مرَ قيس بن الملوح ذات مرة على دار محبوبته ليلى،فأنشد يقول:
أمُر على الديارِ ديارَ لَيلى أُقبل ذا الجِدارَ وذا الجدارا وما حُبُّ الديارِ شَغَفنَ قلبي ولكن حُبُّ من سكن الدِيارا.
خطب رجل إمرأة، وكان قصيرًا فاحش القصر،عظيم الأنف،فكرهته فقال: (يا هذه قد عرفتِ شرفي وأنا مع ذلك كريم المعاشرة، محتمل المكروه) قالت:(صدقت، مع حملك هذا الأنف أربعين سنه).
يُحكى أن الخليفة المأمون ألقى قصيدة ثم سأل الشاعر أبا نواس عن رأيه فيها فقال: لا أشم فيها رائحة بلاغة فأمر المأمون بحبسه شهر في حظيرة الحمير ولما خرج عاد إلى المجلس حيث بدأ المأمون يلقي قصيدة جديدة فقام منصرفًا قال المأمون له: إلى أين؟ قال: إلى الحظيرة.
@bayt_1M "ألاَ فَامْلَ لي كاساتِ خمرٍ وغَنِّنِي
بذكرِ سُلَيْمَى والرَّبَابِ وتَنَعّمِ
وإياكَ ذكرَ العامِريةِ إنَّنِي
أغَارُ عليها من فم المُتكلمِ
أغارُ على أعْطَافِهَا من ثِيَابِهَا
إذا لبستها فوق جسمٍ منعَّمِ
وَأحْسُدُ كاساتٍ تُقَبِّلُ ثَغْرَهَا
إِذا وضعتها موضِعَ اللَّثْمِ في الفَمِ"