Dr. Marandi: "US keeps attacking Iran. The last two times, Iran's response was heavy-handed. Israel said they want to flatten Beirut - in the West, no one cares about Beirut, so Iran had to step in.
The US wants a ceasefire that excludes Gaza and Lebanon. Iran says no. Gaza and Lebanon are both a part of the ceasefire."
سيدنا علي بن أبي طالب، كرّم الله وجهه، وعظّم أجره، عليه أفضل السلام، عندما تولى الخلافة كانت الأمة تسبح في بحور الفتنة والتمزّق فيما يشبه فتنة اليوم، فلم يستطع ان يترك الدماء والوقوف في وجه المؤامرات، لذلك هو لم يحج ولا مرّة منذ ان تولى الخلافة حتى ان استشهد.
Millie Taplin was celebrating her 18th birthday at a nightclub when a stranger handed her a vodka lemonade, saying, “Try this.”
After one sip, her body went numb, and she couldn’t move, fully conscious but trapped.
She was rushed to the hospital, where doctors suspected she’d been drugged.
Her mother later shared the footage as a warning: never accept drinks from strangers.
Maria Sharapova: cuerpo sin tatuajes (Ferrari no usa adhesivos), sin siliconas exageradas, sin bótox, delgada, sin Nike, sin boca de pato, rubícita, sin barriga, etc...
Las mujeres de hoy jamás alcanzarán los pies de las mujeres de los 90/2000.
يريدون لنا ان نعتاد على الاهانة شيئاً ف شيئاً، نصبح مجرد صور متحركة خيالية، طيور وخنازير تتقاتل فيما بينها، واللبنانيين بنظرهم يتفرجون ، مشاهدون لا يشاركون في المشهد اساساً..
الموضوع ليس اهانة الشيخ النعيم، بل التأسيس لاهانة العمامة الشيعية ومن ثم المذهب .. هي خطة شيطنة لاظهارنا غرباء..
هكذا امر لا يرد عليه بتحويل شخصية مقابلة الى رسم كرتوني، هكذا امر يستدعي تحرك شعبي جارف ضمن اطار حق التظاهر والتعبير والرأي ، بموعد محدد و ساحة محددة تمتلئ الاصداء بصرخات شيعة علي بن ابي طا��ب دفاعاً عن العمامة الشيعية في لبنان..
تحرك يجبر اهل السلطة على فرض احترام المذهب الشيعي في البلاد..
هكذا تطاول يُرد عليه من ��ل نوابنا الشيعة عبر بيان مشترك يسلم لوزارة الاعلام للتحرك و ضبط الخطاب المخل والمسيء للشيعة ..
هكذا خطاب يستدعي من الوزراء الشيعة الضغط على وزير الاعلام التحرك ضد الاساءة للمذهب الشيعي!
هكذا خطاب يستدعي من المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى التدخل عبر اكثر من بيان.. فليدعو الناس للتظاهر بموعد ومكان محدد رفضاً للحملات المسيئة و سيجد خلفه بحر من الناس تريد مساحة للرفض!
الرد ب رسوم متحركة مقابلة لا يجب ان يُعتمد عليه كرد رادع، والا سنشاهد من هذه الحلقات كثيراً ودون اكتراث لا بالشيعة ولا بمذهبهم ..
My Dad just died. He was older than the state of “Israel.” And he fought until the very end.
He made me who I am. And I am writing this post to celebrate that.
https://t.co/GvXR2RqnLT
لم تكن "ضربة عسكرية"، بل "ضربة مناخية"
عندما ضربت إيران المركز السري للاستمطار وسحب السحب في الإمارات (13 أبريل 2026)، لم تكن تستهدف مجرد "قاعدة".
كانت تستهدف "قلب" منظومة التحكم بالطقس التي كانت تجفف العراق وشرق إيران عمداً.
النتيجة كان تحول مناخي مفاجئ وسريع:
· عودة الأمطار إلى إيران والعراق بعد سنوات من الجفاف.
· انخفاض الحرارة (فرق يصل إلى 5 درجات).
· رجوع الفيضانات التي أنقذت الزراعة جزئياً.
· تغير نمط الرياح، وعودة السحب إلى المنطقة.
هذا ليس "تغيراً طبيعياً".
هذا هو "كشف" المؤامرة المناخية التي كانت تُمارس في الخفاء.
🎯المركز السري للاستمطار وسحب السحب في الإمارات كان جزءاً من شبكة عالمية للتحكم بالطقس.
أهدافه المعلنة
· زيادة الأمطار في الإمارات (للاستفادة الزراعية والسياحية).
· تقليل الحرارة في المناطق الحارة.
اما اهدافه الخفية
· سحب السحب من العراق وشرق إيران نحو الخليج (الإمارات، قطر، البحرين).
· تجفيف الأنهار والآبار في العراق وإيران عمداً.
· تدمير الزراعة والثروة الحيوانية لإحداث مجاعة وأزمة ديموغرافية.
· إضعاف إيران والعراق وجعلهما تابعين لدول الخليج وأمريكا.
الآلية كانت كاتالي 👇👇👇
· رش الكيمتريل (أكسيد الألمنيوم، أيوديد الفضة، ب��ركلورات البوتاسيوم) في سماء العراق وإيران.
· توجيه أمواج هارب نحو هذه المواد لتسخين الأيونوسفير ومنع تشكل السحب.
· تغيير مسار الرياح لسحب الرطوبة نحو الخليج، تاركاً إيران والعراق جافين.
لم تكن "طبيعة"، بل "هندسة تدمير" ممنهجة.
🌊 عندما دمرت إيران المركز، توقفت العمليات فجأة.
كانت الأمطار شبه معدومة في العراق وشرق إيران والان عادت
درجات الحرارة مرتفعة جداً (تجاوزت 50° مئوية) واليوم انخفاض يصل إلى 5° مئوية
الفيضانات نادرة، وكانت مفاجئة ومدمرة عادت بشكل طبيعي (وأنقذت الزراعة)
الرياح والرطوبة جافة، قادمة من الصحراء رطبة، قادمة من البحر
السحب تُسحب نحو الخليج تعود إلى المنطقة
هذا يؤكد أن "الجفاف" لم يكن طبيعياً.
كان "مصنعاً" – والضربة الإيرانية أوقفت المصنع مؤقتاً.
🧠المركز لم يكن يخدم الإمارات فقط.
كان يخدم "النظام العالمي الجديد" في:
1. تجفيف العراق – لتدمير أهواره (الجنة المائية)، وتشريد سكانها، وتهجيرهم قسراً.
2. تجفيف شرق إيران – لضرب الزراعة والثروة الحيوانية، وإحداث مجاعة.
3. خلق أزمة مائية وغذائية – تدفع السكان إلى النزوح، وتفكك النسيج الاجتماعي.
4. السيطرة على المياه – كورقة ضغط على إيران والعراق (كما يفعلون في نهر النيل مع مصر).
الماء ليس "حياة"، بل "سلاح" في يد الظل.
👇👇👇
الإمارات ودول الخليج تحاول الآن:
· إعادة بناء المركز (في مكان سري آخر، ربما في الصحراء).
· نقل العمليات إلى قواعد عسكرية أمريكية في قطر أو البحرين.
· استخدام طائرات بدون طيار للرش بدلاً من المحطات الأرضية.
كما أن أمريكا وإسرائيل تعملان على:
· زيادة عمليات الكيمتريل في سماء إيران والعراق عبر طائرات عسكرية.
· تكثيف أمواج هارب من قواعدها في ألاسكا والنرويج وأستراليا.
· تطوير أسلحة مناخية جديدة لا تحتاج إلى مركز أرضي.
الضربة الإيرانية أعادت التوازن مؤقتاً، لكن الحرب المناخية لم تنتهِ.
بل دخلت مرحلة جديدة وأكثر شراسة.
حفظ الله بلادنا من كل سوء ونشر السلام على الارض وحقن دماء الابرياء في كل مكان
للمقاومين أقول أنا الماروني المسيحي اللبناني أكبر فيهم وإذا كان التاريخ منصفاً فإنّه سيكتب عن تضحياتهم وأنهم يدافعون عن مستقبل أولادنا وعن مستقبل هذا البلد.
اكبر نسبة شراء من ايشتي هني هول اللي عم تتمني موتن
فيك تختلف معي بالسياسة بس ما فيك تتمنى موتي واسكت لك
وحتى الاعتذار انا مارح اتقبلوا
رح نعمل حملة مقاطعة لكل حدا عم يحرض العدو على قتلنا لكل حدا عم يتمنى موتنا
#boycottaïshti
نشرت مجندة اسرائيلية صورا لها من منزل جنوبي..
أكثر ما يوجع في هذه الصورة أنها تجعل الفقدان قاسياً إلى حدّ لا يُحتمل. الحديث هنا عن بيت ما زالت فيه خضاره، ما زالت فيه حياة أهله، لكنهم هم وحدهم الغائبون قسراً. هم ممنوعون من العودة، فيما جندية من جيش الاحتلال تدخل المكان، تق��ف وتطبخ وتضحك كأن البيت بلا أصحاب. كأن القرى الخمس والخمسين الممنوعة على أهل الجنوب لم تُفرغ من ناسها، وكأن هذا الخراب كله لا يكفي. المشهد مهين لأنّه يختصر كل شيء: اقتلاع الناس من أرضهم، ثم تحويل بيوتهم وحدائقهم إلى مساحة مباحة للغزاة. هذا احتلال وإهانة متعمدة لذاكرة الناس وكرامتهم وحقهم البديهي في أن يعودوا إلى ما زرعوه بأيديهم.