- "... إن لم تخرس أرسلت إليك بجيشٍ أوَّله عندك وآخره عندي يأتونني برأسك".
صدأت قلوبنا وظمأت أنفسنا لمثل مواقف العزِّة هذه، بل كأنَّ أحفاد من قيلت لهم باتوا يردُّونها لنا اليوم أضعافًا مضاعفة.
أقوالٌ قالها أبطال تاريخنا لأعدائه��:
- "... والله الذي لا إله إلَّا هو لأسيرنَّ إليكم بقومٍ يحبُّون الموت كما تحبُّون الحياة، ويرغبون في الآخرة كما ترغبون في الدُّنيا".
- "... والجواب ما ترى لا ما تسمع، والسَّلام".
أخي الكريم أثبت على الثغر الذي وضعك الله فيه ثغور الأمة اليوم كثيرة وكل واحد منا على ثغره فاحرس الثغر الذي وُضعت فيه رُب ثغرٍ صغير لا نعي له بالاً نُؤخذ من قبله فاللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك.....
وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم واللَّه يعلم وانتم لا تعلمون
ما أخرك إلا ليقدمك
ما ابتلاك إلا ليرفعك
ما أبعدك إلا ليقربك
ما أوجعك إلا ليطهرك
ما أخذ منك إلا ليعطيك
ما صُرف عنك إلا وهو خير لك
لا تحزن إن اللَّه معك