احفظ أباك لو ابيضّت ذوائبهُ
فلن تعوضه يوما إذا ذهبا
ما اشتد عودك إلا بانحناءتهِ
فكن له سندًا إذا مال وانحدبا
وارفق بشيبته والزم مجالسهُ
واسمع نصيحته واخشع له أدبا
واخفض جناحك -يا هذا-بحضرته
لا تُعلِ صوتك أو تظهر له عتبا
وارفع يديك إلى مولاه وادع له
فرضٌ من الله للآباء قد وجبا
#تهنئة |
بكل فخر واعتزاز، تبارك #جامعة_الجوف لأبنائها الطلبة:
- زيد علي الحربي
- موسى بن مساعد السويلم
- محمد بن نهار العازمي
وتهنئهم بفوزهم بالمركز الثالث في #هاكاثون_مسار_الابتكار_2026 بعنوان «مستقبل طب الطوارئ»، الذي نظمته الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني.
وتؤكد الجامعة اعتزازها بأبنائها الفائزين، وحرصها المستمر على دعم المواهب الطلابية، وتهيئة الممكنات التي تعزز حضورهم في مسارات الابتكار والبحث والتطوير، متمنية لهم ولجميع طلبتها مزيدًا من النجاح والتميز والإبداع.
فعلياً نصيحة من ذهب!
غير أثرها الإجتماعي الواضح للجميع، راح أتطرق لأثرها العصبي/النفسي في ما يُسمى بالإندماج العصبي (Neurobiological Identity Enmeshment) وهو عندما تقدم نفسك بلقبك المهني دائماً، يقوم دماغك (وتحديداً القشرة الجبهية الإنسية) بدمج هويتك مع وظيفتك فتصبح الحدود مبهمة.
حرفياً، دماغك يفقد القدرة على التمييز بين "من أنت كإنسان" و "ماذا تعمل"، النتيجة؟ أي نقد أو تهديد لعملك يصبح عصبياً تهديداً لوجودك المادي!
اجتماعياً، الألقاب تمنحك احتراماً "مشروطاً" فالناس في الحقيقة تحترم "اللقب"، وليس أنت!
هذا التبجيل المزيف يغرق دماغك بالدوبامين عبر ما يسمى (التعزيز الاجتماعي) والمشكلة؟ أنت تعتاد على هذا الإشباع المُزيف، وتُصدم بهذه المعلومة وقت التقاعد!
الحل في المرونة العصبية للهوية (Identity Diversification) أنت لست مجرد "مدير" أو "طبيب"، أنت أب، صديق، رياضي، متطوع، إنسان.
كيانك وشخصك لا تحدده وظيفتك فقط!
أكثر ما لفت نظري في هذه الدراسة هو تأثير الحديث الذاتي (self-talk) بصيغة غير المتكلم
Non-first person 🌻
وهو شيء اعتدت على فعله في خطابي الذاتي منذ سنوات، وللتوّ عرفت أنه من الطرق الفعّالة للتعامل مع المواقف الصعبة، سبحانك يا ربي!
كثير أخاطب نفسي بأشياء مثل:
«حبي سارة، اهدئي! أعرف أنه مو سهل لكنك عديتي اللي أصعب منه»
«سارة! حبيبتي تذكري أن اللي سويتيه بالفعل مُذهل. شوفي النتيجة قدامك»
أو «يلا يا روحي، قومي! أحلامك تنتظرك!»
تُشير الدراسة إلى أن هذا النوع من الحديث الذاتي يُخفّض التوتر، لأنه يخلق مسافة نفسية -وهذا ما يُعرف بمفهوم self-distancing في علم النفس- وكأننا نوجّه الخطاب لشخص آخر، مما يعزز قدرتنا على السيطرة على أفكارنا!
نقطة أُخرى أُضيفها على قائمة «لطائف الرحمن»، القائمة التي تضم ما أُدرك أنه لطفٌ تفضّل من الرحمن الرحيم علي،،
الحمدلله!✨🐝🌻
#إنجاز |🇸🇦
#جامعة_الجوف تحصد أربع ميداليات في #معرض_جنيف_الدولي_للاختراعات 2026، عن ابتكارات علمية نوعية في مجالات الصحة والطاقة والذكاء الاصطناعي، في إنجاز دولي يجسد تميز مخرجاتها البحثية، ويعكس قدرتها على تحويل المعرفة إلى حلول تطبيقية مبتكرة تخدم التنمية وتواكب مستهدفات #رؤية_السعودية_2030.
The ACC/AHA has released new guidelines for the management of dyslipidemia; the previous edition was published in 2018.
The new guidelines for primary prevention base decisions on the PREVENT score, where moderate risk is defined as 5–10% and high risk as greater than 10%. They also recommend testing all adults for Lp(a) at least once in their lifetime. In addition, there are some changes regarding LDL-C goals.
For the full guidelines:
https://t.co/tpk7iGtkoy