هاي الي قدامكم اسمها زوهار ريجي تشامبرلين، الوحيدة الي رفضت إسرائيل الإفراج عنها من بين نشطاء أسطول الصمود.
زوهار يهودية انولدت بالكيان قبل 54 سنة، وعاشت في كيبوتس اسمه كفار هحوريش قرب الناصرة.
عام 2004 رفضت تكون جزء من هذا الكيان وسافرت إسبانيا، وانتقلت للعيش بين هولندا وألمانيا مقر إقامتها الحالي، وأعلنت إسلامها عام 2006.
سنة 2008 شاركت بأساطيل فك الحصار عن غزة، ومؤخراً شاركت في أسطول الصمود ولأنه معها جنسية إسرائيلية الكيان رفض الإفراج عنها وعرضها للمحاكمة بتهمة الخيانة.
تخيلوا إنسانة زي زوهار معها جنسيتين وقادرة تعيش حياتها بكل أريحية، لكنها ما تحملت مشاهد القتل والتدمير والتجويع في غزة، وركبت قارب شراعي وشاركت مع أسطول الصمود لفك الحصار وإيصال المساعدات.
تخيلوا كم عربي مسلم لحتى الآن واقفين بصف نتنياهو وشغالين إحباط وإفشال لكل أشكال التضامن والمناصرة لغزة وفلسطين.
#الحرية_لزوهار_ريجيف
واحد من المشاهد الخالدة، مشهد لم تلتقط العدسات مثله مطلقاً
عندما قام الجيش الاسرائيلي بقصف أحد المنازل في قطاع غزة خلال حرب الابادة بصاروخ حربي ثقيل بينما تركض طفلة صغيرة محاولةً تفاديه
مشهد لا يجب أن ينساه العالم أبداً
Watching @piersmorgan get absolutely cooked, grilled, steamed, and roasted is always fun !!
This is the double standards and bias we always complain about towards Muslims !!!
Holy shit, this is BRILLIANT: This dude breaks down why everyone thinks the whole WHCD event was fake... everything about trump is FAKE.
Best video you'll see today.
الدكتور حسام أبو صفية معتقل منذ 27/12/2024 وحتى اليوم دون أي تهمة. جريمته الوحيدة كانت إنسانيته.
مع بداية الحرب، أُتيحت له فرصة مغادرة غزة بحكم أن زوجته تحمل جنسية أجنبية، لكنه رفض الرحيل. اختار أن يبقى صامدًا، ينقذ الأرواح، ويعالج الأطفال وا��جرحى، مؤمنًا أن واجبه الإنساني أسمى، وأن ما يقوم به هو لله أولًا.
كان يؤدي عمله داخل مستشفى كمال عدوان تحت القصف، إلى أن تم استهدافه بشكل مباشر ومقصود، حيث أُصيب خلال تأدية واجبه الطبي. وبعد إصابته، لم يتوقف الاستهداف، بل امتد ليطال عائلته؛ فقد توفيت والدته إثر جلطة بعد إصابته وانقطاع أخباره، واستُشهد ابنه إبراهيم، وأُصيب ابنه إدريس.
تم اعتقاله من داخل المستشفى بعد تحويله إلى مكان مدمر، وكأن إنقاذ الأرواح أصبح جريمة.
أنا شهدت على عدة مواقف له بنفسي، إذ كنت نازحًا داخل المستشفى. رأيت تواضعه وقربه من الناس، وكيف كان يعمل بلا توقف، يواسي المرضى قبل أن يعالجهم، ويضع إنسانيتهم قبل كل شيء.
حتى الآن، مصيره مجهول. محتجز دون تهمة ودون محاكمة، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الإنسانية، بينما تتص��عد المخاوف من تمديد اعتقاله تعسفيًا مرة أخرى.
هذه ليست مجرد قضية اعتقال، بل استهداف ممنهج لطبيب اختار أن ينقذ الحياة… فكان الثمن حريته وعائلته.