جدّي الأكبر الحاج محمّد الشكندالي (وقوفا في أقصى اليمين) مع هيئة الجمعية الخلدونيّة في استقبال الشيخ المجدّد محمّد عبده، مفتي الدّيار المصريّة، أثناء زيارته لتونس.
الصورة التقطت يوم 20 سبتمبر 1903.
في اعظم مشهد بالمونديال حتي الان
اولتراس منتخب البوسنة و الهرسك ( اولتراس BHFanaticos ) قبل مباراتهم ضد كندا لفوا معظم اماكن العاصمة الكندية تورنتو و هتفوا هتافات كلها لفلىىىطين🇵🇸🇧🇦❤️
"برغم القهر والإرهاب والتشريد والمحن
برغم محاكم التفتيش قد نبشت من العفن
برغم نذالة الجبناء والدخلاء في وطني
وأرتالٍ من العملاء تحني الهام للوثن
سأحيا رافعًا رأسي، ولو سُربلتُ في الكفنِ!"
من كلاسيكيات أناشيد ��لحركة الإسلامية
في مثل هذا اليوم من عام 2009 اغتالت إسرائيل الشيخ الشهيد نزار ريان بقصفٍ استهدف منزله في مخيم جباليا ما أسفر عن استشهاده مع خمسة عشر فردًا من أسرته.
نشأ القائد والعالِم نزار ريان في مخيم جباليا وتعود أصوله إلى مدينة عسقلان المحتلة، فكان شيخ لغزة وقدوةً في الثبات والتصدّي للاحتلال حاضرًا في الصفوف الأولى خلال الاجتياحات الإسرائيلية حتى ارتقى ثابتًا على دربه مثالًا للعالِم المقاوم وبقي رمزًا للصمود والتضحية في مواجهة الاحتلال.
الدم الذي أثار ضجّتكم في سيدني، هو ذات الدم الذي تجاهلتم هديره في غزة… والأرواح التي أبكيتم لها الدنيا في أستراليا، ليست بأغلى من تلك التي وُئدت تحت صمتكم في فلسطين!
لو كان عدلكم ميزانًا مستقيمًا لساويتم بين الأرواح بصدق، لكنكم قومٌ بهت، تنتقون ألمكم على مقياس المصالح، وتوزنون دماء البشر بميزان الهوى.
@mahmoudaleila لا إله إلا الله!! لِمَ هكذا وصف؟؟؟ يا أخي أنا أتابعك منذ مدة وحريص على قراءة منشوراتك بأسلوبك الفريد ولكن... الأحرى في نقل هذا الخبر هو الستر والاكتفاء بنقله للعامة على مستوى معيّن من الاستحياء وليس كلّ ما يُقال يُنشر بهكذا أسلوب ولا حول ولا قوة إلا بالله
فيديو عظيم يظهر فيه الشهيد المشتبك "إياد أبو خاطر" محمولا على أكتاف جيرانه في جباليا وهو يقسم لهم بالله أنه لوحده قتل 9 جنود يوم السابع من أكتوبر.
هؤلاء أفضل جنود الأرض، أسقَطوا بسلاحٍ بسيط وجسارة قلّ نظيرها "فرقة غزة المدججة بأعتى الترسانات العالمية"
لكنهم تُركوا وحدهم بلا مدد وبلا سند.
وللعلم، لولا أنهم خُذلوا في المعركة، لما حدثت الإبادة في غزة ولا استباحت إسرائيل بلادنا بيروت وإيران واليمن وسوريّا، بل ربما لم تعد إسرائيل على الخريطة!
"هل تذكرون نائب قائد اللواء الذي قتل في بيت حانون، وقتل معه عشرة من جنوده ؟!
لقد كان من بأس هؤلاء الشباب، نصب الشباب كميناً محكماً لهم، وزرعوا العبوات ومدوا الأسلاك، لكن بسبب القصف الجوي قطعت الأسلاك، فانتدب رجل من رجالات الله ليقوم بمهمة انغماسية، سيحمل عبوة مضادة للأفراد، ويجري بها من بين الآليات لينصبها قبالة قوات العدو المتقدمة، ثم يُفجرها، سلم البطل على إخوانه وودعهم واستودعهم الله، وألقوا عليه نظرة الوداع ... لأنه خرج استشهادياً، فالمخاطرة في تلك الحال عالية جداً واحتمالية الرجوع ضئيلة جداً، فقفز الشاب إلى ثغره كما يقفز الأسد على فريسته، واجتاز المسافة ونصب العبوة
وفجرها، وسمع الشباب صوت التفجير وإطلاق النار، وظنوا أن أخاهم قد استشهد، وأنهم لن يروه ثانية، فإذا به يرجع بعد أن قتل منهم عشرة ومعهم قائدهم، وهو يقول: سامحوني سامحوني رجعت عايش !!!! ، فصار الإخوة يبكون ويقولون: مسامحينك يا رجل، الحمد لله ربنا سلمك وسددك ، لا أستطيع أن أ��ف لكم مشهد وداعهم وهم يلقون نظرة الوداع على أخيهم، ولا مشهد استقباله والابتسامة تعلو وجوههم، هذا لا يكتب في الكتب عذراً، بل ادع الله أن تراه في ميادين الرجال "
في الصورة الأولى، يظهر الشهيد أنس الشريف أثناء لقاء صحفي على قناة الجزيرة مع أطفال في لقاء مع الصحفي تامر المسحال خلال العدوان على غزة عام 2008/2009.
كان يحمل ملامح الصحفي ا��واعد، صوته الواثق ونظراته المليئة بالأمل تنبئ بمستقبلٍ إعلامي مشرق، لكن رصاص الاحتلال الغادر اغتال الحلم قبل أن يكتمل.
وفي الصورة الثانية، الشهيد صالح الجعفراوي ينشد على قناة كراميش للأطفال عام 2010، بابتسامته البريئة وصوته الذي كان يملأ القلوب فرحًا.
كان يحلم أن يكبر ليغني للحياة، للطفولة، للوطن، لكن زبانيته المحتل المجرم أطفؤوا ذلك الصوت، وأغلقوا أبواب الحلم إلى الأبد.
طفلان جمعتهما الموهبة وال��مل، وفرّق بينهما وبين الغد قصفٌ لا يعرف الرحمة.