اسأل نفسك..
إذا تمايزت المآثر فأين تجدك؟! إذا ذُكرت أوصاف الكمال فأين تضع نفسك؟! إذا عُدَّت مناقب الرجال فبماذا تُصنِّف اسمك؟!
اسأل نفسك..
من أنت غدًا؟ ما قدْرُك عند الله تعالى؟ ما وصفك في أنظار الخلق الذين يشهدون لك أو عليك بما يشاهدون منك أو فيك؟
"متطلبات السعادة والرضا النفسي المتعلقة بالعلاقات يكمن سرها في الارتباط بقلة قليلة ��ن الناس الجيدة، فهؤلاء كالذهب قليل وجوده عظيمة قيمته، وهم نافذة الفرح للقلب والبهجة للروح. أما أعظم روافد الشقاء ففي كثرة الناس، وكل معرفة رديئة من هؤلاء ستكون سببًا في تعاسة الإنسان وحزنه وخيبته"
"من النبل وحسن الخلق أن لا تكسر أحدًا في مشاعره واختياراته الذوقية، وأن تجامله خصوصًا إذا كانت العلاقة عابرة وسريعة، فلا حاجة للمصارحة والنقد والمصادمة؛ التي لن تنتج إلا جرحًا في خاطره، في أمور غالبًا ما تكون جانبية وتتعلق بالأذواق والاجتهادات والآراء الشخصية التي لا تحتاج لتعقب"
زوجتي هي الصديق والمستشار الأوّل، لديها حدس غريب عن معادن الرجال، تعطي الرأي والقرار لي، لقد وجدت أن معظم تقييماتها كانت صائبة، جميل أن يكون مستشارك وصديقك هو أقرب الناس إليك.
•[الكاتب: عبدالله السعدون].
(ضرورة المداومة على الاستغفار اليومي، وضرورة التذكير الدائم به)
هذا الزمان زمان كثرة الاستغفار، لعلَّ الله أن يعفو عنَّا، ويفرِّج عنَّا، ويثبِّتنا، ويزيدنا من واسع فضله.
١- استغفار من التقصير العظيم في جنب الله.
٢- واستغفار من الذنوب المتتابعة، والآثام التي تهجم من دون شعور.
قال ﷺ: «يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإنِّي أتوب إليه في اليوم مئة مرة».
وفي رواية: «إنِّي لأستغفر الله في اليوم مئة مرة».
#صحيح_مسلم
«العبد يحتاج إلى الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار، بل هو مضطرٌّ إليه دائمًا؛ لما فيه من المصالح، وجلب الخيرات، ودفع المضرَّات، وطلب الزيادة في القو��ّة في الأعمال القلبية والبدنية اليقينية الإيمانية».
#ابن_تيمية
⦿ #سيد_الاستغفار.
⦿ «أستغفر الله وأتوب إليه» (١٠٠) مرة.
⦿ «ربِّ اغفر لي، وتب عليَّ، إنَّك أنت التوَّاب الرحيم» (١٠٠) مرة.
⦿ «��ستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو، الحي القيُّوم، وأتوب إليه».
⦿ «اللهمَّ اغفر لي ذنبي كلَّه، دقَّه وجلَّه، وأوَّله وآخره، وعلانيته وسرَّه».
رجل عَبِقٌ وامرأة عَبِقَةٌ: أي أنَّ رائحة طيبهم ثابتة تدوم في أجسامهم مُدَّةً طويلة.
ومن الآن لا تقولوا: «عطرك فوَّاح».
بل قولوا كما تقول العرب: «رائحتك عَبِقَة».