كم مرة طاردنا الأسباب، ونسينا مسبب الأسباب؟
هذه المحاضرة لا أملّها، أعيد مشاهدتها بين الحين والآخر وكلما فترت النفس وضعفت، أعدها منهاج كامل في شرح طلب الرزق وحسن التوكل الله.. للشيخ المقرمي رحمه الله وجزاه عنا خير الجزاء.
جديد..
سيتدرب الجندي السوري إلى جوار الجندي الروسي قاتل شعبه وأهله في قواعد روسيا العسكرية على أرض سوريا دون أن يرف له جفن أو يتمعر وجهه، وفق مذكرة تفاهم روسية سورية.
عادي ما نتحسس يا شباب أنتم أحرار بأرضكم وقراراتكم
بس ليعرف الناس أن قضية الدماء التي تخرجونها وتدسونها وفق المزاج والهوى هي أكذوبة كبيرة أدت بعض ما عليها من أهداف.
تخيّلوا لو أن حماس هي التي رفضت خارطة طريق ميلادينوف؟!
لاجتمع في الهجوم عليها شذّاذ الآفاق، وكل من يتحسس رضا واشنطن، ولتسابق الوسطاء إلى الضغط عليها، ولحُمّلت وحدها مسؤولية إدامة الحرب.
أما حين يأتي الرفض من إسرائيل، فلن نسمع إلا تعليقات باردة، مغلّفة بالحكمة والعقلانية.
يعمل النظام الأردني على تفريغ المناطق الحدودية مع فلسطين من السكان، وذلك من أجل خلق منطقة عازلة تحقق مطالب دولة الاحتلال التي أنشأت مناطق عازلة في جنوب ��بنان وسوريا والضفة وغزة من خلال طرد وتهجير السكان.
أما في الأردن فالنظام يتكفل بخلق هذه المنطقة العازلة عبر سلسلة من الإجراءات آخرها مصادرة 3500 دونم من الأراضي الزراعية الخصبة غور الصافي لصالح شركة البوتاس، وإقرار قانون في البرلمان يسمح باستملاك الأراضي من المواطنين دون منحهم التعويضات الكافية، ومشروع الممر الاقتصادي من الهند إلى الخليج إلى ميناء حيفا داخل الكيان الصهيوني، وما يتضمنه من مصادرة أراضي المواطنين.
وفي السابق قام النظام المصري بالمهمة عندما هجر سكان رفح المصرية ووضع العراقيل أمام الانتشار السكاني المصري في سيناء.
بدلًا من زيادة الكثافة السكانية في الأغوار وسيناء لحمايتها من أي عدوان صهيوني، ��قوم النظامان الأردني والمصري بتهجير السكان لحماية إسرائيل.
ياسين عز الدين
هل أصابكم اليأس؟:
أخبروني من يستطيع أن يُغيِّر هذا الكتاب؟:
(كتبَ اللَّهُ لأغلبنَّ أنا ورسُلي)
من يستطيع أن يَنتزع هذا الإرث؟:
(وأورثنا القومَ الذين كانوا يُستَضعفُون مشارقَ الأرضِ ومغَاربَها)
من يستطيع أن يُؤخِّر هذه الكلمة؟:
(ولقد سبَقتْ كلمتُنا لعبادِنا المُرسَلينَ إنهم لهُمُ المَنصُورون)
حين تشعر أن المنافذ كلها مغلقة سيصل إليك لطف الله من المنفذ المستحيل!
- الشيخ محمد الغزالي
قبل أن يتعلّم هذا الطفل أسماء الأشياء… تعلّم اسمًا واحدًا لا يجوز أن يخشاه: الاحتلال.
في لحظةٍ يقف فيها الجنود مدججين بالسلاح، لم يُورِّثه والده الخوف… بل ورَّثه العقيدة.
"ما تخافش… أوعك تخاف منهم، ما بتخاف إلا من ربك".
هكذا تُصنع الكرامة في فلسطين
@Khair_Aljabri يستحقون هذه العقوبة
لأنهم كانوا سيضعون الشمس في جيب زحل و يبيعون القمر لسكان عطارد و يسحبون مياه البحر الأحمر و يخزنونها في خزانات في صحراء تنزانيا