معلومة وليس رأي شخصي:
قلة النوم تضعف الانتباه والذاكرة والقدرة على التفكير بوضوح. والمشكلة أن الشخص وقتها ما يلاحظ هالشي، ويعتقد ان اداءه ما زال جيد، بينما انخفض بشكل أكبر مما يعتقد.
نم زين واعط نفسك حقها من الراحة. الشغل مب مخلص، والحياة اكبر من انك تضيع��ا على الهوس بالانجاز.
أيها الباحثُ عن قَبول ووظيفة أو أي فرصةٍ، ثم لم يدركها:
#الحرمان صورتان: أن يفوتك الشيءُ، وأن يضيق وعيُك حتّى لا ترى الخير إلّا فيه.
والأولى تؤلمك مدّةً وتزُول، والثّانية تستعبدك أبدًا؛ لأنّك لا تعود طالبًا لحاجة، بل أسيرًا لصورةٍ واحدةٍ من صور قضائها.
والإنسانُ إذا اشتدّ قلقُه ضاق خيالُه؛ فلا يعود قادرًا على تصوّر مخارجَ لم يرها، ويظنّ أنّ عجزه عن تخيّل #الفرَج دليلٌ على استحالته، مع أنّ أكثر تحوّلات الحياة لم تأت من الأبو��ب التي ظلّ أصحابُها يحدّقون فيها، بل من أبوابٍ لم تكن داخلةً في حسابهم أصلًا.
ولهذا لا يربّيك #التّوكّل على ترك الأسباب، بل على ردّها إلى حجمها الطّبيعيّ: فهيَ أبوابٌ لا أربابٌ، ووسائلُ لا ضماناتٌ.
وهذا هو المعنى الدّقيق في وصيّة يعقوب عليه السّلام لبنيه: ﴿يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ﴾؛ أخذ بأوسع ما عرف من التّدبير، ثمّ نزع من نفوسهم وهمَ العصمة بالأسباب فقال: ﴿وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾، فالأبوابُ في اليد متعدّدة، لكنّ البابَ الذي يتّجه إليه القلبُ واحد.
ومن أعمق ما يعيد ترتيبَ الرّغبة في النّفس خاتمةُ دعاء #الاستخارة: «واقدُر لي الخيرَ حيث كان، ثمّ أرضِني به»، فأنت لا تطلب من الله أن يبارك اختيارك فحسب، بل أن يحرّرك من اختيارك إن كان الخيرُ في غيره، و«حيث كان» إعلانٌ بأنّ الخير قد يكون في جهةٍ لم تنظر إليها، و«أرضِني به» اعترافٌ بأنّ المشكلة لا تنتهي دائمًا بحصول الخير؛ فقد يأتيك الخيرُ ويبقى قلبُك معلّقًا بما فات، فتعيش داخل النّعمة بروح المحروم.
ابذل السّببَ كاملًا، لكن لا تسلّمه قلبك، وألحّ في الدّعاء، لكن لا تحوّل الإلحاحَ إلى اعتراضٍ مؤدّب العبارة، فقد يبقى البابُ مغلقًا، ولا يأتيك تفسيرٌ يرضي فضولك، لكنّ الله يفتح فيك ما هو أب��ى من فتحه: سعةَ التّصوّر، وحرّيّةَ القلب، وهدوء الثّقة، والقدرةَ على مواصلة الطّريق من غير أن تظلّ واقفًا عند عتبته.
وحينئذٍ ت��رك أنّ نجاتك لم تكن في أن يُفتح لك بابٌ بعينه، بل في ألّا تُغلق رحمةَ الله داخل بابٍ واحد: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ﴾
الدوام الجزئي ليس ترفًا… بل حل لأم تُربّي وأمة تُبنى
بقلم / منال باكثير
الأمومة مسؤولية فريدة، لا تشبه أي مهمة أخرى. كل نقطة ناقشتها في هذا المقال تنطلق من واقع نعيشه:
واقع تتقاطع فيه ��حلام المرأة مع واجباتها،
ويتزاحم فيه الطموح مع المسؤولية،
وتكاد تضيع فيه ملامح التوازن وسط ضجيج الحياة وتسارعها.
نحتاج نظامًا لا يُكبل الأمهات، بل يُنصفهن.
نحتاج بيئة عمل تعترف بأن المرأة لا تنفصل عن بيتها حين تدخل مكتبها،
ولا تنسلخ من طموحها حين تُمسك يد صغيرها.
الدوام الجزئي ليس حلًا مؤقتًا،
بل فكرة عادلة، تُمنح لمن تختارها، لا تُفرض على أحد،
تسمح للأم أن تكون كما أرادت:
حاضرة في حياة أطفالها، ومؤثرة في مجتمعها.
لعلنا نصل إلى يوم…
لا يُطلب من المرأة أن تختار بين قلبها وعقلها،
بل تُعطى الفرصة أن تُرضي كليهما.
📝 لقراءة المقال كاملًا:
🔗 https://t.co/lQJNKrHaOZ…
#الدوام_الجزئي #تمكين_المرأة #الأم_العاملة #مجتمع_وتربية #منال_باكثير #مدونة_منال #مساء_الخيرᅠ
العودة للدوام بعد إجازة وخصوصا بعد رمضان ثقيلة جداً على النفس وخصوصا مع لخبطة النوم وأجواء العيد.
البعض يشعر بالضيق والتوتر لكن أحب تذكير أنفسنا بعدة نعم ربما غفلنا عنها:
1- نعمة بلوغ رمضان وإتمامه، التي حرمها غيرك فاحمد الله…نسأل الله القبول
2-نعمة أجواء العيد ولمة الأهل التي حرمها غيرك، فاحمد الله
3- نعمة الوظيفة التي تغنيك عن السؤال والحاجة والتي يتمناها غيرك، فاحمد الله
4-نعمة العافية البدنية والذهنية لأداء تلك الوظيفة، فاحمد الله…
5-نعمة العيش في وطن آمن لا تخشى على نفسك ولا أهلك تروح وتغدوا في أمن تام، فاحمد الله كثيراً…
﴿ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾
"اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك".
تصدّقوا بما تجود به أنفسكم في هذه الأيام الفضيلة ، فلعلّها تكون سببًا في دفع بلاء ، أو زيادةٍ في الرزق ، وتقبّل دعواتكم بإذن الله
والله يجعلنا وإيّاكم من المنفقين في السراء والضراء ..
https://t.co/2Xn4SiTKza