNN» يقارن تكلفة منزل فاخر في بعض منتجعات الساحل الشمالي، التي قد تصل إلى نحو 300 مليون جنيه، بما يمكن أن تمثله هذه القيمة من إنفاق، إذ تعادل تكلفة إنشاء مئات الفصول الدراسية، أو راتب شهر كامل لنحو 37.5 ألف موظف، أو رواتب 3125 شخصا لمدة عام كامل
لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرتُ المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها ، والذي نفسي بيده لو أن قدمه إلى مفرق رأسه فيها قرحه تنبجس بالقيح تم أقبلت تلحسه ما أدت حقه
الحديث ضعيف-
إيه القرف هاد الإسلام بريء من كل هاد
الإسلام أعز وأرقى وهاد تشويه للإسلام.