اعتاد العالم المجازر اليومية، وهذا ما أراده الاحتلال منذ بداية الحرب، أن يصبح أهل غزة أرقاماً من الموت، دون سقف لهذه الأرقام
لا تعتادوا المشهد
كل اللحظات دمويّة في غزة
وكل الأماكن مستهدفة
أُريقت الدماء حتى ارتوت الأرض، وما زالت تُراق!
وتذكر: من لم تكن قضية غزة وفلسطين محورًا عنده، فليراجع نفسه.
#غزة_تحت_القصف
اللهم فرّج عن إخواننا في غزّة، والطف بهم، وأعزّهم، وانصرهم، وأطعم جائعهم، وأنزل السكينة على قلوبهم..
يعلم الله أن ألمكم يا أهلنا ألمنا، ومصابكم مصابنا، والله المستعان..
وليس بعد هذه الشدائد إلا الخير والرفعة في الدنيا والآخرة بإذن الله تعالى..
ونسأل الله الفرج لبقية المسلمين المكروبين في السودان وفي كل مكان..
اليوم تنطلق أكبر حملة شعبية لدعم غزة وإعادة بناء مستشفى النصر للأطفال، الذي سيعالج 325 ألف طفل مريض كل سنة بإذن الله
شاركوا في الحملة علّكم تكونوا سببًا في إنقاذ أرواح ومساعدة أهلنا في غزة.
رابط التبرع:
https://t.co/TaeQqsxkX6
إعادة تغريد هذه التغريدة تعني مشاركتك بالأجر ♥️
برنامج البناء المنهجي برنامج مبارك نفع الله به مئآت الألوف من الطلاب والطالبات في شتى بقاع المعمورة، أقول ذلك لأني مطلع عليه عن قرب، فهو يقدم للدارسين منهجية وسطية منضبطة ترشد الحيران وتهدي الضال وتدل الطلاب على ربهم تبارك وتعالى.
لقد كان مراد العدو في حرب غزة -والذي لم يتخيل أنه سيقف يوماً دون تحقيقه-:
1- تحرير الأسرى بالقوة.
2- إنهاء المقاومة في غزة.
3- البقاء في المحاور الحدودية وفي مناطق متقدمة في غزة.
4- تهجير أهل غزة وإفراغ الشمال من سكانه للأبد.
والذي كان يقال ويُخشى أكثر من ذلك بكثير من تهجير جميع أهل غزة إلى سيناء أو غيرها، ومن بناء المستوطنات داخل غزة ومن تغيير وجه غزة على كل المستويات.
وها قد انتهت الحرب ولم يتحقق مراد العدو، ولم يحصل أي هدف من هذه الأهداف التي خسر كل شيء من رصيده الاستراتيجي في سبيل تحقيقها.
وقد اعترف بن غفير أن هذه الصفقة هي صفقة استسلام، وذكر سموتريتش أن صفقة التبادل كارثة للأمن القومي لإسرائيل. هذا كلامهم بأنفسهم.
والشيء الوحيد الذي تحقق للعدو هو:
تدمير البيوت وتخريب البنية التحتية وقتل آلاف الناس من المجاهدين ومن المدنيين والأطفال والنساء، وأسر المئات -ممن سيُفرج عنهم قريبا بإذن الله-،
ولا شك أن هذا مصاب عظيم، وألم كبير، وأنه وجع أقض مضاجع الأمة كلها،
ولكنه كان مصحوبا بالصبر والثبات والإيمان -وهذا الثبات بحد ذاته فوز عظيم في ميزان الله- ونسأل الله أن يجبر أهلنا ويعوضهم خيراً.
أما الخسارة الاستراتيجية التي تحققت للكيان المحتل فلا يمكن علاجها أبد الدهر وستكون من أهم عوامل انحداره السريع إلى الهاوية بإذن الله تعالى، هذا من ناحية الأسباب المادية.
أما من ناحية السنن الإلهية، فقد ارتكب العدو من المجازر وطغى وأفسد بالقدر الذي استعجل معه سنة إهلاك الله للمجرمين، والتي ننتظر تحققها فيهم في المستقبل القريب وليس البعيد بإذن الله تعالى،
كما أنه في ميزان السنن الإلهية، فقد ابتلي أهل غزة وصبروا وثبتوا ثباتا لعله يقرّبهم إلى سنة النصر والتمكين قربا بالغا.
وقد سبق أن بينتُ في سلسلة السنن الإلهية
أن من صور النصر في الميزان الشرعي: أن يمنع الله أعداءه من أن يبلغوا مرادهم في عباده المؤمنين، ويحول بينهم وبين تحقيق أهدافهم فيهم خاصة إذا كانت كل الأسباب المادية في صالح العدو.
كما أنّ من أعظم الثمرات التي يسر الله تحقيقها بسبب تداعيات أحداث غزة: تحرير سوريا من الطاغية الأعظم، فقد كان تغير معادلات المنطقة من أهم أسباب تحرك مجاهدي سوريا لتحرير البلاد، وهذا من جملة أسباب الفتح الرباني الذي حصل، وكله بقدر الله.
✅ مقابلة تكشف لك عقلية القائد أحمد الشرع
1-أكثر ما يؤلمني وضع السوريين في العالم لأن ليس لهم بلد فلم تكن لهم
2-الجواز السوري سيكون له وزنة
3-عقل الثأر لا يبني دولة
4-اليوم أعدنا حضارة كاملة
5-نفتخر في الثورة ونحتفل فيها لكنها انتهت
6-حرب المستضعفين انتصرت لأنها حق
يا خير الناصرين
يا خير الحاكمين
يا خير الماكرين
يا خير الراحمين يا رب
اللهم أرنا القصاص والثأر للمظلومين
للفاقدين أحبتهم في الزنازين
للمقتولين والمهجّرين
للنازحين والمحاصرين والذين يموتون جوعاً وعطشاً
اللهم أرنا ثأرك على من ظلمهم
ولكل مقاتل على ثغرك بنصرٍ عظيم🤲
#ساعة_استجابة
يا عالم ...
خمسة شهداء من الصحفيين تفحمت أجسادهم جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لسيارة البث التابعة لقناة “القدس اليوم” أثناء تغطيتهم للأحداث أمام مستشفى العودة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
لا إله إلا الله وحده،
صدق وعده، ونصر عباده،
وهزم الطغاة وحده،
هذا يوم من أيام الله،
هذه رحمة الله وعزته.
تحرر سجن صيدنايا،
تحرر أشنع مسلخ في التاريخ،
خرج المستضعفون،
خرج المقبورون الأحياء،
والحال أكبر من الكلام،
الله أكبر ولله الحمد،
الله أكبر ولله الحمد،
الله أكبر ولله الحمد.