إمرأة في زاوية الزمن... لا تتكلّم، لكن نظراتها تقول كل شيء.
في عينيها رجاء قديم، ولهفة سكنت ملامحها، وحنين لم يخفت رغم مرور السنين.
تجلس بصمت، كأنّها تُنصت لصوت لا يسمعه سواها ...
"يأتِ بها الله.. يأتِ بها الله دائمًا مثلما نريد، بل و أحسن مما نريد، يأتِ بها الله و إن تأخرتّ لسببٍ يعلمه و لا نعلمه، يأتِ بها في الوقت المناسب تمامًا و بالطريقة التي اختارها لنا و لم تخطر لنا على البال، و لسوفَّ يعطينا ربنا: فنرضى و نسعد."