تعز .. إقرار مصفوفة الخطة التنفيذية لمحافظة تعز للعام 1448هـ بتكلفة تتجاوز 4.4 مليارات ريال
💢 مكتـب الإعــلام م/تعـــز
الأحد، 19 صفر 1448هـ
الموافق، 02 أغسطس 2026م
أقر اجتماع بمحافظة تعز، اليوم، برئاسة القائم بأعمال المحافظ أحمد المساوى، مصفوفة الخطة التنفيذية للمحافظة للعام 1448هـ، التي تتضمن مشاريع تنموية وخدمية في مختلف القطاعات، بتكلفة إجمالية أربعة مليارات و425 مليوناً و439 ألف ريال.
واستعرض الاجتماع، الذي حضره عضو مجلس الشورى منصور صدام، ووكيل أول المحافظة محمد الخليدي، ووكيلا المحافظة عبدالباري الرميمة ونعمان الحمري، ومساعد قائد المنطقة العسكرية الرابعة العميد محمد الخالد، مصفوفة الخطة التي تتضمن 88 مشروعاً تنمويًا وخدميًا بقطاعات الزراعة والطرق، والمياه، والصحة، والتعليم، والتدريب، والبناء المؤسسي، والتنمية الإجتماعية، والمبادرات المجتمعية، وغيرها من المشاريع المتنوعة والطارئة بما يسهم في تلبية الاحتياجات الأساسية وتحقيق ��لتنمية المستدامة بالمحافظة.
وفي الاجتماع، أكد القائم بأعمال المحافظ، أهمية الالتزام بتنفيذ الخطة وفق الأولويات المحددة، بالاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة، بما يحقق تكامل الجهو�� ورفع كفاءة تنفيذ المشاريع التنموية والخدمية، وبما ينعكس إيجابًا على تحسين البنية التحتية والارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين.
وشدّد على ضرورة تعزيز التنسيق بين المكاتب التنفيذية والجهات ذات العلاقة، للمتابعة المستمرة في مراحل تنفيذ المشاريع، وتجاوز أي معوقات، بما يضمن إنجازها وتنفيذها في مواعيدها المحددة.
ولفت المساوى إلى أهمية ترسيخ مبدأ التخطيط العلمي، وترتيب الأولويات بما يواكب احتياجات أبناء المديريات، مشيرًا إلى أن إعداد الخطة التنفيذية، تم وفقًا لموجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي وتوجيهات رئيس المجلس السياسي الأعلى.
واعتبر نجاح الخطة التنفيذية مرهونًا بتكامل الأداء، والرقابة الفاعلة، في تحسن إدارة الموارد، بما يعزز من مسار التنمية والبناء بالمحافظة، مشيدًا بمستوى تنفيذ الخطة التنفيذية لمشاريع العام 1447هـ، والتي حققت نتائج ملموسة في عدد من القطاعات الحيوية.
حضر الاجتماع مدراء المديريات والإدارات في الجهات ذات العلاقة.
🔵 تويتر :
https://t.co/41YIE4P2nh
🟦 تليجرام :
https://t.co/B7v4P94m5O
https://t.co/Fw7pJTAV7D
لا يوجد مستفيد من ضرب سفينة دمياط الأميركية أكثر من الصهاينة، أبحث عن أي مصلحة للمقاومة في هذا العدوان ولا أجد مصلحة لأي فصيل منهم، لذلك المؤشرات أمامنا ترجّح اننا أمام عملية صهيونية.
الولايات المتحدة تنتظر توافقاً إيرانياً عمانياً للآلية التي ستعتبر نهائية لفتح المضيق
رئيس اتحاد الصحافيين الإيرانيين ما شاء الله شمس الواعظين
#الميادين
إيران: شمس الواعظين للميادين: القيادة الأوكرانية سارعت للاعتذارمن إيران وقبلت دفع تعويضات لعائلة الشهيد الذي ارتقى في استه��اف السفينة وأكدت أنها لن تكرر هذه الأخطاء
في 2015م، شكّل السعودي تحالفاً واسعاً تحت مسمى عاصفة الحزم بهدف إحتلال اليمن..
واليوم وبعد 12 عاماً بات هدفه من تشكيل التحالفات حماية سفنه وكسر الحصار المفروض عنه من اليمن..
شفت كيف؟!
هو الله ✌️
الدول الـ 14 التي وافقت على البيان الصحفي للسعودية مقابل 29 دولة رفضت البيان رغم هُزاله وعدم إلزاميته، تتضمن السعودية ذاتها، ونعلها العليمي ومن معه الذين وصفتهم "يمن"، والبحرين والكويت أذيالها، وقطر بالطبع التي تعيش شهر عسلها مع السعودية ما دامت الإمارات في وضع "المطلقة"!
والسودان ونيجيريا وبنغلادش والصومال وجيبوتي واكتملت في الجيب "عشرة"!
والأردن بالطبع سعرها كما تعلمون سعر البندورة!
ومجموع كل من سبق على هذا النحو يساوي "١"، بالإضافة إلى تركيا وباكستان ومصر التي ارتأت لأسبابها أنه لا بأس من الموافقة على بيان صحفي غير ملزم، لا يتجاوز في قيمته قيمة الإدانات والتضامنات التي يتم تبادلها على سبيل المجاملة.
وفي المقابل، وهو الأكثر إذلالًا للسعودية، فقد رفضت 29 دولة ممن قبلت دعوة السعودية أن تعطي موافقتها حتى على هذا البيان الصحفي غير الملزم، والهزيل!
ومع الأخذ في الاعتبار أن التحالف برمته ومنذ البدء كان صوريًّا ولأغراض دعائية في المقام الأول، ولكي تقول السعودية من خلاله بأنها ما زالت قادرةً على التحشيد، فواضحٌ بالنتيجة أن ما تحقق للسعودية كان بالضبط عكس المطلوب؛
ليبدو أن السعودية في المحصلة تكبدت كل هذا العناء بما يترتب عليه من خساراتٍ وشراء ولاءاتٍ وذمم، وما رافقه من تذللٍ حتى بتخفيض صياغة البيان إلى الحد الأدنى مما هو مطلوب�� لحفظ ماء وجه المضيف وصاحب الدعوة؛
تكبدتها كلها لتخبر العالمين كيف أن صنعاء رغم غيابها كانت أقوى الحاضرين، وأن من رفضوا حسبوا حسابها في المقام الأول، وبعد الموازنة قرروا أن يخسروا الرياض لأنها على اختلاف تقديرات ما بينهم لا تساوي حتى شسع نعل صنعاء؛
وأن في مجرد الموافقة على بيان الرياض إساءةٌ للسمعة؛
ولعلهم هم الذين اشترطوا على الرياض مقابل الحضور ألا تذكر أسماءهم؛
وذهبوا إليها بحذر خطيب جمعةٍ غلبه الشيطـ.ـان فقرر أن يسهر ليلته في ملهى، والشيطـ.ـان شاطرٌ في بعض الأحيان كما تعلمون!
أحد أغبى التحركات في المنطقة هو العدوان السعودي على اليمن. كما لو كانت إيران لا تكفيهم. ما هذا البؤس؟ لماذا تقتلون الشعب اليمني؟ لمصلحة من؟ هل تدخلون حرب مع جيرانكم لكي ترضون من يسخر منكم علناً ولا يصون عهده معكم؟ هذه خسارة كبيرة.
حدث في مصر
قناة القاهرة والناس عملت برنامج سياسي فيه مداخلة من صحفي إسرائيلي اسمه جدعون ليفي.
مصر كلها انتفضت وقالت دا تطبيع، والنتيجة أن القناة اعتذرت وسحبت الفقرة أو المداخلة بتاع الصحفي ..
حدث يقول أن سماع عدوك وقت الحرب مش مسموح لأنه لا يفهم سوى لغة السلاح، فتح القنوات وإفساح الإعلام له يعلي من سرديته بينما يخفض ويذبح سرديتك، خصوصا وأن هذا العدو لا يكتم مشاعره ويصرح ليل نهار بأنه لا يعترف بك ويسعى لتكوين دولته الدينية الكبرى..
عدوك بيعمل إبادة جماعية لأشقاءك في فلسطين ولبنان، ويتفاخر بها ويعرضها على أنها إنجازات فعلى ماذا يكون الحوار؟
حدث يقول أيضا أن التطبيع الإعلامي والثقافي والسياسي في مصر مع إسرائيل جريمة لا تغتفر، والشعب نفسه أول من يحاسب المتورط..
إيران حضارة عريقة وبلد جار قريب لك طول عمره، يشاركونك الثقافة والحضارة ولهم صلة رحم معك، لذلك لا أفهم استعداء الأنظمة العربية لهم، خاصة ان هذا الاستعداء سببه الوحيد هو لإرضاء دولة أخرى في آخر الدنيا لا هي جارك ولا تشاركك أي شيء في ثمن الخسارة يا أهطل.
عالم كله بلاهة وغباء.
قصف جبهة فرط صوتية..
الشعب الأمريكي بالفعل عنده عشرات الملايين معتمدين على معونات غذائية من الدولة، ووفقا للأرقام الرسمية 12% من الشعب الأمريكي تحت خط الفقر.
@Hani_albeed كان من المفترض أن تتبنى الدعوة موقفاً شاملاً يقضي بتجريم الخطاب المسيء الصادر من البيئة الخليجية تجاه الأفراد والمؤسسات والدول في المحيطين العربي والإسلامي.
حضرموت وصنعاء
قطبا المعادلة اليمنية الكبرى !
وما بينهما تتشكل ملامح السياسة والاقتصاد ومستقبل الدولة اليمنية
من سبأ في مأرب إلى حضرموت في الشرق، مرورًا بصنعاء التي تعاقبت عليها الدول اليمنية ، ولازالت صامدة
لم تتغير ركائز المعادلة اليمنية الكبرى، وإن تبدلت الدول والتحالفات ،
وسيبقى الثقل الحقيقي حيث يلتقي التاريخ والجغرافيا والسكان والاقتصاد
سبأ في مأرب، وصنعاء الهضبة
وحضرموت في الشرق حاضرة بقوة
هما أضلاع الثقل التاريخي الذي لا تخرج عنه المعادلة اليمنية الكبرى !
من سبأ في الشمال والشمال الغربي إلى مملكة حضرموت في الشرق، ��الجنوب الشرقي
وقد تغيرت الدول وتعاقبت العصور
وبقيت صنعاء وحضرموت قطبي المعادلة اليمنية القديمة والحديثة
ومهما تبدلت التحالفات وتغيرت موازين القوى، ستبقى صنعاء وحضرموت ركيزتي المعادلة الاجتماعية والتوازن السياسي
هناك فقط يتقاطع ثقل التاريخ والسكان والسياسة، ومحددات الصراع ومشروع الدولة القادم
فثقل الجغرافيا والاقتصاد والحضارة والموارد وما بينهما هو امتداد استراتيجي مهم يُصيغ التوازنات الكبرى ويرسم ملامح المستقبل اليمني بكل قواه الوطنية والسياسية
الذي نأمله ان يكون خيراً واستقراراً وسلاماً للشعب اليمني العظيم ،،
وتحياتي لمن يريد ان يفهم ،،
ليس ذنب صنعاء أن وقفت في وجه طـ.ـواغيت العصر خلال الطوفان وقفةً عزّ منالها وقل مثالها بما آلم رخالها رخـ.ـوات النفط أعراب إبستين واستفزّ أنذالـ.ـها الذين عجزت عن دفن مخازيـ.ـهم رمالها وإن كانت أرض الله واسعة؛
لكنهم كانوا أوسع منها عرضًا وقدّت من جلد خنـ.ـزيرٍ وجوههم "الطاهرة"!
لقائي الأول مع الحسين
لم ألتق الحسين في منبر، ولم أتعرف إليه في مسجد، ولم يأخذني إليه شيخ ولا خطيب.
لقد التقيته وحيدا بين صفحات كتاب.
كنت فتى يافعا بالإعدادية، لا أعرف من الدين إلا اسمه، ولا يشغلني من التاريخ إلا ما يمر في كتب المدرسة مرور الغريب العابر.
بتلك الأيام وقعت بين يدي مصادفة رواية بعنوان«كربلاء».
كربلاء؟ ما هذا الاسم؟ ومن يكون الحسين؟
لم أكن أعرف شيئا، لا شيء على الإطلاق.
بدأت القراءة بدافع الفضول، وانتهيت منها وأنا شخص آخر.
كنت أقلب الصفحات، فإذا بالصفحات تقلبني، كنت أقرأ الكلمات، فإذا بالكلمات تقرأ روحي، ومع كل فصل كانت قبضة غامضة تعتصر قلبي أكثر فأكثر، حتى وجدت نفسي أسيرا لحكاية لم أكن أعرف أن التاريخ قادر على إنجاب مثلها، ثم جاءت الطعنة.
ذلك المشهد الذي مازال حيا بذاكرتي رغم مرور العمر، ذلك المشهد الذي لم يترك لطفولتي براءتها بعده.
رأيت الحسين يحمل طفله الرضيع، رأيته يرفعه إلى القوم، لا يطلب ملكا، لا يطلب بيعة، لا يطلب كنزا.
لا يطلب إل�� جرعة ماء لطفل يابس الشفتين، محترق الحلق.
لحظة واحدة فقط كنت أنتظر فيها أن تستيقظ ذرة إنسانية في أولئك القوم، لحظة واحدة كنت أظن أن السيوف ستنكسر خجلًا، أن الرماح ستنخفض حياءً، أن القلوب الحجرية ستلين أمام رضيع لا يعرف من الدنيا سوى حضن أبيه.
لكن الذي انطلق لم يكن الماء، كان سهمًا.
سهمًا مزق عنق الطفل، وأطفأ أنفاسه الصغيرة، وأحرق ما تبقى من يقيني بأن الإنسان لا يمكن أن يهبط إلى هذا الدرك.
أذكر أنني أغلقت الكتاب يومها، ولم أستطع إكمال القراءة.
بكيت.. بكيت كما يبكي الأطفال حين تنكسر الدنيا في أعينهم، ولم أفهم، والله لم أفهم.
كيف؟
كيف يمكن أن يحدث هذا؟
كيف يمكن لأمة لم يمضِ على رحيل نبيها سوى عقود قليلة أن تذبح حفيده؟
كيف يمكن لأناس كانوا يسمعون القرآن أن يقتلوا ابن من نزل القرآن في بيته؟
كيف يمكن أن يتحول البشر بهذه السرعة من أ��ة نبي إلى قتلة سبط نبي؟
كانت الأسئلة أكبر من عمري، وأكبر من قدرتي على الفهم.
ولأنني لم أكن متدينًا أصلًا، فقد أدركت لاحقًا أن الذي أبكاني لم يكن الانتماء المذهبي، ولا التربية الدينية، ولا أي اعتبارات عقائدية.
لقد أبكتني الفطرة، الفطرة وحدها.
ذلك الجزء النقي من الإنسان الذي ينتفض أمام الظلم حتى قبل أن يتعلم أسماء الأشياء.
ومن يومها بدأت معركتي الطويلة مع الحيرة، قلت ربما هي مبالغة، ربما روائي أراد أن يصنع مأساة تبيع أكثر.
لكن كيف تكون مبالغة وهو يذكر الأسماء الحقيقية، والأماكن الحقيقية، والتواريخ الحقيقية؟
ثم كيف يكون حقدًا طائفيًا كما يزعم البعض، والرجل نفسه مسيحي؟
كنت أبحث عن أي مخرج، أي منفذ، أي ثغرة أهرب منها من ثقل هذه الحقيقة.
لكن الحقيقة كانت تطاردني في كل مكان.
ومع مرور السنين اكتشفت أن أكثر الناس لا يواجهون كربلاء. إنهم يهربون منها.
بعضهم يدفنها تحت عبارة قصيرة باردة: "تلك فتنة وانتهت."
وكأن الدم إذا جف اختفت الجريمة.
وكأن النسيان شكل من أشكال العدالة.
وبعضهم يلغي عقله بالكامل، ويستسلم لذلك السؤال الكسول:
هل يُعقل أن يكون الجميع مخطئين، وأنت وحدك المصيب؟
وظل هذا الحاجز يطاردني سنوات طويلة.
حتى جاء عصر الفضائيات، ثم الإنترنت، ثم زمن الصورة التي تفضح الكذب.
وعندها فقط فهمت.
إذا كانت الحقائق اليوم تُزوّر أمام أعيننا ونحن نشاهدها مباشرة، وإذا كانت الوقائع تُقلب رأسًا على عقب ونحن نراها بالصوت والصورة، فكيف بتاريخ كتبه المنتصرون، وصاغته قصور الحكام، وتوارثته أجيال تحت سطوة السيف والسلطان؟
نعم... معقول، بل معقول جدًا.
فالتاريخ ليس دائمًا ما حدث.
بل كثيرًا ما يكون ما أراد الأقوياء للناس أن يعتقدوا أنه حدث.
ولولا أن البشر كسروا هذا المنطق عبر العصور لما آمن أحد بنبي أصلًا.
ألم يكن هذا هو منطق قريش نفسه؟
كيف يكون الآباء والأجداد على ضلال، ومحمد ورهطه المستضعفون وحدهم على حق؟ لكن الحق لم يكن يومًا تابعًا للكثرة، ولم تكن الحقيقة يومًا رهينة الجمهور.
ثم أدركت شيئًا آخر.
أدركت أن الذي جذبني إلى الحسين لم يكن مقتله فحسب، وإن كان هذا لوحده مزلزلا.
بل موقفه. لقد كان رجلًا رفض أن يبيع نفسه، رفض أن يوقع على ال��ل، رفض أن يمنح الشرعية للطغيان.
ووقف وحيدًا تقريبًا في وجه عالم كامل.
ولهذا بقي، بينما تلاشى كثير ممن حاربوه في هوامش التاريخ.
لقد كان الحسين سيد الثوار.
وكنت وما زلت أميل إلى الثورة على كل ظلم.
وكان سيد الأحرار.
وأنا أحاول منذ سنوات عمري الأولى أن أتعلم معنى الحرية.
وكان سيد الشهداء.
فصار اسمه كلما مرّ أمامي يوقظ في داخلي ذلك الفتى القديم الذي أغلق كتاب «كربلاء» ذات ليلة، وجلس يبكي بصمت، عاجزا عن تصديق أن البشرية قادرة على ارتكاب كل هذا الخراب.
ومنذ ذلك اليوم لم تعد كربلاء حادثة قرأتها، بل جرحا عرفته، ولم يعد الحسين اسما سمعته، بل قضية سكنتني.
#عدنان_باوزير
كعادتها نشرت قناة الحدث، بوق الكذب المم��ل من السعودية، خبرًا كاذبا تزعم فيه اقتحام منزل مواطن في محافظة إب من قبل الأنصار
والحقيقة أن المواطن حسن صالح السوطي ظهر في مقطع فيديو نافيًا ما تداولته أبواق السعودية من أكاذيب، وبأن القضية بينه وبين شخص آخر وقد تم القبض عليه من قبل رجال الأمن.
#فتبينوا