الكتابة هي نوع من التعبير عن المشاعر على الورق ، أحياناً لا نكتب ليقرأ أحدهم إنما لنقرأ نحن ما كتبناه بعد حين لنعرف ما كنا عليه وما وصلنا إليه .فأنت تعرف الكثير عنيّ ،
لكنّك لا تفهمني، المعرفة ليست الفهم، وقد نعرف كلّ شيء من دون أن نفهم شيئاً.
اللهُمّ وسع علينا في ارزاقنا حتى لا نمد ايدينا إلا اليك، ولا نتوكل بقلوبنا إلا عليك، اللهُمّ وصل إلينا ارزاقنا بغير مهانه ولا مذله، اللهُمّ وسع علينا في رزقنا مع تمام الستر واللطف والعافيه♥️.
سمة غالبا ما تلازم كرام الناس،
هي سرعتهم في الإنس��اب والصد
زهدهم بالأشياء عند أدنى سبب
الكرماء لا يلحّون
لقد قالت العرب قديمًا:الحر عزوف
ومعضلة الكريم أنه يعيش عصرا
ينتمي إلى ثقافة أخرى
ثقافة تحث على التشبث بالأشياء
واستغلال المواقف وعدم تفويت
الفرص
عزيز النفس غريب في هذا الزمن
هذه الأيام ثقيلة، كأنّ الزمن يصرّ على أن يقرعني بالحزن. أحاو�� أن أتحايل عليه، غير أنّه يعود في كل مرّة ليذكّرني بخساراتي. أنا حزين، لأن كل ما أمدّ يدي لنيله ينساب من بين أصابعي. وحزين، لأن التعبير هجرني، ولأن الخفّة التي كانت تزيّن قلبي تمزّقت. أنا حزين لأني استندتُ إلى غصنٍ هشّ
«يحسُنُ بالعاقلِ ألّا يخوضَ في كلِّ مجال، ولا يلزمه أن يكونَ له رأيٌ في كلِّ مسألة، وإن كان له رأيٌ، فليس من الضروريِّ أن يُبديه، وإذا اختار أن يُبديه، فليس من الواجب أن يُبديه لكلِّ أحد.»
رأس الحكمة خشية الله، "ولا حكيم إلا ذو تجربةٍ"، وليس الحكيم الذي لا يجهل ولا يخطئ بل الحكيم الذي يستفيد كثيرًا فيسدِّد كثيرًا، ولا يبلغ الحكمة خاملٌ ولا جبانٌ، وإن من الصمت لحكمةً، وليس حكيمًا من لا عدو له، ولكل حكيمٍ عثرةٌ، وأول الحكمة مغامرةٌ، والشدة شطر الحكمة.
-الشيخ حمزة
أحيانًا أسعى لإنهاء الشيء بدلًا من إصلاحه، لاشيء يعطب القلب أكثر من الجهد الذي تبذله لتعيد شيئًا ما إلى صورته الأولى ، الصورة الأولى لا مكان لها إلا الذاكرة، أمّا محاولة إسترجاعها وعيشها مرة آخرى ماهي إلا أوهام ستجعلك تريد أن تتقيء قلبك لفرط أذى ماتشعر به ..