أخافك مثل ما أخاف القدر وادري ماردك خوف
شعورك يشبه أحلام العروبي في فلسطينه
أنا مستغرب أنك هالكثر في داخلي مألوف
مع أن ما بينك و بين الحشا ذيك الطمأنينه
عليك من السماح اللي حشا مايلحقك بحسوف
صفا قلبي و لو انها تهامز لي شياطينه
يارب أنت تدري أني ولا مرّه تخاذلت بإشراقي حتى لو أن كلي ظلام أشرق علي بنورٍ من عندك ينير أعماقي المرتابة وعطني من حنانك مايخليني أجهل قسوة الدنيا بما حوت