طالما أن النصوص القانونية جزئيات تحكمها -مجازًا- كليّات فقهية نظرية، فأهم ما يحتاجه القانوني -بمختلف المهن- هو التأصيل، والتأصيل القانوني يقصد به: الإلمام الكامل بالنظريات القانونية الأساسية، وهي نظرية القانون، ونظرية الحق، ونظرية الالتزام.
الذي لا خلاف عليه هو أفضلية العلوم الشرعية على سائر العلوم.
لكن من حيث متطلبات سوق العمل، فخريج تخصص القانون لديه من المهارات والحصيلة ما ليس لدى خريج تخصص الفقه، والعكس كذلك صحيح، لأنه -أكاديميًا على الأقل- الخطتين مختلفة، والمواد التي تدرس مختلفة، والنتائج طبعا مختلفة.
بغض النظر عن حقيقة أن مقارنة التخصصات ببعضها من حيث الأفضلية هي مقارنة نسبية بحتة وتعتمد على منظور المتكلم وزاويته فقط، ولكن كثير من الناس لا زالت تنظر للشريعة على أنه تخصص واحد وهذه مشكلة بحد ذاتها
مع كل الامتيازات التي أعطيت لتخصص القانون (الأنظمة) في السعودية إلا أن تخصص الشريعة لا يزال أقوى منه، لأن غالب مجالات القانون تقبل الشريعة وغالب مجالات الشريعة لا تقبل القانون.
يطلق #مجمع_الملك_سلمان_العالمي_للغة_العربية -بالتعاون مع (@SCBC)- (معجم المصطلحات القانونية)؛ ليكون مرجعًا وطنيًّا موثوقًا يُعزّز الدقّة والاتساق في استعمال المصطلح القانوني والتنظيمي في المملكة العربية السعودية.
للاطلاع على المعجم:
https://t.co/LJ56obIcGS
#برنامج_تنمية_القدرات_البشرية
@Ahmvdats هذه أسميها: "متلازمة التشريع"
حتى نحل أي مشكلة لابد أن نصدّر قانونًا، لابد من إجبار المحامين على تقييد المتدربين، وإجبار الشركات على توكيل المحامين ووضع حد أدنى لأتعابهم، الخ..
وأعتقد أن دافعها هو الشك في كفاءة المحامي نفسه لتقديم الخدمة، وهذه هي المشكلة التي تستحق الدراسة
الغريب أن مشكلة مثل مشكلة أوضاع المتدربين قد يكون حلها هو تقليل العقبات وعدم فعل أي شيء.
نعم، عدم فعل أي شيء قد يكون هو أصوب حل. وأستغرب من بعض ما طُرح، كإلزام الشركات بتعيين محامين.
لماذا الإلزام؟ هل ترى دورك كمحامٍ مهم؟، وأن الشركة لا يمكن أن تعمل بكفاءة دون محامٍ؟ لا تخف ستقوم بالتعاقد معك دون إجبار؛ لأن مصلحتها ستدفعها إلى ذلك. ولكن العجيب أن نرى ضعف الطلب على الخدمات القانونية، ثم يكون الحل المقترح هو إجبار الناس على شراء هذه الخدمات.
كأن يشتكي صاحب بقالة من ضعف مبيعاته، ثم يقترح إلزام سكان الحي بالشراء من متجره حتى تتحسن أرباحه.😵💫
التفوق الدراسي، والتفوق المالي، ليست معاييرًا لتحديد الذكاء والغباء، بل أنك لا تحتاج أن تكون ذكيًا حتى تكون متفوق دراسيًا .. وهذه حقيقة لا يزال مجتمعنا لا يدركها على الرغم من أن عدم إدراكها يفسد الجيل القادم من الطلاب من الصفوف الأولية وحتى الدراسات العليا
الذكاء شيء والانضباط شيء آخر، التفوق في الدراسة قيمة يتحصّل عليها المنضبط وليس الذكي، وتحقيق قدر عالي من الانضباط لا يحتاج إلى مستوى يذكر من الذكاء.
الذكاء قيمة محلّها الآلة، قدرة أعلى من المتوسط العام على معالجة معلومات، وقائع، أفكار، إلى آخره..
أما الانضباط قيمة محلّها الذات، قدرة أعلى من المتوسط العام على السيطرة على الرغبات الشخصية الذاتية.
لذلك، لا يوجد شخص يرفض أن يتحصّل على درجات عالية وحصيلة معرفية قوية، الناس ترفض الطريق الموصِل لها لأنه صعب، ويحتاج إلى انضباط، لكنه لا يحتاج قدرة فوق المتوسط على معالجة معلومات أو حفظها، لأن كل المناهج التعليمية اليوم تواكب قدرات دون المتوسط العام للأعمار والمستويات المقررة لها، فلا حاجة للذكاء في ذلك.
هل معنى هذا الكلام أن الذكاء غير مفيد في التحصيل الدراسي؟ بالطبع لا، فمن لديه ذكاء خارق بإمكانه أن يكون متفوقًا على الرغم من عدم انضباطه، لأن القدر الخارق من الذكاء يعوّض النقص في الانضباط الذي ينزل عن المتوسط العام، ولكن هذه حالات استثنائية، الذكاء الطبيعي لا يمكنه أن يعوّض النقص في الانضباط لأن فهم واستيعاب أي منهج مقرر يحتاج إلى قدر متوسط -على الأقل- من الانضباط الذاتي، وفهم المقرر واستيعابه دون انضباط لا يتحقق إلا من صاحب ذكاء خارق خارج عن المألوف.
الخلاصة: لا تحكم على من تدنّت درجته بأنه غبي، بل قل: غير منضبط، لأن الدراسة وإدارة المال وغيرها ليست معاييرًا للذكاء والغباء إلا في حدود ضيقة ونادرة.
أطلقت #جامعة_أم_القرى برنامج التَّدريب الطُّلابي الدَّولي مع جامعة أكسفورد؛ استكمالاً لجهودها في تمكين الطَّلبة من خوض تجارب تعليميَّة عالميَّة تعزِّز التَّعاون الأكاديمي الدَّولي في مجال القانون الدَّولي؛ وذلك ترسيخًا لمكانة الجامعة الدَّوليَّة وتفعيلًا لمستهدفات استراتيجيَّة الجامعة 2027.
Umm Al-Qura University launches an international student training program with the University of Oxford, as part of its ongoing efforts to empower students through global educational experiences; they enhance international academic collaboration in the field of international law, strengthen the University’s international standing, and advance the objectives of the University Strategy 2027.
#UQU
لا زالت (بعض) شركات المحاماة تستعمل أساليب غير مفهومة في تقديم نفسها للمتدربين، الشكوى من انعدام الشغف في محامٍ متدرب يتقاضى ذلك الراتب المخجل هو مثل شكوى الأستاذ الذي لا يحضر حصصه من تدني مستوى طلابه، هذا الطرح هو باختصار شكوى من الجاني على المجني عليه.
لا يوجد أي مكان في العالم يتطلب من خريج جامعي من أحد كليات العلوم الاجتماعية أن يعمل مجانًا (لكن بشغف أهم شي)، أو بمقابل لا يبتعد كثيرًا عن العمل المجاني، لدى جهة عمل ربحية تتقاضى أتعابًا طائلة من نفس الأعمال والخدمات التي يقدمها نفس هذا المحامي المتدرب لعملاء هذه الجهة، فالخدمة هي نفسها، ولكن المحامي يكسب مقابلها مبلغًا ضخمًا، والمحامي المتدرب لا يعطى مقابلها شيئًا، أو يعطى مبلغًا لا يتجاوز نسبة لا تذكر من إجمالي أتعاب تلك الخدمة، وفي نفس الوقت يستغربون من انعدام الشغف والحماس لديه، ويطالبونه بأن يثبت لهم ذلك وإلا فهو ضعيف العزم والهمة.
أراهن أننا -في الوضع الطبيعي- لو وضعنا في الجامعات شرط إكمال ساعات تطوعية مجانية حتى يتخرج طالب الأنظمة ويكون بذلك مستحقًا لترخيص مزاولة مهنة المحاماة، ستكون هذه الأعمال أكثر فائدة له في الدنيا والآخرة من بعض ما يتعرض إليه من أمور في سوق العمل في طريق حصوله على الرخصة، لا مقابل مجدٍ، ولا سمعة طيبة، ولا حتى تقدير معنوي للجهد، وفوق كل هذا يُباع له أرخص مصطلح مهني سمعته (الشغف) ..
الشغف مصطلح جميل إذا كنا نتحدث عن علاقة عاطفية، ولكن في المجال المهني، فالعلاقة العمالية علاقة عمل مقابل أجر، لا يمكن أن أكره العمل أو أقصّر فيه طالما كان المقابل مجديًا، ولا يمكن أن تكره الموظف طالما كان عمله جيدًا، أما أحلام الشغف والحب التي تسعى إلى زرعها في موظف لا يتقاضى أجرًا يوازي عمله، فهي مجرد أحلام.
الناس كثيرًا ما تقع في فخ أسميه فخ الرمزية، بمعنى أن المتعصّب ضد هذه التغريدة -وهو في الغالب متخصص في القانون دون الشريعة- ما ينشحن دفاعًا عن الفقهاء أو العلماء أيًا تكن تسميتهم، بل دفاعًا عن رمز يمثّل له قيمة وهي القيمة الناتجة عن تسمية عالم القانون بالفقيه، لأن مصطلح (فقيه) في المجتمع يمثّل قيمة تتعلق بقدسية نسبية له ولرأيه، فكوني متخصص في مجال يحظى المتميز فيه برمزية (الفقيه) فإن ذلك يعد قيمة مضافة للتخصص بأكمله وليس لي فقط، وهذا فخ الرمزية الذي أتحدث عنه، وهو أمر بعيد عن جوهر العلم نفسه
فمثلًا، عالم الفيزياء شخص يحترمه المجتمع، لكن لا يحظى بقدسية الرأي التي يحظى بها الفقيه، وبالتالي فإن مكانة الفقيه المجتمعية تفوق مكانته في حال تساوي المكانة العلمية، ولكن تستطيع بخدعة بسيطة أن تمنح عالم الفيزياء رمزية شرفية اسمها رمزية (الفقيه)، هذه الرمزية مع الزمن سيتزايد تأثيرها إلى حين أن يحظى صاحبها بما يحظى به الفقيه الشرعي، لأن الناس تجمع المعاني والمشاعر وترمز إليها بمصطلح واحد، فما إن شوّهت المصطلحات شوّهت مفاهيمها، والناس على كل حال ماعندها وقت تراجع في كل مرة مدى انطباق المعنى على المصطلح الذي اعتادوا أن يرمزوا إليه به، والحكم هنا ليس لمعنى المصطلح اللغوي بل لمعناه عند الناس
فالبعض عندما تصادر طموحاته تغريدة كهذه، لا شك أنه سيعارضها، ولا مشكلة في معارضة تغريدة لأنها بطبيعة الحال ليست لها قدسية، تمامًا كآراء القانوني سواءً كان فقيهًا في علمه أم طالبًا مبتدئًا، المشكلة في أن يكون دافع المعارضة هو الدفاع عن رمزية المصطلح لا عن جوهره، لأن النقاش المنتج في موضوع كهذا هو الوصول إلى مصطلح مناسب للجوهر والمعنى، ولا يختلط بغيره من معانٍ.
يالله ياللي باسمك الناس تحتاط
فيك الرجا من دون نفسي وناسي
آمنت بك يامن جعلت ارضك بساط
وارسيتها بالشامخات الرواسي
فيك اغتني عن كل ربعي والاسباط
من دون جاه اهل الرتب والكراسي
ونزّلت راسي ساجدٍ لك ومحتاط
لعلّي ارفع في ضحى الحشر راسي ..
وهذا يسري على كثير من العقود "متراخية التنفيذ"، سواء عقد عمل أو بعض عقود الوكالة أو حتى عقد الزواج، القانون هو إطار عام فلا تضيّق واسعًا، والتعامل الأمثل هو أن تعرف هذا الإطار بصفتك قانوني وتمارس هذه العلاقات داخل هذا الإطار بصفتك إنسان.
أما فسخ العقد أعلاه فهو غير مشروع.
المشكلة في هذه العلاقات غالبًا ليست الحقوق، لا يوجد خلاف على أن من حق العامل الامتناع عن تقديم دقيقة عمل إضافية
المشكلة تكمن في أن طبيعة العلاقة العمالية تبتعد عن طبيعة باقي العقود من حيث التنفيذ، العلاقة العمالية تحتاج تنازلات من الطرفين… وهذا ليس كلام إنشائي
أمس أنهيت عقد سارة، مصممتنا عمرها 23 سنة.
كنا قبل 24 ساعة من تسليم أكبر حملة عندنا في الشركة في الرياض، وباقي تعديلات حساسة جدًا.
الساعة 6:00 بالضبط سكّرت اللابتوب وقالت: «دوامي خلص، عندي نادي.» وطلعت.
الساعة 6:05 أنهيت عقدها بسبب ضعف الالتزام.
فتخيّل أنه لا يوجد أي التزام نظامي على صاحب العمل بالمكافأة السنوية، ولا العلاوة، ولا حتى توفير مشروبات، كما أنه لا يوجد التزام نظامي على العامل بتقديم دقيقة عمل إضافية حضوريًا أو عن بعد.
كونك في علاقة عمالية 8 ساعات يوميًا يسودها الشح فصدقني هذه علاقة فاشلة وتتطلب التغيير
مؤهلات الوظيفة الأكاديمية:
أكتبها محبة ونصيحة:
فمن خلال تجربتي فإن النجاح في التدريس الجامعي يحتاج إلى مواصفات معينة لمن يريد العمل فيه، أو يريد أن يلتحق به.
وهذه المواصفات إن لم تكن موجوده سيعاني المدرس فيها من مشكلات تنعكس على نفسيته وأدائه، لأنه يتعامل مع الدارسين مباشرة، وهم يدركون مقدار علمه وشخصيته،وإن جاملوه فهي مجاملة مؤقتة، من أجل قضاء حاجتهم.
كذلك تجعله يقف في مواقف محرجه إن لم يكن على قدر تلك الوظيفة
وأهم تلك الخصائص للتدريس الجامعي:
•أن يكون محبا للعلم عموما، وتخصصه خصوصا
•كثير القراءة والإطلاع، مع معايشة الكتب، لأنها أدواته التي يعمل بها
•محبته للبحث العلمي، والتنقيب عن فرائد التخصص، ليس من أجل الترقية، بل لعلك التجانس الذي بينه وبين البحث.
•محبته للتعامل مع الطلاب وخدمتهم علمياً.
•إجادة فنون التدريس الجاذبة للطلاب، والفاعلة في تحريك أذهانهم، والمحركة لهم نحو محبة العلم والاستزادة منه.
فمن يفقد شيئا منها فقد يعاني من التدريس بقدر فقده لها.
لذلك أنصح من يرغب في هذا المجال: بأن عليه أن ينظر في قدراته، وليس في حصوله على الماجستير أو الدكتوراه. فليست الشهادة هي المعيار فقط.
كتبتها محبة ونصيحة
أهنئكم بعيد الفطر المبارك، بعد أن أكرمنا المولى سبحانه بصيام شهر رمضان وقيامه.
سائلين الله في هذا العيد أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يعم الأمن والسلام أمتنا الإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
أهنئكم بشهر رمضان المبارك، شهر التراحم والبذل والعطاء.
سائلين المولى تعالى أن يتقبل منّا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يديم علينا وعلى أمتنا الإسلامية الخير والسلام والعالم أجمع.