اشتقت لك
اشتقت ان اتحدث معك
لكن عن ماذا اتحدث عن
الحنين الذي يقتلني لك
ام عن عطشي لرؤية وجهك
ام عن لهفتي لسماع صوتك
لا إدري بأي شيء ابدأ
لكنني اشتقت لك
فلتقف لنا الحياه إحتراماً..نحن الذين غضضنا بصرنا حين كسرتنا الظروف ،نحن الذين إبتسمنا في وجه من خذلنا وقال فينا ماليس فينا ونحن الذين تنهدنا بصمت حين كان كل شيء يدعونا للصراخ ، نحن الذي لم يحالفنا الحظ يوماً ولكن مضينا قدماً في مواصله أحلامنا رغم إنهيارها كل مره، نحن الذين بعد كل
فلتقف لنا الحياه إحتراماً..نحن الذين غضضنا بصرنا حين كسرتنا الظروف ،نحن الذين إبتسمنا في وجه من خذلنا وقال فينا ماليس فينا ونحن الذين تنهدنا بصمت حين كان كل شيء يدعونا للصراخ ، نحن الذي لم يحالفنا الحظ يوماً ولكن مضينا قدماً في مواصله أحلامنا رغم إنهيارها كل مره، نحن الذين بعد كل
نهوض نسقط ونشد ازرنا بأنفسنا وننهض مره آخرى وكأننا نتحدى الحياه والظروف والخسارات والوجع واليأس ، نحن الذين تجاهلنا تلك الكلمات القاسيه التي حاولت احباطنا وخبأناها في قلوبنا مع بقيه الاشياء العتيقه التي حفرت لها نفقاً خاصاً في زاويه من ذا��رتنا نحن الذين لم ينظر احداً في اعيننا