وواستها السماء بالحمرة المشرقية، كوّرت الشمس في تتابع الى الليالي المظلمة بعد كربلاء.. حتى يقوم قائم آل محمد:
«وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى.
وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى».
قال ابن عباس عن منامٍ له:
«رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله ومعه زجاجة دم، فقال: أتعلم ما صنعت أُمتي من بعدي؟ قتلوا الحسين. وهذا دمه ودم أصحابه أرفعهما إلى الله».
ما إن لاحت لي الشمس المدمية خلف الأفق الأحمر حتى تلَوت قوله تعالى:
«بسم الله الرحمن الرحيم.
وَالشَّمْسِ وَضُحاها».