لا تستهينوا بالكلمات…
فكلمة لطيفة قد تسند قلبًا متعبًا، واعتذار قد يجبر خاطرًا، وتفهم قد يحفظ علاقة، وعبارة عابرة قد تبقى في ذاكرة أحدهم طويلًا.
لا نعرف ما الذي يحمله الآخرون في قلوبهم، فكونوا لط��اء في كلماتكم… فقد يكون أثرها أكبر بكثير ….
مما تتخيلون.
إحدى صرخات الخذلان التي نادرًا ما تسمعها، ليس لأنها ��يست حاضرة في حياة الناس؛ بل لأن الكثير يعجز عن البوح عنها، ويخشى الاعتراف بها؛
لكن حاكم المعلا -رحمه الله- قدّم لها بمقدمة شعرية باذخة ثم ختمها ب��ذا الاعتراف ..
« لن نغادر هذه الدنيا بما أخذناه،
بل بما أعطيناه !!
فالصدقة لنا، وإن بدت للفقراء،
والكلمة الطيبة لنا، وإن أسعدت غيرنا،
وجبر الخواطر لنا، وإن مسَّ أثرُه قلوبَ الناس،
والذي يسعى في حوائج الناس الدنيوية،
إنما يسعى في حوائج نفسه الأخروية. »