الأمل زى التدخين لهُ عقوبه مؤجله، لأنك لما تاخده فى نص طيزك هتحس بالضياع وهتقعد بالأيام تحاول تتأقلم فا أنا بذكركم ونفسى بأهمية الحذر منه، التفاؤل عنصر مهم بس ده ميدكش حق أبدًا إنك تبني حياتك على آمالك الوردية، عيش الواقع وأبذل قدر المستطاع بس خليك مستعد للأسوأ فى أى لحظة لتِهلك
المرا الهيجانه لو سميت عليها فى سريرك ورأفت بشهوتها إتأكد إن هى إللى هتنيكك، فا لو حصل وحسيت منها إنها هايجة هات كس أمها من شعرها وإسحل دين أبوها ومتخليهاش تصعب عليك
شهر يناير ده أنا ج��تهم فيه ييجى أكتر من ٣٠ مرة وحقيقى نفسى الشهر يخلص قبل ما يخلص عليا لأن حالة الهيجان إللى مسكانى من بداية السنه مش طبيعيه أبدًا أبدًا
مفيش حاجه بتقدر تعبر عن المشاعر قد البوس وحضن الشفايف لبعض، إللى هو أنا لو بحبها هبوسها، خايف عليها هبوسها، مشتاق ليها هبوسها، هايج عليها وعاوز أنيكها هبوسها
كلنا متفقين إن الحب مبيدومش فى كل الأحوال، بس فى نقطة جوهرية محيرانى ألا وهى إن ليه قصص حب كتير بتنتهى بعد أول ليلة عالسرير، وعلى النقيض فى ناس الحب بيدوبهم بعد ما تجمعهم فرشة واحدة مع شريكهم، فا نرجع للشيء إللى محيرنى ونسأل هل الحب بيوصلنا للسرير ولا السرير إللى بيوصلنا للحب؟
الإنسان اللي بيفتخر انه وحيد ومكمل و مش محتاج لحد في الحقيقة إنسان مفتقد للحب والأمان، البشر منذ الأزل مخلوقين في مجموع��ت بتتشارك المصادر الماديه والمعنوية وبتوفر الأمن والحمايه بالتبادل مع بعض، فا مفيش أي فخر أو قوه إنك تتفرد وتقول مش محتاج حد
أوقات بحس إن مكنش المفروض أعمل الأكونت إبن المتناكة الشمال ده لأنه بيمثلى عائق لما بحب أشارك عليه المقتطفات إللى بحبها زى أغنية مثلاً أو أشياء شخصية زى صوره بحبها وإلى آخره :"