تربية القطط غلط في غلط
تأملوا هذه الأضرار الناجمة عن تربية القطط داخل البيوت، وتداركوا أنفسكم:
١. تُضعِف العلاقة الأسرية بين أفراد المنزل، لكون مربيها ينشغل بها عن أهله.
٢. تُسبِّب لأهل المنزل أمراضاً شهيرة، وغير شهيرة.
٣. تتسلل إلى المطبخ، وتترك لُعَابَها على الطعام والأواني.
٤. يَلتصق وَبَرُها في الثياب والأثاث.
٥. تنتشر رائحتها ورائحة فضلاتها في المنزل، وتنتقل إلى أهله وإن لم يَشعُروا، بل يَشعُر بذلك من يختلط بهم، ويختلطون به.
٦. تَخْفِض مستوى النظافة على أفراد المنزل، وذلك لكثرة ما يعتادونه من رؤية قذاراتها، وقيئها عند مرضها، وما أكثرَ ما تَمرَض وتُمرِض.
٧. تستهلك المال الطائل على أطعمتها الخاصة، وعلاجها الدوري، وهذا داخل في السَّفَه المنهي عنه؛ إذ إنه مال يُنفَق دون مردود، وليس مربي القطط كمربي الخيل والإبل والغنم والصقور التي يُنفِق عليها أصحابها، ثم يجدون مكاسب ومنافع.
٨. تَزرَع الضعف في نفوس مربيها، والقطط ضعيفة، ويغلب على مربيها هشاشة مشاعرهم، ومحدودية إدراكهم.
٩. تؤكد المواقف أن طبع القطط الأشهر (الجُحُود، قِلّة الخاتمة، تَأْكُل وتَنْسَى) ينعكس على مربيها بشكل أو آخر.
أخيراً.. ما أجمل أن نحسن إلى هذه الحيوانات الأليفة، لكن ليس داخل منازلنا، فالمنازل مخصصة للبشر، وسيكون لنا عظيم الثواب لو تركنا لها بقية طعامنا في أماكن حياتها الطبيعية، وجعلنا خارج بيوتنا إناء ماء تشرب منه عابرات القطط والطيور.
وبالمناسبة، الصحابي الجليل أبو هريرة رضي الله عنه لم يكن يربي القطط، بل كان يتعهد هرة صغيرة وهو صغير، فلما اعتمدت على نفسها تركها.
يقول: «كنت أرعى غنم أهلي وكانت لي هرة صغيرة، فكنت أضعها بالليل في شج��ة، وإذا كان النهار ذهبت بها معي، فلعبت بها، فكنَّوني أبا هريرة».
وما أدخلها بيته، ولا نام وهي في حضنه، ولا جمع فضلاتها.
وقد سماها النبي ﷺ بالطوافين والطوافات؛ لأنها تطوف على البيوت، وتأكل ما تيسر، ثم تمضي إلى حال سبيلها في الشوارع والخرائب.
وهي ليست بنَجَس، ولا تربيتها مُحَرَّمَة، لكن ليس كل شيء غير نجس، أو تربيته غير مُحَرَّمَة، يحسن بنا اقتناؤه وتربيته، فالخنافس غير نجسة، وتربيتها غير محرمة، ولا يربيها إلا ضعيف عقل، وفي مثل هذه المواقف تتمايز العقول، ويُعرَف الفاضل من المفضول.
قدموس
الدكتور صقر الرويلي يكشف أسباب مباشرته العمل في اليوم التالي من وفاة والده:
•ما قمت به لم يكن بحثًا عن بطولة أو ظهور إعلامي، بل كان قرارًا مهنيًا وإنسانيًا.
•المرضى كانوا بانتظار عملياتهم منذ فترة، وبعضهم حضر من خارج المنطقة بعد ترتيبات مسبقة.
•تم التنسيق مسبقًا لوصول المفاصل الصناعية المتخصصة، وتأجيل العمليات ��ان سيعطل جميع الترتيبات الطبية واللوجستية.
•الحالات كانت عمليات معقدة في جراحة الكتف واستبدال المفاصل، وتأجيلها كان سيؤخر علاج مرضى يعانون من الألم.
•أحترم من يرى أن الأولى التوقف عن العمل بعد وفاة والدي، ولو سمحت الظروف الطبية بالتأجيل لفعلت ذلك.
•بعد تقدير المصلحة الطبية للمرضى، رأيت أن أداء الأمانة وإتمام علاجهم هو القرار الصحيح.
•لم أسعَ إلى نشر الخبر أو طلب تغطيته، وما أراه إلا واجبًا مهنيًا وأمانة.
•أسأل الله أن يجعل إتمام علاج المرضى وأداء الأمانة من البر بوالدي، وأن يجعل أجر نفعهم في ميزان حسناته.
-
ألا تلحظون حاليّاً أن الأربعينيين والأربعينيات والخمسينيين والخمسينيات أكثر شباباً وأناقةً وجاذبية ونضارة وحيوية من الثلاثينيين والثلاثينيات؟
ما الأسباب في نظركم؟
@Askmuhami مدري هذا الحساب صار يكذب او لا ! كل العمليات يجيك إشعار بالقبول من عدمه كذلك يمديك من اول احتيال شفتيه تغيرين كلمة المرور وتقدمين بلاغ بالشرطة