من اللباقة والذرابة إنك إذا تكلمت مع شخص غريب ما تعرفه تتكلم باللهجة البيضاء لأنه ببساطة ما يعرف لهجتك ولا هو مجبور يفهم كل كلمة تقولها ولا فيه أحد فاضي يشرح ويترجم له كلامك
أما الشخص اللي أمون عليه وأعرفه ويعرفني عادي جدًا أتكلم معه بلهجتي وعلى راحتي
لكن شخص ما أعرفه ليش أتكلم معه بلهجة ممكن ما يفهمها؟ الموضوع مو تخلّي عن لهجتك ولا عيب فيها بالعكس بس مراعاة للشخص اللي قدامك واحترام لسهولة التواصل بينكم
يلعنم التخلف اللي في روسكم
منعدم الشخصية
اللي يخفي لهجته ويستخدم اللهجه البيضاء بحساباته بالتواصل الاجتماعي
خوف من النقد وغيره. ويقمع من يستخدمه
والله لو وشو ماتركت لهجتي وكلماتي المفضلة مهما كانت قديمة ومندثره
وطمنو قلبه وقلبه وهو مظنة داري
هو بشاير نور صبحي وهو دفاوة ليلي
لاعبٍ في حسبة اهلي رافعٍ مقداري
قاري توراة صبري كافر بأنجيلي
اولاً هو ثلج روحي ثانياً هو ناري
ثالثاً هو نور عيني رابعاً ياويلي
ااااااااخ
والله أنا شخص ما أدافع عن نفسي ولا أبرر موقفي مو ضعف ولا عجز لكن ببساطة إلى الأن ما شفت شخص يعنيني ويهمني رأيه فيني لدرجة إني أوقف أشرح له نفسي وأبرر له مواقفي وأدافع عن صورتي عنده اللي يبي يفهمني يفهم واللي يبي يسيء فهمي هذا شيء راجع له
لكني جالسة أدافع عن شخص يفور دمي وأنجن إذا سمعت أحد قال فيه شي أتحول لوحش ولا يهمني مين أنت ولا وش مكانتك إذا فتحت فمك ببلعن خيرك وبتشوف أسوء مافيني
"والله اني كل مادار حواليك الجدال
قمت كنّ الموت يشر على قبري بيديه"
لك إنك تتخيل إني شربت قهوه وسمعت أبو نوره ولعبت شطرنج وتمرنت وسويت كل شيء ممكن يهديني ولا هديت دمي للحين يفور الله يلعن السبب
ضاع عمري في الدفاع والتبرير مو عن نفسي عن غيري أبرر تصرفاتهم وأدافع عنهم وأحاول أشرح وأخفف وأصلح لين صار الدفاع عنهم شيء مستنزفني من سنين وكل هذا وأنا في النهاية أدفع ثمن أشياء ما لي ذنب فيها ولا لي علاقة فيها من الأساس
تعبت وأنا أشيل تبعات مواقف ما كانت مواقفي وأتحمل نتائج أشياء ما سويتها وأدخل في مواجهات ما اخترتها صرت أتحمل فوق طاقتي وأدفع من راحتي وعمري ثمن أشياء ما كانت بيدي أصلًا
وأنا مجبره على ذلك ماهو أختياري.
لك إنك تتخيل إني شربت قهوه وسمعت أبو نوره ولعبت شطرنج وتمرنت وسويت كل شيء ممكن يهديني ولا هديت دمي للحين يفور الله يلعن السبب
ضاع عمري في الدفاع والتبرير مو عن نفسي عن غيري أبرر تصرفاتهم وأدافع عنهم وأحاول أشرح وأخفف وأصلح لين صار الدفاع عنهم شيء مستنزفني من سنين وكل هذا وأنا في النهاية أدفع ثمن أشياء ما لي ذنب فيها ولا لي علاقة فيها من الأساس
تعبت وأنا أشيل تبعات مواقف ما كانت مواقفي وأتحمل نتائج أشياء ما سويتها وأدخل في مواجهات ما اخترتها صرت أتحمل فوق طاقتي وأدفع من راحتي وعمري ثمن أشياء ما كانت بيدي أصلًا
وأنا مجبره على ذلك ماهو أختياري.