عودًا حميدًا
التقويم التفاعلي 1449/1448
📍 📷خطة برنامج #صعوبات_التعلم📷
تحت هذه الورقة أكثر من 3000 صفحة مساعدة #الحقيبة_التنظيمية#التربية_الخاصة#ص_ت
📷للاستفادة المثلى طباعتها على ورقة مقوى حجم A3 للوصول والتحميل 📷📷 👇🏼👇🏼👇🏼
https://t.co/3ZkzND25sF
#جريدة_الرياض_تحول_تقني
لم يكن خبر إعلان إيقاف النسخة الورقية
#جريدة_الرياض في 24 أغسطس2026م بعد نحو أكثر من ستين عامًا من صدور عددها الأول خبرًا عابرًا لمن عاشوا في ردهاتها وكتبوا بين صفحاتها وصنعوا معها جزءًا من تاريخ الصحافة السعودية.
تتوقف النسخة الورقية، لكن جريدة الرياض لا تتوقف هي تغيّر أدواتها وتواكب التحولات التقنية من ورقية إلى فضاءٍ جديد الإعلام الرقمي.
بالنسبة لنا كممارسين للعمل الصحفي الورقي لم يكن الورق مجرد صفحات تُطوى؛ بل كان ذاكرةً تُلمس، وأخبارًا نحررها، ومقالاتٍ نكتبها، وتحقيقاتٍ نبحث خلف تفاصيلها، وتجاربَ صحفيةً صنعت وعينا، وأسهمت في تشكيل وعي المجتمع.
عشت في ردهات الصحافة زمنًا جميلًا… تعلمت فيها، وعلّمت، وكبرت مهنيًا وإنسانيًا.
لقد كانت جريدة الرياض #مدرسةً_حقيقية في زمنٍ لم تكن فيه فرص التأهيل الأكاديمي والمهني المتخصص للصحفيات متاحة كما هي اليوم، فأسهمت جريدة الرياض في تأهيل جيل من الصحفيات السعوديات وتمكينهن من أدوات المهنة، ومنحهن مساحةً ليعبّرن ويكتبن ويناقشن قضايا المجتمع.
أتذكر تفاصيل تلك المرحلة بحب؛ تعايشنا مع التحديات في مجتمع يسأل كيف يتقبل حضور الصحفية، كنا نؤمن بما نقوم به ونثق أننا سنصل يومًا إلى وعي مجتمعي قادر على مناقشة قضاياه بوعي ومسؤولية. أتذكر زميلاتي العزيزات وزملائي وسباقنا اليومي لتطوير أدائنا، ومواجهة تحديات المهنة، والشغف الذي كان يجمعنا.
كان خلف هذا الحراك المهني دعمٌ
تحفيز كبير من ملك الصحافة الأستاذ #تركي_السديري(رحمه الله) الذي آمن بالصحافة وبالصحفيين وكان له أثر لا يُنسى في مسيرة كثير ممن عملوا في الجريدة. وأنا منهم.
من أجمل ما تأثرت في تلك الممارسة الصحفية #صفحات_الأطفال التي تشرفت بتحريرها وتطويرها؛ اقتربت من الأطفال واستمعت إلى عوالمهم الصغيرة المليئة بالدهشة والبراءة. فكتبت لهم وناقشت قضاياهم، حتى أصبح الطفل وقضاياه في الصحافة مجال تخصصي أكاديميًا وبحثيًا.
أحن إلى الورق… إلى ملمسه وطقوس القراءة والكتابة فيه . لكنني أحن أكثر إلى إعلامٍ يحافظ على قيمته مهما تغيرت وسيلته،الكلمة المسؤولة والمصداقية، وأخلاقيات الإعلام واحترام عقل المتلقي.
فقد يغيب الورق… لكن أثر الكلمة لا يغيب
وقد تتغير الصحافة… لكن شغفنا بها يبقى.
#جريدة_الرياض بالنسبة لي أكثر من صحيفة؛كانت مدرسة ورفقة عمر و #ذاكرة_مهنية.
اليوم، وأنا أحمل درجة #الدكتوراه في الصحافة والإعلام الجديد، وتحديدا في #قضايا_الطفل_في_الصحافة_السعودية أجدني في موقع مختلف؛ في الجامعة أدرّس جيلاً جديدًا من طالبات الإعلام والاتصال وأشعر أن أجمل ما أحمل في ذاكرتي الصحفية أحوله إلى معرفة وخبرة تنقل إلى جيلٍ جديد يحمل رسالة #مستقبل_الإعلام جيلًا مختلفًا في أدواته واهتماماته، لكن يعوّل عليه كثيرًا، خصوصًا في ظل تسارع التقنيات الإعلامية الحديثة.
والممكنات الإعلامية التي تنطلق من رؤية 2030م لتعبر عن مستقبل إعلامي متميز.
ستظل «الرياض» جزءاً من ذاكرة أجيال وحكايةً من #حكايات_الإعلام_السعودي
وستستمر…
@AlRiyad @SalmanAldosary@haniwafa59@HendTAlsudairy
ساتشرف الليلة الساعة الثامنة بالحلول ضيفاً على أحدية العبدلي في موسمها الرابع والثلاثين والتي يديرها الصديق والجار العزير البروفيسور عبيد العبدلي ( ابو سعد) في منزله العامر بحي الفلاح
أحدية العبدلي استضافت العديد من الوزراء و المسؤولين في لقاءات مسجلة و موجودة على اليوتيوب
شكراً للدكتور على مايبذله من جهود مشكورة
من التجارب التي تراكمت لدي عبر العقود، ومن خلال تأملاتي في أحوال الناس، رأيت أن كثيراً من الذين يريدون التغيير والتحول في حياتهم يشتّتون أنفسهم في تفاصيل كثيرة، ويهملون الجذور الأساسية للنمو الشخصي.
ومن خلال ملاحظتي وقراءتي وتجربتي، تبين لي أن هناك أربعة محاور، إذا اعتنى بها الإنسان بقدر معقول من الجدية والانتظام، فإنها قادرة بإذن الله على أن تُحدث في حياته تغييراً جذرياً، وهادئاً، وعميقاً.
وليس المقصود هنا أن تتحول حياتك إلى مشروع مثالي بعيد المنال، بل أن تتبنى خطة واقعية، متدرجة، وتجعلها جزءاً من روتينك اليومي، لا تفرّط فيه كما لا تفرّط في طعامك ونومك.
وهذه المحاور هي:
أولاً: الروح
إن الروح إذا ازدادت صفاءً وطمأنينةً، أضاءت ما حولها، وانعكست آثارها على الجسد والعقل والسلوك.
ومن أعظم ما يحيي الروح ويجعلها قوية حاضرة، أن يخصص الإنسان جزءاً من يومه لما يلي:
أداء الصلوات الخمس بخشوع، وفي أول وقتها قدر المستطاع.
المداومة على السنن الرواتب، فقد كانت من أخصّ ما حافظ عليه النبي ﷺ.
ورد من القرآن، يُقرأ لا على عجل، بل بتأنٍّ وتدبّر.
أذكار الصباح والمساء، فإنها من أعظم ما يُحفظ به العبد في دنياه وآخرته.
دعاء يومي عفوي، يشعر فيه الإنسان بقربه من ربه، ويتحدث إليه بما في قلبه.
قيام الليل، ولو بركعتين، يغرس في النفس سكينة لا توصف.
وإنني على يقين أن من جعل هذا السلوك اليومي عادة لا يتركها، فإن روحه ستنمو بهدوء، وتنتصر على ضغوط الحياة وتقلباتها.
ثانياً: الجسد
الصحة لا تُعوّض، والجسد إذا اختلّ، اختلّت معه طاقة الإنسان، ومزاجه، وقدرته على الإنتاج والتفكير.
ومن المهم أن ندرك أن الاعتناء بالجسد ليس ترفاً، بل مسؤولية شرعية وعقلية.
التغذية المتوازنة التي تقوم على التقليل لا الامتناع.
الحركة اليومية، ولو من خلال المشي البسيط أو التمارين الخفيفة.
النوم في وقت منتظم، والابتعاد عن السهر الطويل الذي يضعف الجسد ويشوّش الذهن.
تجنّب العادات التي تضر بالجسد، مثل الإفراط في الطعام، وقلة النوم، والجلوس الطويل.
فإذا التزم الإنسان بهذه العناية، فإن جسده سيعينه على الطاعات، وعلى العمل، وعلى التعامل مع الآخرين براحة واتزان.
ثالثاً: العقل
العقل هو أعظم نعم الله على الإنسان، وهو ما به نفهم الحياة، وندرك أولوياتنا، ونتعامل مع تعقيدات الواقع.
لكن العقل لا ينمو بالتلقي العشوائي، ولا بالتصفح المستمر للمحتوى السريع، وإنما بالنظر المركز، والقراءة العميقة.
حدّد لنفسك مجالاً فكرياً أو تخصصياً تحبه أو تحتاج إليه، واجعل لك فيه ورداً يومياً.
اقرأ بوعي، واكتب ما تفكر فيه، وأعد ترتيب أفكارك بين حين وآخر.
حاول أن تتعلم مهارة جديدة على مدار العام: إدارية، أو لغوية، أو حياتية.
ابتعد عن كل ما يضعف التركيز ويشتّت الانتباه، وقلل من استهلاك المحتوى المتكرر.
ومن جعل هذا النهج العقلي عادة يومية، فإن مداركه ستتسع، وقراراته تنضج، ونظرته للحياة تصبح أكثر توازناً.
رابعاً: العلاقات
لا يستطيع الإنسان أن ينمو وحده، ولا أن يستغني عن مجتمع صغير يشبهه، ويعينه على الخير، ويذكّره إذا نسي.
صِل رحمك، ولو برسالة أو مكالمة قصيرة، فإن البر لا يكون بكثرة المال فقط.
اختر مجموعة من الأصدقاء الصالحين، واجعل بينهم تواصلاً منتظماً.
شاركهم أفكارك، واطلب منهم الدعاء والمشورة، وكن لهم عوناً كما تحب أن يكونوا لك.
تجنّب العلاقات التي ترهقك، وتضعف طاقتك، وتقلب مزاجك.
ولعل من أصدق مؤشرات النجاح الداخلي أن تُحاط بأناس يشبهونك في القيم والطموحات.
في الختام
هذه المحاور الأربعة ليست برنامجاً موسمياً، ولا تحدياً مؤقتاً…
بل هي منهج حياة، وطريق تربية ذاتية متوازنة،
تعيد الإنسان إلى نفسه، وإلى ربه، وإلى رسالته في الحياة.
ومن جعلها روتيناً يومياً لا يفرّط فيه، فسيكتشف بعد عام واحد أنه قد قطع شوطاً عظيماً في بناء ذاته،
وسينظر إلى ماضيه القريب ويقول:
“ما أجمل أني بدأت في ذلك اليوم.”
والله ولي التوفيق، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
لا تتعاطف مع طالبـ/ـة #صعوبات_التعلم
نعم... عندما يكون الأمور متعلقًا بالاختبار التشخيصي، أو تقييم الإتقان لمهارةٍ ما لنترك العاطفة جانبًا.
مثال: لو وجدت قراءة الطالب أو كتابته تحتمل الخطأ والصواب، اعتبرها للخطأ أقرب. لأن مصلحته في ألا يجتاز المهارة إلا وهو متقنٌ لها فعلاً دون أي (فزعات).
#سؤالات_الصعوبات
🟡هل لازم أمشي على توزيع الهدف الخاص بالحروف إذا كانت الطالبة عندي مستواها ضعيف مرة؟
🟢نحن في مجال يركز على مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب، فبالتأكيد أن الهدف بصياغته الحالية لن يناسب جميع الطلاب، وهنا أمامك خياران:
1- إما أن تُبقي عدد الأحرف كما هي، وتعطي الدرس لحرف واحد أو حرفين، وتكملي ما تبقى في الحصص القادمة.
2- أو تعدلي في الأهداف التدريسية بحيث يصبح كل هدف يحتوي على عدد الأحرف المناسبة لقدرات التلميذ سواءً حرف أو حرفين.
السؤال الأهم من تطبيق #حضوري
- هل يسهم في تطوير المعلم مهنيًا ومعرفيًا، وتهيئة بيئة محفزة؟
- هل يسهم في تطوير الطالب وتهيئة بيئة جاذبة؟
- هل يسهم في تعاون الأسرة مع المدرسة؟
الشيخ عبدالله بن سعد السعد
وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للمعاهد العلمية سابقا وأحد رواد التعليم الأوائل
ولد ١٣٥٨ في #الفرعة بالوشم ودرس في ابتدائية #أشيقر ثم في المعهد العلمي في #شقراء وعمل بعد تخرجه موظفا في محكمتها عند الشيخ ابن غصون رحمهما الله ثم درس بكلية الشريعة وبعد تخرجه من كلية الشريعة عين وكيلا فمديرا لمعهد #شقراء منذ ٨٢ وحتى عام ٨٧هـ وبعد ذلك تولى عددا من المناصب الإدارية المتنوعة في جامعة الإمام حتى أصبح وكيلا للجامعة لشؤون المعاهد العلمية فكان خير المعين على النهوض بها وتطوير عملها وتحسين أدائها وانتشارها وتميزها في الشرق والغرب
تزوج الشيخ عبدالله من ثلاث أسر: الشبنان ،والعبدالكريم، والهدلق وله أبناء وحفدة وأسباط حفظهم الله وبارك فيهم ورزقهم برَّ والديهم
وقد عرفته رجلا فاضلا حكيما مستقيما عاقلا ذكيا متزنا قليل الكلام متأنيا رزينا محبا للخير متواضعا وقياديا فذا مقتدرا ناضج الرأي حسن المعاملة جميل الخط متميزا في اللغة ولإملاء ودقيق فيها وحريص في العمل ومتابعته وكان من المعينين لمعالي د. عبدالله التركي في إدارة الجامعة ومن المخلصين الجادين في عمله
توفي عام ١٤١٤ بعد معاناة مع المرض وتأثر بوفاته الكثير من محبيه وأسرته وأهل بلدته وأهل العلم والفضل وكتبت في رثائه قصائد ومقالات كثيرة غفر الله له ورحمه وضاعف مثوبته وأسكنه فسيح جناته
كان عضوا نشطا في العديد من اللجان الرئيسة ومشاركاً في العديد من المؤتمرات والندوات وشغل بالعمل الإداري عن مواصلة دراساته العليا. متقن للغة العربية وعلومها وأساليبها وكان عارفا ومحققا في التاريخ وأنساب الأسر وفيا لأصدقائه وشيوخه ولا يذكر أحدا إلا بخير فهو عفيف اللسان واليد يقدر ويحترم الصغير والكبير رجل مثالي في التواضع تقبل الله منه آمين .
@al_zara1 السلام عليكم.انا منقوله خارجيا
الى الرياض وعدد شرائحها ١٨٨ تشمل رياض اطفال وابتدائي ومتوسط وثانوي وانا تخصصي تربيه خاصه صعوبات تعلم ابتدائي هل اقدر احذف شئ من الشرائح اوارتب الابتدائي قبل المتوسط او حسب المنطقه
@al_zara1#حركة_النقل_الخارجي