انقلب السحر على الساحر!
دائمًا يبقى العميل ضعيفًا ذليلًا؛ لأن قراره ليس بيده، ومصيره مرتبط بمن يحرّكه من خلف الستار.
أرادوا إذلال الشيخ عمرو بن حبريش، رئيس حلف قبائل حضرموت ورمز كرامتها، فارتدت مؤامرتهم عليهم، وانقلب السحر على الساحر، وخرجوا من حضرموت وهم صاغرون.
وسيكتب التاريخ أن تلك القيادة لم تخن الشيخ عمرو وحده، بل خانت حضرموت ورمزها وواجهتها القبلية، ووقفت ضد إرادة أهلها خدمةً لمشاريع لا علاقة لها بمصلحة المحافظة.
أما الشيخ عمرو، فقد بقي شامخًا بين أهله، وبقيت حضرموت عصيّة على الإذلال والوصاية.
من يحاول كسر رمز حضرموت… تكسره حضرموت.
في وجه العواصف ووسط أمواج المنعطفات الصعبة
لا تنكسر السفن إن وجد من يحسن توجيه الدفة..
حضرموت اليوم بحاجة رجل حضرمي و"قائد سفينة" يمتلك الشجاعة والرؤية ليبرز بها نحو شاطى الأما�� جامعاً لا فما فرقا وحامياً لا هادما
#حضرموت
كل حضرمي كان ضمن نظام عفاش بأي وظيفه كانت حكومية او مدنية او حزبية لن اعطيه الولاء ولا الطاعة ولا يمثلني بل سنقف ضده لآخر نفس.
سقط نظام عفاش ثم لبسوا لنا ثياب الواعظين وحقوق حضرموت .
على من تضحكون يا شوية انذال.
خل عيدروس قد هرب وهذا موضوع مالنا علاقة فيه.
ممكن تشرح للجميع من هو القايد العسكري في الصورة ومن يقف يمينه وشماله وعلى ماذا التكريم واين موقع التصوير؟
أصلح شأنك اولاً ثم بعدها أعط الاخرين مواعظك في الوطنيه.
إن استمرار مليشيا #الحوثي الإرهابية في مغامراتها العسكرية يؤكد، بما لا يدع مجالًا للشك، أن استعادة الدولة الوطنية وتعزيز مؤسساتها الشرعية يمثلان الخيار الوحيد لتحقيق أمن واستقرار مستدامين، وطنيًا وإقليميًا ودوليًا.
إن هذا التصعيد العدواني، الذي بادرت إليه المليشيا وتتحمل كامل المسؤولية عن تداعياته، لن يحقق لها أي مكاسب سياسية أو عسكرية، وسينتهي بالفشل مهما حاولت توسيع نطاق المواجهة أو فرض إرادتها بقوة السلاح.
وتمضي الدولة اليمنية، بقيادتها ومؤسساتها وقواتها المسلحة، موحدة الصف وثابتة الموقف، وبإدراك كامل لطبيعة المخططات العدوانية التي تستهدف الدولة وأمن المجتمع ومصالح الشعب اليمني. ولا تزال الدولة تحتفظ بكامل خياراتها وقدراتها العسكرية، وبحقها المشروع في اتخاذ الإجراءات اللازمة لردع العدوان، وحماية المواطنين، والدفاع عن مؤسسات الدولة وسيادة البلاد.
لقد تكبدت مليشيا التمرد خسائر بشرية وعسكرية جسيمة، ومع ذلك تواصل الزج باليمنيين في معارك خاسرة، غير عابئة بأرواحهم ولا بمعاناة أسرهم، في سلوك يكشف استهتارها بالدم اليمني وسعيها إلى استخدام المواطنين وقودًا لمشروعها المسلح.
وأمام هذه الحقائق، تسقط ادعاءات المليشيا وشعاراتها الزائفة بشأن «المؤامرات الخارجية»؛ فهي من انقلبت على مؤسسات الدولة، وقوضت السلم الاجتماعي، وهددت الأمن الوطني والإقليمي، واتخذت من العنف وسيلة لف��ض مشروعها بالقوة.
إن الدولة اليمنية لن تسمح باستمرار هذا العبث، ولن تتهاون في حماية شعبها ومؤسساتها ومكتسباتها الوطنية. وعلى المليشيا أن تدرك أن زمن فرض الوقائع بقوة السلاح لن يستمر، وأن كل اعتداء سيواجه بموقف وطني موحد وإجراءات حازمة تكفل ردعه وإنهاء تهديده.
اللي بيته من زجاج… لا يرمي بيوت غيره بالحجارة.
فالذاكرة الحضرمية لا تنسى، والتاريخ لا يجامل، ودفاتر المواقف مفتوحة…
ومن كانت صفحته مليئة بالتنازلات، فلا يزايد اليوم على من دفع ثمن موقفه من أجل حضرموت.
رحل جسدُه، وبقيت سيرته ومواقفه شاهداً على رجلٍ حمل همّ أرضه وأهله، ووقف مدافعاً عن حقوق حضرموت وكرامة أبنائها.
رحم الله الشيخ سعد بن حبريش العليي، وأسكنه فسيح جناته، ورحم الله مرافقيه، وجبر مصاب أهلهم وذويهم.