كلّ ما فهمناه متأخّرً ولأن نفهمه متأخّرًا خيرٌ من ألّا نفهمه أبدً حيث أنّ الصحّة والأمان ليستا تفصيلًا في الحياة؛ بل هما الحياة نفسها، كأرضٍ ثابتة نقف عليها ولا نعرف قيمتها إلا حين تهتز.
كل ما دخلت البيت ودي اناديه ، ودي اقول ابوي اليوم وين؟ ضاق الفضاء والبيت ضاقت مبانيه والهم في قلبي حموله دفينه ماغاب زواله من عيوني وطاريه يمرني ياريت ترجع سنينه الفقد موجع والمشاعر تناجيه وذكراه فقد
وكلنا فاقدينه
"لن يفهموك ، فأنت تتحدث عن أمرٍ قطعت فيه آلاف الأميال تفكيرًا ولم يمشوا فيه خطوة واحدة. لن يشعروا بك، فأنت تشرح شعورًا جال في قلبك كلّ ليلة ملايين المرّات ولم يطرق قلبهم ليلة، ليس ذنبهم، بل هي المسافة الهائلة بين التجربة والكلمات."
— أحمد خالد توفيق.
أقرأ كلمات لا تواسيني، أشاهد الناس، حركة المرور، الصباح، المساء، و اكل طعام لا أدري ماهو، أتعب من اليقظة، و أحزن بسبب الأحلام، المنامات التي تزورني تثير القلق في رأسي، رأسي الذي يؤلمني بالذكريات وقلبي الذي أرهقه الخوف، أحاول المغادرة، مم؟ كل شيء معي، أينما ذهبت معي.