قال تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوّابينَ وَيُحِبُّ المُتَطَهِّرينَ﴾
التوبة هي حقيقة دين الإسلام ، وبهذا استحق التائب أن يكون حبيب الله : فإنَّ الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ، وإنما يحب الله تعالى من فعل ما أمر به ، وترك ما نهى عنه .
[ مدارج السالكين - ابن القيم ]
إسم الله الوكيل
نظام هذا الكون بُني ع ان يقوم
بالأعمال الخارجية نيابة عنك
لذا كان الأمر بالتوكيل
(رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو
فاتخذه وكيلا)
و الحصر
(ألا تتخذوا من دوني وكيلا)
و الكفاية
(وكفى بالله وكيلا)
(ومن يتوكل على الله فهو حسبه)
عندما تفهم يا صديقي هذا المعنى
ستدير حياتك من الداخل وليس
بتوا��دك في الخارج
(له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
تواجد في الداخل بما تؤمن به ولا تراه
وليس في الخارج وما تراه
الداخل هو الحقيقة والخارج انعكاس
لما هو موجود بداخلك
قوانين مالية
الوفرة ليست هدف تصل إليه وتمتلكه
الوفرة هي أنت وهي طبيعتك وإن لم
تمارسها وتكتشفها فستضل منفصلا عنها
إن ظننت أن الوفرة هدف بعيد تبحث
عنه وتحصل عليه وتمتلكه عند��ا سيكون
هناك احتمال لتفقدها وتعيش في
دائرة الخوف
الوفرة أنت ومنها نشأت وهي غاية لوجودك لتمارسها
(هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك
بغير حساب)
عطاء لا يتوقف وهو موجود لديك الآن
(قال فمن ربكما يا موسىقال
ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم
هدى)
فإن كنت تبحث عنه فستعتقد انه
مفصول عنك ولكنه هو انت وهي
طبيعة ترتبط بها وتعيد اكتشافها
وتفعلها
نشأت من خالق معطي لايتوقف
عطاءه ولن يتوقف وهذه أرادته لك
(وليتم نعمته عليكم)
وهو دور عليك اكتشافه لتمارسه
لا ان تمتلكه فيصبح احتمال الخوف
من فقده عندها قائما
أحِبُّ من يكونَ همُّهُ قرآنيًا، يحزنُ لفواتِ محفوظٍ. لِنسيانِ آيةٍ، لجهلِ تفسيرٍ، يتألَّمُ لعدم ضبطِ مخرجٍ أو تجويدِ حرفٍ، يرىٰ من سبقوهُ وهو مُتعثّرٍ، يخشىٰ أن يكون ظالمٌ لنفسه ومن حوله سابقٌ بالخيرات!.
اخطاؤنا مهما بلغ حجمها وقوتها
هدفها أن نتعلم منها ونتطور
ولا نقع في تكرارها
لا ان نعذب أنفسنا باللوم ونقتلها
بالتأنيب بسببها
(رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي
فغفر له)
وإن كنت مصمما ع القسوة ع نفسك في
الغوص في تذكر الخطأ
ف ساعدني أن تسمي لي شخص واحد
تواجد ولم يخطئ
(رب إني ظلمت نفسي فاغفر
فغفر له)
من أثمن الدروس التي يمكن أن يعلّمك إياها أهل غزة :
- حافظ على صلاة الفجر جماعةً ولو على أنقاض مسجد!
- داوم على وردك القرآني فهو ثباتك عند النوائب ورسوخ قلبك في المصائب
- لا يمرّ يومك دون أذكار الصباح والمساء، فهي حصنٌ ودرع وكم كانت سببًا في السلامة والنجاة ..
"الورد القرآني يلملم شتات الروح ويمسح على القلب ليعيش بسلام ورضا واطمئنان، فمن كان له ورد يومي لا ينقطع فهو في خير عظيم فليحمد الله ومن ينام ويستيقظ دون ورد يغيث روحه فقلبه جائع وربما تسلطت عليه بعض الهموم ولا يدري عن سببها، فكم من قلب ��ائع مات كمدًا بسبب بعده عن كلام ربه".
بعض المفاهيم يصعب على
الكلمات احتواءها وشرحها
بمجرد ان تحرر الناس من حولك
من الأحكام
ستكتشف حينها أنك حررت نفسك
المكبلة بأحكامك الصادرة ضدهم
(ولا تستوي الحسنة ولا السيئة أدفع
بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك
وبينه عداوة كأنه ولي حميم)
ادفع الحسنة بدلا من السيئة
"الندم الذي تشعر به، والحرارة التي تجدها في نفسك بعد كل ذنب، ومحاسبتك لنفسك وبحثك عن حلول للخروج مما وقعت فيه، هي دليل على الخيرية فيك، وواعظ الله في قلبك..
لا تيأس ولا تقنط .. استمر في الاستغفار والتوبة وزاحم معاصيك بالطاعات .. والمعركة مع الشيطان مستمرة ودرعك فيها المجاهدة".
خلقنا هنا لاختبار حالة حب
(يحبهم ويحبونه)
والحب يزيل الخوف و يمحوه
الحب حق والخوف باطل
الحب هو الأساس (فسوف يأتي الله
بقوم يحبهم ويحبونه)
لذلك أي توقعات ناتجة عن الخوف
ليست حقيقية
ليست حقيقية
ليست حقيقية
أسمح للحب أن يلامس قلبك
ويشافيه
@almonajjid أصلح ما بينك وبين الله ، يصلح الله ما بينك وبين الناس
قال ابن القيم:
على قدر تعظيم العبد لله وحرماته
يعظّم الناس حرماته
وكيف ينتهك عبدٌ حرمات ﷲ
ويطمع الا ينتهك الناس حرماته
وكيف يستخف بمعصية ﷲ
ولايستخف الناس به !؟
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :-
" قال بعضُ العارِفين مَن قَرَّتْ عَينُه بالله قَرَّتْ بِهِ كلُّ عَيْنٍ، ومَن لم تَقِر عَينُه بالله تَقَطَّعَت نَفسُه على الدنيا حَسَرات".
_
📚 روضة المحبين لابن القيم (ص: 166)
كما أن الأرض تُجدب ويصيبها القحط إذا تأخر عنها المطر، فكذلك القلب يقسو ويغفل إذا ابتعد عن طاعة الله.
فتعاهدوا قلوبكم بسقيها بما يحييها من قراءة القرآن، وكثرة الذكر، والاستغفار، والإلحاح في الدعاء، ونوافل العبادات، والدعوة إلى الله عز وجل.
عليك أن تجتهد لآخرتك.. فلن يقرأ القرآن بعد موتك عنك أحد، ولن يصلي عنك أحد، ولن يتصدق ويدعوا دوماً عنك أحد، فأعد لتلك اللحظة عملا صالحا يجعل قبرك روضة من رياض الجنة.
- قيام الليل .
العاقل الفطن لا يرقب ثناء الناس عليه، ولا ينتظر ردود أفعالهم كي يشعر بالهناء والسرور، السعادة تكمن في ابتغاء وجه اللّٰه، أما تبعات الإحسان فقد تصل وربما تغيب أو يتبعها أذى، ولن يأتِ أحد بمثل إحسانه ﷺ ثم ما كان من قومه إلا العداوة والبغضاء، فاعمل لتؤجر لا لتُذكر وتُمدح.
"أوصيكم أن لا تجعلوا بينكم وبين القرآن حائلا، وألا تشغلكم الدنيا عنهُ، قَدِّموه على كل ماعِندكم، انشغلوا بهِ تلاوة وحفظاً ومراجعة وتدبراً، ولا تكلّوا ولا تملوا فا��شغالكم بهِ هو من أعظم نِعم الله".
- إلزم وِردك .
ابحث عن المعاني التي نشرَتها السورة، وكررتها.
دُر مع السورة حيث دارت، وسافر معها إلى الماضي والمستقبل.
تمسك بزمام الآيات وهي تبصّرك بمصير الطغاة، وبقدرة الله وآياته، فأي آيات الله تُنكرون!
اقرأ وارتق، واصبر، واعلم أن وعد الله حق، ولا يغررك تقلبهم في البلاد.