وأنا وش لي بريح ما تمّر وتربك الشبّاك
ولا تترك وراها شَمس برّاقة ولا طاري ؟
أنا لي في وجودك عمر.. وأيامي فدا دنياك
ودربٍ ما يوصّل لك .. ماهو دربي ولا دياري
وحياتي ماتزينها السنين المقبلة لولاك
يا أطهر من حفظ عهدي وحبك أعظم أسراري
عبد الله السرحاني
ما كنت أظن إن الهوى يقلب أفكار
ولا هزّ قلبي قبل عينك ولا صار
إلين التقيتك واختلف كل ما دار
وأفردت لك بالقلب حشمة ومقدار
كتمت الغلا وحسّيت قلبي استعار
ولا بيّنت لك شوقي لو توقد به نار
وأقفيت يوم إن التواصل غدى أستار
وحشمت نفسي عن رديّات الأقدار
- جلمود
أبعدت لكني أتابعْك ب استمرار
وأقدرك لو طالت شحوح الأديار
لا عاتبت نفسي ولا خنت الأسرار
صنت العهد بالروح لو الوقت دوار
واليوم لو جفّ الوصل بين الأديار
باقي شعوري لك على العهد ما دار
يا أبيض يا أسود
تراها والله ماتجي الاثنين
يبن الحلال انا تعبت أضيع
بين "يمكن" و "بعدين
ما أبي نصّك ولا قلبك على شكلين
لا تعيشني بين قربك والانين
يا اما تكون لي بصدقك واضحين
اوخلني امشي واقفل هالسنين
ودي اختار الليله درب
ما تعرفه
ودي اجلس في مكان
ما يذكرني بصدفه
أو وعل
ودي أحكي يا حبيبي مع احد
غيرك احد
لجل النهار وحريتي
اعطيني لحظة اختيار
ابي درب مايوصلني لدارك
ابي وعد ما حتمل فيه انتظارك
وابي ليل مايجي بعده نهارك
ودي ادري هي حياتي
اختياري أو اختيارك
- بدر بن عبدالمحسن
حبيبي و أكثر العالم لهم بين العباد أشباه
شبيهك فالسما لا طل كني مبشر بشاره
رهين الشوق حتى لو تصنَّع ضحكة مُحيَّاه
ورى صدره هموم البُعد تلحِق غاره ب غاره
يجفّ الحبر وتموت المشاعر ما شكى بلواه
" يشوفك مرحلة .. ف اوّل محطاته ، ومشواره"
كنت ادري اني وسيله وادري إنك مرام
قبل أستميح الليالي و أستميحك عذر
وانزع من الصمت ما يشبع فضول الكلام
واخذ من الحبر ما يرضي غرور الشعر
والحين لو شعّ نورك في سكون الظلام
سفكت دم الشفق لـ أجلك وطل الفجر
والله وجتني بك الدنيا وأنا لاهي
لولا الدفى اللي بصوتك ما تذكرتك
هز البطا صورتي؟ ولا على ما هي؟
دار الزمن فيك ولا الناس غيرتك؟
مدري متى مات لك حب على شفاهي
بس أذكر أني سهرتك عمر و أسهرتك
" دور وتلقى عساك تعينٌ أشباهي
أنا تنازلت عنك كثر ما أخترتك "
اشتقت لك قبل اجيك وجيت واشتقت لك
البارحة طول ليلي بين هذي .. وذيك
مليت جمر انتظارك واستحيت اسألك
واحسبتني ما بعد جيتك وفكرت اجيك
اثرك بقلبي من البارح وانا استعجلك
واثري نسيتك من الفرحة وقمت احتريك