شاركتُ في الاجتماع برئاسة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، لبحث ملف المولدات الكهربائية الخاصة والارتفاع غير المبرر في الفواتير، بحضور الوزراء والأجهزة الأمنية والقضائية المعنية. إن حماية أهل بيروت من الاستغلال والظلم هي في صلب مسؤولية المجلس البلدي. ودورنا لا يقتصر على التنظيم، بل يشمل الرقابة واتخاذ القرارات والإجراءات اللازمة لحماية المواطنين وضمان عدالة التعرفة ووضع حدّ لأي تجاوز أو استغلال.
سنقوم بدورنا كاملاً، وبالتنسيق مع الجهات المعنية، للدفاع عن حقوق أهل بيروت وتأمين الكهرباء لمنازلهم وأعمالهم ضمن أسس عادلة ومنصفة.
إن صحّ خبر سقوط تلة علي الطاهر، فهذا يعني أنكم فضّلتم تسليمها لإسرائيل على تسليمها إلى الجيش اللبناني، جيشكم وجيش كل اللبنانيين. أيّ منطق وأيّ عقل يمكن أن يتقبّلا ذلك؟
ماذا فعل سلاحكم؟ منع الجيش من دخول أرضه، ولم يمنع إسرائيل من احتلالها. هل هذا هو مشروعكم للبنان؟ أن تحتكروا السلاح والقرار، فيما يخسر أهل جبل عامل أرضهم ويدفع شيعة الجنوب من بيوتهم وأرزاقهم ومستقبل أبنائهم؟
سلّموا سلاحكم للدولة قبل أن نخسر لبنان. كفى… لقد طفح الكيل، ولم يعد اللبنانيون يحتملون
أرحّب بتوقيع فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون قانون العفو العام، وأتقدّم منه بالشكر والتقدير على هذه الخطوة التي انتظرها اللبنانيون طويلاً.
لطالما أكدنا أن إقرار العفو العام يشكّل ضرورة وطنية ومدخلاً لمعالجة مظالم طال أمدها، على أن تكون العدالة أساسه وأن يطبَّق بعيداً عن الانتقائية والاستنسابية.
إن توقيع القانون يشكّل خطوة مهمة على طريق طيّ صفحة من المعاناة، وترسيخ دولة القانون والمؤسسات، وتعزيز الثقة بالقضاء وبالدولة اللبنانية.
كل الشكر لفخامة الرئيس على تحمّل مسؤولية هذا الاستحقاق واتخاذ القرار الذي يصب في مصلحة العدالة والاستقرار الوطني.
كما أملنا، أثمرت الجهود سريعاً، ولم تكن عودة مالك غازي الخطوة الأخيرة، بعد أن عاد صباح اليوم أربعة أسرى لبنانيين آخرين من إسرائيل، بمواكبة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ليرتفع عدد العائدين إلى خمسة. وهذا يؤكد ما قلناه: التنسيق الذي يخدم لبنان واللبنانيين هو الذي يمرّ عبر الدولة ومؤسساتها، وبالتعاون مع أصدقاء لبنان وحلفائه، وفي طليعتهم الولايات المتحدة الأميركية.
ونجدد التقدير للسفير ميشال عيسى على جهوده في إنجاز هذه العملية. والمطلوب توسيع هذا التنسيق ليشمل كل ملف الجنوب حتى إقفاله، لمصلحة الدولة اللبنانية واللبنانيين وحدهم، وتمكين الجيش من إنجاز مهمته في بسط سلطته على كامل الأرض، فلا ميليشيا بعد اليوم، والسلاح للجيش وحده.
ضمن النشاطات الصيفية للأولاد، نفّذ برنامج البيئة والتنمية في مؤسسة مخزومي ورشة حرفية وتوعوية جديدة للأولاد الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و13 سنة، هدفت إلى تنمية مهاراتهم الإبداعية وتعزيز وعيهم البيئي من خلال تدريبهم على الزراعة بأيديهم. وقد تعرّف الأولاد خلال الورشة على الأدوات الزراعية الأساسية وعلى خطوات الزراعة الصحيحة. كما تعرّفوا على نبتة الزعتر العريض وكيفية استعمالها والعناية بها، وقاموا بزرع شتلتهم الخاصة، ما أتاح لهم فرصة تطبيق ما تعلّموه عمليًا واكتساب خبرة مباشرة في العناية بالنباتات، وعند انتهاء الورشة أخذوا شتلاتهم الى منازلهم لمتابعة الاهتمام بها والاستفادة منها.
As part of its summer activities for kids, the Environment/Development Program at Makhzoumi Foundation conducted a new educational and handicraft workshop for kids aged 7 to 13. The workshop aimed to develop their creative skills and enhance their environmental awareness by training them to do gardening with their own hands.
During the workshop, the kids learned about basic gardening tools and the proper steps for planting. They were also introduced to Greek Oregano, including its uses and proper care. Each kid planted their own seedling, giving them the opportunity to apply what they had learned in practice and gain firsthand experience in plant care.
At the end of the workshop, the children took their seedlings home so they would continue caring for them and benefit from them in the future.