أو على الأقل لن يقاوموه لا سيما إذا كان هذا العدو سيصنع لهم بيئة مُترفَة يرتع فيها ويلعب.. ولتذهب الأوطان والعقائد والمبادئ إلى الجحيم
وأي علماني يرفض حد الردة فهو يؤمن بحد قريب منه لحماية النظام العام العلماني والسلم الاجتماعي ووأد الفتن (وفقا لتعريف العلماني للفتنة)غ
كل ملحد أو علماني يحمل في نفسه مضمون هذا الكلام إما تصريحا على طريقة هذا الملحد الذي اختار طريق الكفر بالله، ذلك الكفر الذي يُغذِّيه بكل أمراض القلوب ويُعمِيه بصيرته عن رؤية الحق والعدل أو تلميحا بكلام يعطي نفس المعنى، مع إظهار تضامنه مع الأبرياء كنوع من الإنسانية الزائفة
وما جرأ العلمانية في بلاد المسلمين وجعل خطرها يستفحل ومظالمها تنتشر إلا بتعطيل حد الردة والجهاد
فبالجهاد نحرر الأمة وبحد الردة نحمي النظام العام ونطهر المجتمع من عملاء العدو أو على الأقل يتم نفيهم من بلاد المسلمين.. فهؤلاء إذا جاءنا العدو على ظهر دبابة لاستقبلوه استقبال الفاتحين
ولا يضاهي تسلط العلمانيين العرب على الإسلام إلا تسلط العلماني الغربي بحقن الناس بالإسلاموفوبيا وتخويف الناس منه وأنه خطر على الحياة مقابل تجميل كل دين وثني أو فكرة بهيمية أو منحطة..
من مفارقات قضية الطفل ياسين أن الذي حاول تقمص الحياد المزيف في إدانة المتهم كان لا بد عنده أن يضعها في مقارنة مجحفة مع واقعة لمسلم ظاهره التدين له سابقة عن فعل غير أخلاقية.. مع أنه لن يستدعي واقعة لمسيحي أو قسيس إذا كان المتهم مسلما..=
صد الناس عن الإسلام وإظهار دعوته عن مكارم الأخلاق بأنها دعوة عاجزة حتى عن إصلاح زوجته في قضية لم يروا فيها زوجة النبي ﷺ في مشهد مخل بل فقط رجل يسير في الأرض يجر جملا عليه امرأة في كامل حجابها داخل هودجها ثم برأها الله بآية صريحة ليقطع الشك باليقين لكن العلماني يكفر بآيات الله