كلما تأملت وجوه الناس من حولي أيقنت أن ما نراه ليس إلا ظاهر الحكاية خلف كل ابتسامة همّ خفي وخلف كل هدوء معركة وخلف كل إنسان شيءٌ لا نعرفه أدركت أن لا أحد يمضي في هذه الحياة خاليًا من الهم وأن الرحمة بالناس تبدأ حين نتوقف عن الحكم عليهم بما يظهر ونلتمس لهم عذرًا في أشياء لا نعلمها
ليس التفاؤل أن نرى الطريق خاليًا من العثرات بل أن نؤمن بأن للعتمة معنى ، وللتأخّر حكمة وللأبواب المغلقة وجهةً أخرى لا نراها بعد فكم من ليلٍ ظننّاه طويلًا، كان يخفي خلفه فجرًا لم نكن نعرف أن قلوبنا كانت تنتظره
صباح الخير
كل صباح فرصة جديدة ، وبداية تحمل معها أملًا مختلفًا
تفائل ، فربما هذا اليوم يحمل لك خبرًا جميلًا
دعوةً مستجابة ، أو فرحةً لم تكن تتوقعها.
اللهم اجعل يومنا مليئًا بالخير والرضا ��الطمأنينة
أحيانًا ما يحتاج الإنسان أكثر من سجدةٍ طويلة
يضع فيها كل ما عجز عن قوله وكل ما أثقل صدره وأرهق فكره ، الصلاة ما تلغي تعب الحياة لكنها تمنح القلب مكانًا يهدأ فيه وروحًا تستند إلى الله حين تضيق بها الدنيا وما أجمل أن يكون بينك وبين كل هذا الضجيج ، سجدة
في رأسي ألفُ فكرة ، وكلُّ فكرةٍ تجرُّ خلفها ألفَ سؤال ، حتى غدا الصمتُ ضجيجًا ، والهدوءُ معركة
والرأسُ مثقلًا بصداعٍ لا يداويه النوم هواجيسٌ تتناوب على القلب وأفكارٌ لا تجد لها مخرجًا وكأن العقل أُثقل بما لا يُقال
الحياةُ مزيجٌ عجيب ؛ تُضحكنا حتى ننسى ما أبكانا وتبكينا حتى نعرف قيمة ما أضحكنا فيها من الجمال ما يُحيي القلب ، ومن المرارة ما يُهذّب الروح ؛ فلا هي دارُ فرحٍ دائم ، ولا موطنُ حزنٍ أبدي وإنما تمضي بنا بين نعمةٍ وابتلاء لتعلّمنا أن نُحسن العيش في تقلّباتها ، ونحمد الله في حالَيها
لا تجامل على حساب صحتك النفسية ، فبع�� المجاملات ثمنها غالٍ جدًا ؛ أن تكتم ضيقك، وتتجاوز ما يؤذيك، وتبتسم وأنت من الداخل تُستنزف
تذكّر أن الحفاظ على سلامك النفسي ليس أنانية، وأن قول «لا» في الوقت المناسب قد يكون أصدق موقف تتخذه تجاه نفسك
أخطر جنون مو اللي يبان على ملامحك؛ جنونك الحقيقي يسكن في عقلك الباطني ، في الأفكار اللي تدفنها ، والمخاوف اللي تنكرها ، والرغبات اللي ما تعترف فيها حتى لنفسك أحيانًا أنت ما تهرب من العالم ، أنت تهرب من نفسك