في آب/أغسطس 1945، أودت أمريكا بحياة ما لا يقلّ عن 150 ألف مواطنٍ دفعة واحدة، بقنبلة في #هيروشيما وأخرى في #ناغازاكي. هذه هي طبيعة الجيش الاستكباري، والجيش اللا ديني، والجيش الملحد، والجيش المجرّد من الأخلاق.
30/10/2019
نحن، إيران والعراق، شعبان مترابطان أحدهما بالآخر؛ أجسادنا وقلوبنا وأرواحنا مترابطة بعضها ببعض؛ والذي أوجد هذا الارتباط هو الإيمان بالله، ومحبة أهل البيت (عليهم السلام)، وحبّ الإمام الحسين بن علي (عليه السلام).
27/9/2019
إن منطق الحسين بن علي (عليهما السلام) هو منطق الدفاع عن الحق والثبات في وجه الظلم، والعالم اليوم بأمس الحاجة إلى هذا المنطق. يشهد العالم اليوم سيادة الظلم، ورسالة الإمام الحسين هي رسالة إنقاذ العالم؛ إن مسيرة الأربعين العظيمة تنشر هذه الرسالة في أرجاء المعمورة.
18/09/2019
أدرجَت [جمهورية إيران الإسلامية] صَون السيادة اللبنانية، وإنهاء عدوان الكيان الصهيوني بصورة كاملة ومن دون أي قيد أو شرط، شرطًا أول في مذكرة تفاهم إنهاء الحرب المفروضة مع أمريكا المعتدية.
لقد جعلت جمهورية إيران الإسلامية من الدفاع عن المجاهدين [في حزب الله] سياسةً استراتيجيةً ثابتةً لها، وذلك انطلاقًا من النهج الذي رسمه قائد الثورة الإسلامية الشهيد.
الآن، إذْ يقف #حزب_الله في لبنان، بوصفه رائد فصائل الجهاد، صخرة صلبة في مواجهة العدوان الوحشي للكيان الصهيوني وداعميه، فقد غدا هذا الصمود رسالة ملهمة لشعوب العالم الحرة في مسيرتها نحو التحرر من ظلم الاستكبار العالمي.
إن رسالتكم، يا إخوتي وأبنائي، المجاهدين المؤمنين الشجعان في #حزب_الله الأبي، التي حملت معاني الصمود والاستقامة في سبيل إعلاء كلمة الله، والإيمان بوعود #القرآن العظيم، وأهداف الإمام الخميني والقائد الخامنئي الشهيد المورثة للعزة، لهي موضع تقدير وإجلال.
سماحة حجة الإسلام والمسلمين، الشيخ نعيم قاسم (دام عزه)،
الأمين العام المحترم لحزب الله في #لبنان، وجميع قادة #حزب_الله ومج��هديه باذلي المهج والصابرين والمقاومين،
السلام عليكم جميعًا ورحمة الله.
بيد أنه من البديهي أن المفاوضات المباشرة التي ستنعقد في المستقبل، لن تعني بحالٍ من الأحوال الإذعان لرأي العدوّ. كلّنا أمل في أن تحفّ دعوات مولانا (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) شعب إيران الأبيّ بشتى صنوف النصر والفتوحات.
كما صرّح جنابه، بأنهم لن يرضخوا للطرف الأمريكي إذا ما أراد المطالبة بالمزيد. ومن هذه اللحظة، سنكون نحن - أي أنتم، أيها الشعب الشامخ، وهذا الخادم الصغير - بانتظار تحقق الشروط المذكورة.
بطبيعة الحال، كان لي رأيٌ آخرُ، غير أنني أصدرتُ الإذن بذلك من منطلق الالتزام الذي قطعه رئيس الجمهورية الموقّر بوصفه رئيساً للمجلس الأعلى للأمن القومي، نيابةً عن نفسه وسائر الأعضاء، بصون حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة، وإعلانه الصريح تحمُّل المسؤولية.
في مسار الوصول إلى هذه المرحلة، بذل المسؤولون المعنيون جهوداً حثيثة دافعُها الحرص وحسن النية، وإن كان الرئيس الأمريكي هو من لجأ إلى شتى أنواع أوراق الضغط، انطلاقاً من حالة العجز لإنجاز هذا الأمر.