كانت آخر صورة التقطها قبل تهجيرنا من #داريا وكان ذلك المشهد المعُتاد طوال 4 سنوات من الحصار .. خُذِلنا وهُجِرنا نعم.. لكن الروح مازالت تنبض بسم الله وحتى إذا حسبوا أنا انتهينا أتيناهم من العدم
مثقف حمل بندقيته واختار الميدان حين كانت الخيارات مفتوحة، فخطّ في داريا سيرة قائد جمع بين الوعي والقتال، قبل أن يرحل تاركًا أثرًا لا يُمحى.. تعرّف إلى سيرة القائد عبد الحميد الأحمر.
منذ شهرين لم أسمع صوت رصاصة واحدة تُطلق في المناسبات في مدينة الطبقة، وذلك بعد مضي قرابة أربعة أشهر على تحرير المدينة، على عكس ما كان يحدث في السابق من إطلاق نار عشوائي بشكل دائم، بمناسبة وبدون مناسبة. وهذا بفضل جهود القوات الأمنية، والفضل الأكبر يعود إلى التزام الأهالي بالقوانين ورغبتهم في إنهاء حالة الفوضى التي كانت موجودة في عهد قسد.
ومنذ أكثر من شهرين، تعمل الكهرباء 24 ساعة في المدينة دون انقطاع، بعد أن كانت لا تأتي إلا لساعات قليلة. واليوم لدين�� 50 ألف طالب التحقوا بالمدارس في المدينة وريفها، بعد أن كانوا 5 آلاف فقط في عهد قسد، وذلك لامتناع الأهالي عن إرسال أبنائهم إلى المدارس خوفاً عليهم من ميليشيات الشبيبة الثورية التي كانت تجند الأطفال، بالإضافة إلى رفضهم تدريس أبنائهم المنهاج الخاص بقسد.
والأهم من ذلك مكافحة المخدرات، فهناك حرب خفية بعيدة عن الإعلام تجري منذ شهرين ضد تجار ومروجي ومتعاطي المخدرات في المدينة، حيث تم خلالها اعتقال العشرات وتفكيك عدة شبكات لتجارة المخدرات والسرقة.
أنا ما ببني مواقفي على تصريحات أو مواقف مجتزأة أو قديمة..
بس إنك تطعن وتخوّن على كيفك، وأنت قبل أقل من سنة دعوت لاستعمار بلدك، هيك بكل وقاحة وجرأة وكأنه رأي عابر!
ما عندي بهالوقت ولا بأي وقت غير إني أقول تفه على ضميرك وأخلاقك ومسيرتك يا أنور
هناك صفحات سورية إعلاميّة ساخرة تقدم نفسها على أنها "��عارضة"، وتشتكي دائما من اتهامات الجمهور لها بأنها من الفلول.
حسنا، يمكنك أن تمارس المعارضة الساخرة بأمانة وبعيدا عن الشبهات ولكن تذكّر ما يلي: عندما تتخصص فقط في البحث عن احتمالات الفساد وإلى درجة التسرع في نقل أي خبر يخدم هذا التوجه، فهذا لا يضعك فقط في خانة التساهل المهني بل يزيد من الشكوك في نواياك. وعندما يصبح أي سلوك لدى الحكومة مادة لسخريتك، وإلى درجة المبالغة في تضخيم ما تراه محلا للسخرية، فهذا ينسف كل مهنيتك.
المعارضة الإعلامية الساخرة هي جزء أصيل من حرية التعبير المكفولة في دساتير الأنظمة الديمقراطية، ولكن تلك الأنظمة قوية وراسخة بما يكفي للامبالاة، أما سورية فبالكاد خرجت من حرب إبادة ولم يعرف شعبها شيئا عن حرية التعبير والانتقاد والاختلاف، وليس لديها حتى الآن أحزاب ولا تدافعٌ سياسي سلميّ، فعندما تتضخم فيها السخرية السياسية -مع ما سبق من التساهل والمبالغة وفي ظل اشتعال ملفات الانفصال والاستقواء بإسرائيل وبقوى خارجية أخرى- قد تُفسّر تلقائيا بأنها خيانة للوطن وليس للحكومة.
البرامج الساخرة في الإعلام الأمريكي (برنامج جون ستيوارت مثلا) تعمل في بيئة مختلفة جذريا، فمع أن ستيوارت يساري ليبرالي الميول لكنه كان ينتقد بايدن وأوباما كما ينتقد ترمب حاليا، وحتى لو اختلفت نسبة النقد فوجود التيارين في الطيف السياسي يتيح له التبرير بأنه ينتقد السلطة فقط وليس النظام السياسي نفسه ومؤسساته الراسخة. لكن السخرية اللاذعة من السلطة السورية الحالية قد لا تُفسر على أنها مجرد خلاف سياسي مع توجّه هذه السلطة بل ميل نحو إحدى الجهات التي تريد إفشال الثورة التي لم تنته بعد، وهذا لا يعني حصرا الميل نحو النظام والفلول، فأعداء الثورة أوسع بكثير من دائرة النظام.
أضف إلى ما سبق أن الخلاف السياسي في سورية وفي كل المنطقة ليس خلافا بين نظريات اقتصادية أو إدارية بل هو صراع هويّات، ويُختصر دائما بصراع إسلامي- علماني، وفي الحالة السورية تنضوي دائما الطائفية الأقلوية تحت شعار العلمانية. فالمعارض العلماني (والطائفي الأقلوي) الذي يسخر من السلطة السورية الحالية هو غالب�� مستاء من هويتها الإسلامية وليس من طريقتها في الإدارة أو من فساد بعض أعضائها، وإذا أضفنا ما سبق من التساهل والتحامل -وحتى الحقد- في الأداء الإعلامي يصبح المعارض الساخر هنا عدوًا لغالبية الشعب الذي يرى في السلطة ممثلة لهويته، وبغض النظر عمن يقودها وعن سلوكه وأخطائه.
حساب إسـ،ـرائيـ،ـلي يروّج لاعتصام "قانون وكرامة" في دمشق، وآخر مؤيد لإيـ،ـران ينادي بذات بالشعارات، ومؤيدو الأسد حاضرون..
قد تتساءل وأنت تقرأ السطر السابق، ما علاقة هؤلاء بحدث يقول كثير من السوريين إن مطالبه محقة؟
❓إيكاد تحلل التفاعل والدعوات للوقفة الاحتجاجية.. فماذا كشفنا؟
لأن سردية الثورة يجب أن ترسخ ويرسخ معها أسماء مجرميها ومهندسي قمعها ، ولأن من حق من إستشهد على يد هؤلاء الجلادين أن يكتب التاريخ عن حجم الحقد والإجرام الذي يعشعش في قلب جلاده
ولأننا مازلنا متمسكين بحقنا في تحقيق العدالة الإنتقالية ونطالب بالمحاسبة ونقوم بجمع الأدلة لكي يحاسب القتلة على ما اقترفت يداهم
سنبدأ بكشف تسجيلات حدي��ة لمكالمات تم إجراءها مع رموز القمع من أخطر وأهم الضباط الذين أشرفوا على عملية التطهير العرقي والقمع والقتل والتعذيب بحق شعبنا ، التسجيلات تم تسجيلها معهم بناءً على أن هناك جهة حقوقية مرتبطة بالموساد ستقوم بتنظيف سجلاتهم ومنع محاسبتهم فتحدثوا معي بثقة مطلقة فأجلستهم على كرسي الإعتراف وقمت بإستفزازهم لإخراج كل مافي قلوبهم من عفن وحقد وغل على أهل السنة في سوريا
وسنبدأ مع جزار سوريا والكلب المطيع لآل الأسد الذي قمنا باستفزازه وحصلنا على اعترافات خطيرة منه
أهمها انه هو صانع البراميل المتفجرة وأشياء سنكشفها تباعاً
في المقطع التالي يبارك الجلاد جميل الح��ن قيام اسرائيل بقصف مبنى الأركان التابع لوزارة الدفاع السورية أثناء أحداث السويداء وسيتم كشف الكثير من المقاطع للعديد من رموز القتل والقمع والتهجير مثل سهيل الحسن وكمال الحسن وبسام الحسن وغسان بلال وحسام لوقا وايمن ومحمد جابر وآخرون .
#إنغماس_سيبراني
#عاكف