ألم تستشعر يومًا أن الله يريدك لك؟
الله سبحانه أرحم من أن يترك عبده هائمًا، تائهًا، وهو يبحث عن نفسه.
ها أنت هنا !
في المكان الذي وجَدكَّ لتجِدها.
#amiriscoaching
وغایة الواحد متى الآن هي “رمضان”
أن يُدركه، ويُكتب من أهله،
ويمسه رحمَته، وينعم ببركته، ويشعر بسكينته وطمأن��نته، يجدد عزيمته، ويجدد إيمانه، ويكثر من دعواته،
وأن يطمع في رَبٍ كریم، يأمل في جُبر خاطر كبیر
يرمم بالله ما فعلته الأيام الماضية من أثر،
ويعوض بالقرب من ربه.
عشان تعرف كيف ت��دأ بمرحلة التغيير
لازم تستوعب إن الحياة اللي إنت فيها الآن
هي نتيجة فكرة وحدة: اللي هي برمجة عقلك
لذلك لو إنت تحس الان إن عقلك ما يشتغل لصالحك ف هو نتاج كل لحظة من لما كنت طفل لحد اليوم،
والتغيير بيبدأ من إعادة برمجة عقلك للتقدم.
المستعد للنمو والتعلّم هو شخص منفتح بالضرورة، منفتح للملاحظات والتصحيح المستمر..
تطلّعه للمستقبل يكسبه اللياقة في رحلة النمو هذه، اما انشغالنا بالدفاع فهي حالة رفض للتّطور وخوف من ��صورنا في تلبية نداءات النمو.
عندما تجعل الله محور حياتك، تجد التيسير والطمأنينة، لذلك تمسّك بصلاتك، اقرأ ولو صفحة من القرآن يوميًا، ولا تنسَ أذكارك ودعاءك، لأنك تطلب من الكريم الذي لا حدود لكرمه.
يقول الرومي ( إذا أردت الترحال فلا تسأل القاعدين )
لما ترغب بتجربة شيء جديدة؟ لا تسأل الخائفين
لما ترغب بتكوين جزء من قصة جديدة بحياتك؟
لا تضع بالصورة كل من يشتت طاقتك وجهدك تجاه هذي الرحلة الجديدة.
اختار بعناية من تسأل؟
من تضع بالصورة؟
من يكون عون لك؟
شعاري فالحياة (لا أبرح حتى أبلغ)
إيمانًا بأن التغيير يبدأ من أعماقنا،
وبوعد الله (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
نسعى بصدق، نزرع النوايا، ونوقن أن الله لا يضيع تعب الساعين، بل يبارك لهم، ويفتح لهم أبواب رحمته وتوفيقه.
اختيارك للأشخاص في حياتك هو مفتاح تطورك وراحتك النفسية، قَيّم علاقاتك، حدد الأولويات، وخليك صريح في وضع الحدود، لأن الحياة قصيرة جدًا لتُهدر على علاقات تُعيق نموك.
اختر من يُخرج أفضل نسخة منك!
رحلتك للتغيير ماتكون على خط مستقيم، دائماً بيكون فيها عثرات ومطبات وفيها نجاح وفشل، لكن بالنهاية رحلة النجاح هذي تعتمد على التزامك و استمراريتك، بالإضافة إلى مرونتك في تقبل العوائق اللي بتواجهها، وبداية هذي الرحلة ماتتطلب إنك تكون في ظروف مثالية، بل تتطلب منك رغبة صادقة للتغيير.
كل مقاصد الدنيا مقترنة بالسعي، وكل سعي مدفوع بغريزة، إما الخوف أو الشجاعة.
فإن غلب الخوف، تقدمنا مترددين، مثقلين برهبة المجهول، وإن غلبت الشجاعة انطلقنا بثبات ورغبة نحو تحقيقه.
دعاؤك هو سعي،
تأملك في تفاصيل الحياة هو سعي،
محاولتك مجدداً كل يوم هو سعي،
إعادة تعريفك لنفسك في كل مرة هو سعي،
وضعك للحدود التي تحميك هو سعي،
وحتى خطواتك البسيطة نحو الأمام، هي أيضًا سعي.
كل جهد تبذله، مهما بدا صغيرًا، يحمل قيمة ومعنى.
تخيل أنك لو قررت تركز على مجال لمدة 6-9 أشهر فقط من الالتزام والمذاكرة الجادة فيه، تقدر تتعلم مجال جديد تمامًا، مجال ما كنت تعرف عنه ��ي شيء، ويصير هذا المجال مصدر دخل يغير حياتك للأفضل.
والأفضل ��ن هذا إن جميع المجالات تفتح لك أبواب كل ما استثمرت بنفسك وطورت منها✍🏻.
بعض الناس للأسف يعتقد إن النجاح يعتمد فقط على العمل الجاد، وإن قلة علاقاته ووحده وانعزاله إنجاز، لكن الحقيقة إن العلاقات الصحية ليست خيار بل ضرورة، هي الركيزة التي تدعم نموك وتحقق أهدافك عشان كذا اختر بحكمة مين يرا��قك، وخليك شجاع في تحديد مكانة الأشخاص في حياتك.
ربّ البدايات والنهايات، والسنين الماضيات، والحياة والممات، ندركُ أن الأعوام ليست سوى تغيّر بالأرقام، لكننا ندعوك يا مُصيّر الأمنيات حقًا، وجاعِل الآمال يقينًا، أن تكتب لنا في هذا العام أطيب الأقدار، وأكرم الأرزاق، وأوفر الخيرات، وأجمل الهِبات، إنك الوهّاب الكريم🙏🏻