تذكر دائماً أن عوض الله، لا يأتي عادياً بل يأتي بطريقه، تُخجل فيها كل يأس، وتفوق كل ما بنيت من الآمال، لا يأتيك عوض على قدر حاجتك ابداً، بل بحجم كرمه .
سُبحانك
ما بلغتُ عُمري هذا
إلّا وأفضالك تغمرني
وعنايتك تحوفني
وألطافُك تُنقذني
فلا سلكتُ سبيلًا
إلّا وسبقتني رحمتُك فيه
ولا دَنوت من اليأس
إلّا وكانت رحمتُك
ترافقني
فاجعل لي يا الله
عُمرًا محفوفًا بالسعادة
وخذ بناصيتي إلى ما تحبّ
ولا تكلني إلى نفسي طرفةَ عين.
﴿ وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا ﴾
اللهم اجعل لنا من لدنك رفعةً لا يطالها نقص ومقامًا عاليًا في الدنيا والآخرة وأرزقنا القبول في الأرض والرحمة في السماء وهيئ لنا من فضلك نورًا نهتدي به وقدرًا جميلًا نبلغ به ��ا نتمنى.
واكفِنا يا ربّ شرّ المُخبّأ، وشرّ انقلاب الحال، اكفِنا شرّ سلب نعمة الأهل والصحة والعمر بعد العطاء، وشر الابتلاءات التي تقلب الحال، اكفِنا شرّ الأقدار التي لم نضعها في الحسبان، وشرّ المصائب التي لا نقدر على استيعابها، اكفِنا شرّ الصدمات، وأي شرٍّ قادم يا الله.
سُبحان الذي جعل ال��خلاق موزّعة بين الناس كالأرزاق، فتجد مَن حظّهُ من الخُلق كبير؛ طيّبًا، حليمًا، سمحًا، كريمًا، وتجد مَن ليس لهُ من ذلك نصيب؛ ضَيِّق الخُلق، فَظّاً، شحيحًا، وسُبحان الذي أقرّ نتيجة ذلك بقوله: "فبِما رحمة من الله لِنتَ لهم ولو كنت فظّاً غليظ القلب لانفضوا من حولك.