@AbuLatifa مالكوم هل صحيح خلص مع الدرعيه ؟ ترى مالكوم والله فقيده والله ومستواه العام ماهو لوحده كل الفريق مستواه صفر ،، ترى افضل لاعب في جميع مباريات الوديات اللي صارت ،، والله اخاف نتندم عليه مثل غيره اللي سبقوه مثل ميشائيل
@flynascare عندي رحله من ابها للرياض بكره ولكن المطا�� مغلق وجميع الرحلات ملغاه ،، هل فيه امكانيه اعادة المبلغ بالكامل وكم المده لاعادته بالحساب البنكي او تعديل الحجز لنفس الوجهه ولكن من مدينة اخرى قريبه من ابها
🚨🚨رونالدو مع السعودية العظمى في البيت الأبيض |
"بدونها رونالدو يُمتهن بالتفتيش الشخصي في امريكا"
هذه الحقيقة التي حاول "الدونيون" ترويج غيرها ..
هذه الحقيقة التي يحاول "الدونيون" إنكارها ..
هذه الحقيقة ويجب على "الدونيون" التعايش معها ..
لاعب #النصر السابق فهد الوعيل
- نادي #النصر تجاهل مؤسسه (أحمد البربري)
- (البربري) أسس النادي ودرب الفريق و(صرف) عليه
- (البربري) طلب شفاعة (ابن سعيد) لتسجيل الفريق لدى الجهات المختصة
- من يقول بأن مؤسس #النصر غير (البربري) فهو غير صادق!
#النصر_68_عام
🚨🚨 الوضع يستدعي تدخل حقوق الإنسان |
"التنمر خرج عن الإطار الرياضي وأصبح تعنيف علني"
من أين لك كل هذا يالنخبوي؟
على الرياضيين المطالبة بإصدار بيـان شجب وإستنكار رياضي على هذا التعنيف النفسي من النخبوي
أقسم بالله حاشر��م في زاوية وشغال جلد بلا رحمة
معك يالجار (حتى تو ماجبتو)
النصر.. حفلةٌ من الضّحك (!)
#علي_مكي
عندما استمعتُ إلى الأمير وليد بن بدر في حواره الأخير، وهو يتحدث بكامل ثقته و"انشكاحه"، مؤكداً أن بطولة آسيا 2 أقوى من سيّدتها "النخبة الآسيوية" — وحتى الاسم يفضح الفارق بينهما — شعرتُ أن المنطق قد أخذ إجازة ��فتوحة، وأن العاطفة النصراوية قررت أن تكتب التاريخ على طريقتها الخاصة، ولو (بالطباشير) على جدار الوهم.
ثم جاءت الكوميديا من حساب النادي الرسمي في هذة المنصة "X"، حين استيقظ فجأة ليكتشف بطولات جديدة لم يسمع بها أحد، ولم تعتمدها أي جهة، ولم تمرّ على لجان التوثيق ولا المرجعيات الرياضية، وكأنّ التاريخ النصراوي بات يُدار بعقلية: "إذا لم تعترف بنا الوقائع، فلنخترع وقائع جديدة".
المشكلة في النصر ليست خسارة بطولة، ولا التعثر في موسم، فهذه أمور تحدث لكل الأندية الكبيرة. المشكلة الحقيقية أن النادي يعيش منذ سنوات داخل (فقاعة) من المكابرة، يرفض الاعتراف بحجمه الحقيقي، ويحاول دائماً تعويض النقص بالصوت العالي، ��الحقائق ب (الفذلكات)، والهزائم بإعادة تعريف معنى الانتصار.
حتى بطولة الدوري الأخيرة، التي ما يزال ��لشارع الرياضي مختلفاً حول أحقيتها وعدالتها، تعامل معها النصراويون وكأنها فتح أندلسيّ جديد، مع أن كثيراً من تفاصيل الموسم كانت تقول إن (قوة الظروف) لعبت دوراً أكبر من قوة الفريق نفسه.
النصر لا يتعامل مع البطولات بوصفها إنجازات تُحترم، بل باعتبارها (مواد خام) قابلة للنفخ والتضخيم وإعادة التدوير الإعلامي. ولهذا لا تستغرب أن يتحول أي تصريح أصفر إلى مسرحية، وأي إخفاق إلى مؤامرة، وأي نقاش منطقي إلى موجة من الصراخ العاطفي.
منذ تأسيسه، والنصر يعاني من أزمة (عقلية) أكثر من أزمة نتائج. عقلية ترى نفسها دائماً (ضحيّة)، حتى وهي (مدعومة). وتبحث عن المجد في (الميكروفونات) أك��ر مما تبحث عنه داخل الملعب. ولذلك ظلّ تاريخه سلسلة طويلة من (الإزعاج) الكبير، والحصاد الأقل من كل ذلك بكثير.
لهذا يبدو النصر، في كثير من مواسمه، أقرب إلى حفلة (ضحك) ممتدة، أكثر منه مشروعاً رياضياً يعرف كيف ينتصر بصمت الكبار.(!)