خاص.. هذه بعض التحقيقات التي أجراها جهاز المخابرات العراقي مع عناصر من الفصائل الكتائب والعصايب التي أحدثت الفوضى خلال مظاهرات تشرين، وساهمت، بحسب ما ورد في التحقيقات، في أعمال السرقة والاتجار بالمخدرات واثارة مقاطع فيديو توثق حالة مجون في التظاهرات.
السيد عمار الحكيم قال
قبل تشرين لم تكن لدينا هوية وطنية واضحة
وقد تشكلت هويتنا الوطنية بفضل تشرين
السيد هادي العامري قال مؤخرا وأثار الجدل
المقاومة قامت بالتصدي لفتنة تشرين
كلا التصريحين موضع جدل
لاحظ العامري خرج من عباءة الحكيم
فتنظيم بدر شكله السيد محمد باقر الحكيم بايران
فالعامري حكيمي الانتماء والنشأة والتكوين
مع هذا تصريحه الاخير
يتصادم كليا مع تصريحات السيد الحكيم
تبقى (تشرين) تمرد شيعي داخلي
لم يشارك فيه السنة والأكراد على نطاق واسع
وكان من القوة بحيث
كان معظم الناس والسياسيين يجاملونه
المشكلة من يدير إعلام المقاومة والحشد اليوم
معظمهم كانوا ناشطين في تشرين
معظم الوجوه الإعلامية الحالية صناعة تشرين
لهذا الموضوع معقد جدا
لكن في الساعة صفر
حين بقي عادل عبدالمهدي وحيدا
وكأنه مسلم بن عقيل
من أشهر الذين وقفوا معه علنا من المؤثرين
الفريق عبدالكريم خلف وأنا
وعدد محدود من الإعلاميين
بعد تشرين تغيرت الخارطة السياسية العراقية
انسحب اكبر تيار سياسي شيعي كان يحرك الشارع
وهو التيار الصدري الذي بقي إلى اليوم متخفي
وتغيرت معادلات الإعلاميين الشيعة المناصرين لتشرين
بعد فشل تشرين بتغيير الحكم وانسحاب التيار
فصار الاخ عصام حسين وهو نجم صدري تشريني
واجهة من واجهات المقاومة الحشد والفصائل
وظهرت أسماء لم يسمع بها احد
مثل عماد مسافر وخالد ابو عراق وأحمد شهيد
هذه كلها أسماء لا وجود لها في 2019
حين فتحت برنامجا بتمويل الحشد
للإجابة على تشرين
المشهد تغير كثيرا
أتذكر كان الحشد يعاني
من صفحة على الفيس ب��ك "الخوة النظيفة"
يديرها الاخ شجاع الخفاجي اهم صفحات تشرين
إضافة إلى صفحة الكاتب ستيفن نبيل وأحمد البشير
من ناشطي تشرين علي وجيه وحسين تقريبا
وكذلك علي نجل الشاعر سمير صبيح
تحول معظمهم إلى الفصائل والحشد والمقاومة
شجاع الخفاجي مثلا حول إلى صفحة رياضية
على تيليغرام مناصرة لمشروع الدولة
وترك المعارضة الحادة
أما نحن الذين تم استخدامنا للمواجهة الأولى
احترقت اسماؤنا بمجيء حكومات جديدة
فقد كان الحشد مشغول
باحتواء تشرين والناشطين الشيعة المعارضين
وقال العامري حينها
انه مستعد لتعيين ناشطي تشرين
حتى لو كانوا 100 الف ناشط يريد التعيين
كانت الدول�� تريد كسب مراكز القوة بتشرين
وتم ركن الفريق عبدالكريم خلف وأسعد البصري وغيرهم
في النسيان لانها أسماء تستفز تشرين
وهم يريدون الاحتواء والكسب
وهكذا لم نظهر من جديد لا عبدالكريم خلف ولا انا
إلا بعد نسيان القصة وفك الحصار علينا
اللعبة السياسية معقدة وليست كما تظن
لقد رجعنا عبدالكريم خلف وأنا واخرون
لنرى رموز تشرين يقودون أعلام الحشد والدولة حاليا
عبدالكريم خلف ليس قريبا من الدولة التي دافع عنها
بل الاستاذ نبيل جاسم
مدير قناة دجلة المملوكة لرئيس الوزراء علي الزيدي
والذي قاد شبكة الإعلام العراقي سابقا
أما خطاب الحشد فلم أعد أنا من واجهاته
بل واجهاته إعلاميون من رموز تشرين
تم تعيينهم لاحقا
هذا هو الواقع
حقيقة تشرين انها تمرد شيعي ضخم وخطير
وكان احتواؤه مهمة صعبة
تطلب الكثير من الصبر والمال والجهد الإداري
وتطلب حكومتين
حكومة الكاظمي التي استمرّت تشرين تقاتل داخلها
ولم تهدأ المعركة إلا بحكومة ��لسوداني
فقد اتخذت فيها إجراءات صعبة ومعقدة
لوقف الصراع الشيعي الداخلي
ومع حكومة الزيدي نطمح بتجاوز الصراعات الداخلية
سواء داخل الأغلبية الشيعية أو بين المكونات العراقية